أجرى أستاذ العلوم السياسية ميلود ولد الصديق تحليلاً لزيارة وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان إلى الجزائر، مشيراً إلى أنها تأتي لمناقشة ملفات عالقة أبرزها قضية الصحافي الفرنسي المسجون كريستوف غليز. وأكد أن الزيارة تحمل طابعاً قضائياً وجوهراً سياسياً، لبحث إمكانية تحقيق تقارب بين البلدين. كما تسعى لاستكشاف جاهزية الطرفين لطي صفحات الماضي. بحسب تحليل الأستاذ.
- زيارة وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان إلى الجزائر لمناقشة ملفات قضائية عالقة
- قضية الصحافي الفرنسي المسجون كريستوف غليز أبرز الملفات المطروحة
- الزيارة تحمل طابعاً قضائياً وجوهراً سياسياً لبحث التقارب بين البلدين
من: جيرالد دارمانان (وزير العدل الفرنسي)، ميلود ولد الصديق (أستاذ العلوم السياسية)
أين: الجزائر
من برنامج في هذا العدد من برنامج ضيف اليوم، نستضيف أستاذ العلوم السياسية والعلاقات الدولية ميلود ولد الصديق.
للتوقف عند زيارة وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان إلى الجزائر.
زيارة تأتي لمناقشة العددي من الملفات العالقة بين البلدين، أبرزها قضية الصحافي الفرنسي المسجون في الجزائر كريستوف غليز وقضايا أخرى أمنية، فما المنتظر من هذه الزيارة؟ وهل لها القدرة على تحقيق تقارب حقيقي بين البلدين؟ هل فرنسا والجزائر جاهزتين لطي صفحات الماضي؟
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك