أكد الدكتور سيد خليفة، نقيب الزراعيين، أن مشروعات استصلاح الأراضي، وعلى رأسها مشروع الدلتا الجديدة، تمثل إنجازًا وطنيًا كبيرًا نجحت من خلاله الدولة المصرية في تحويل مساحات شاسعة من الأراضي الصحراوية إلى أراضٍ زراعية منتجة، بما يسهم في تحقيق التنمية الزراعية وتوفير فرص عمل مستدامة للمواطنين.
وقال سيد خليفة، خلال حواره عبر القناة الأولى المصرية والفضائية المصرية، إن هذه المشروعات يمكن أن توفر ما بين مليون ونصف إلى مليوني فرصة عمل مباشرة، موضحًا أن كل فدان مستصلح قادر على توفير فرصة عمل، بما يعكس الأثر الاقتصادي والاجتماعي الكبير لهذه المشروعات.
شراكة وطنية لتحقيق التنميةوأضاف أن ما تحقق في مشروعات الدلتا الجديدة جاء نتيجة شراكة متكاملة بين الدولة والقطاع الخاص والمجتمع المدني، إلى جانب التعاون مع شركاء من القطاع الخاص الأجنبي، مؤكدًا أن هذا الإنجاز تم بسواعد المصريين ولصالح الشعب المصري.
وأشار إلى أن الإعلام الوطني يؤدي دورًا مهمًا في توعية المواطنين بحجم الإنجازات التي تحققت على أرض الواقع.
تعظيم الاستفادة من الأراضي والمياهوأوضح نقيب الزراعيين أن الدولة تتعامل مع الأراضي الجديدة وفق رؤية علمية تستهدف تعظيم الاستفادة من وحدتي الأرض والمياه، لافتًا إلى أن زراعة بنجر السكر في الأراضي الجديدة تحقق إنتاجية مرتفعة مقارنة بمحصول القمح، الذي تكون إنتاجيته أقل في الأراضي الصحراوية مقارنة بأراضي الوادي والدلتا.
إعادة استخدام مياه الصرف الزراعيوأشار سيد خليفة إلى أن الدولة نجحت في الاستفادة من مياه الصرف الزراعي التي كانت تُهدر في البحر المتوسط أو تعود إلى نهر النيل، موضحًا أنه جرى إنشاء مسارات مائية ضخمة لنقل المياه من شمال الدلتا مرورًا بمحافظتي الإسكندرية ومطروح وصولًا إلى مشروع الدلتا الجديدة عبر محور الضبعة.
وأكد نقيب الزراعيين أن هذه المشروعات لا تستهدف فقط التوسع الزراعي، بل تهدف أيضًا إلى إنشاء مجتمعات عمرانية وزراعية جديدة قادرة على استيعاب ملايين المواطنين، موضحًا أن مشروع الدلتا الجديدة يمثل نواة لتوطين نحو مليون مواطن في مناطق التنمية الجديدة، بما يعزز جهود الدولة لتحقيق الأمن الغذائي والتنمية المستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك