كثفت دولة قطر اتصالاتها الدبلوماسية الإقليمية لاحتواء التصعيد في المنطقة ودعم جهود التهدئة، عبر سلسلة مباحثات أجراها رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني مع نظيريه من السعودية ومصر، تركزت على وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران ومساعي منع تجدد المواجهة.
وأجرى رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، اليوم الإثنين، اتصالاً هاتفيًا مع وزير الخارجية السعودي فيصل بن فرحان، بحثا خلاله علاقات التعاون بين البلدين وتطورات الأوضاع الإقليمية، خصوصًا ما يتعلق بوقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران والجهود الرامية إلى خفض التصعيد وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وجدد الشيخ محمد بن عبدالرحمن خلال الاتصال إدانة قطر لمحاولة استهداف السعودية بطائرات مسيّرة، مؤكدًا تضامن الدوحة الكامل مع المملكة ودعمها لكل الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها وسيادتها وسلامة مواطنيها والمقيمين على أراضيها.
كما شدد على أهمية تجاوب جميع الأطراف مع جهود الوساطة الجارية، بما يفتح المجال أمام معالجة جذور الأزمة عبر الحوار والوسائل السلمية والتوصل إلى اتفاق مستدام يمنع عودة التصعيد.
وفي سياق متصل، تلقى رئيس الوزراء وزير الخارجية القطري اتصالاً هاتفيًا من وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، تناول أيضًا العلاقات الثنائية بين البلدين وتطورات الأوضاع في المنطقة، خصوصًا ما يتعلق بوقف إطلاق النار بين واشنطن وطهران.
وأكد الجانبان خلال الاتصال أهمية دعم جهود خفض التصعيد وتكثيف المساعي الدبلوماسية بما يسهم في تعزيز الاستقرار الإقليمي.
وجدد الشيخ محمد بن عبدالرحمن آل ثاني خلال المباحثات تأكيد ضرورة استجابة مختلف الأطراف لجهود الوساطة القائمة، والدفع نحو حلول سياسية تفضي إلى اتفاق شامل ومستدام.
وفي الإطار ذاته، تلقى وزير الدولة بوزارة الخارجية القطري محمد الخليفي اتصالاً من نائب رئيس الوزراء وزير الخارجية الباكستاني محمد إسحاق دار، جرى خلاله بحث آخر تطورات المنطقة والجهود المرتبطة بتثبيت وقف إطلاق النار.
وأكد الخليفي خلال الاتصال دعم قطر الكامل للوساطة الباكستانية الهادفة إلى إنهاء الأزمة بالطرق السلمية، مشددًا على ضرورة تهيئة الظروف المناسبة لإنجاح المفاوضات والوصول إلى اتفاق يحقق سلاماً مستداماً في المنطقة.
وكانت وزارة الخارجية القطرية قد أصدرت بيانًا أدانت فيه بشدة محاولة استهداف السعودية بطائرات مسيّرة، معتبرة ذلك" اعتداءً مرفوضًا" وانتهاكًا لسيادة المملكة وتهديدًا لأمن المنطقة، مؤكدة تضامن الدوحة الكامل مع الرياض.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك