قناة الغد - البيتكوين دون 60 ألف دولار للمرة الأولى منذ أكتوبر 2024 وكالة سبوتنيك - وزيرة خارجية النمسا السابقة: العلاقات الدولية ستستمر رغم تعنت الغرب الجزيرة نت - عودة كأس العالم إلى المكسيك تفتح "مخبأ بيليه السري" القدس العربي - 20 شهيدا جراء الهجمات الإسرائيلية على لبنان الجمعة- (فيديو) CNN بالعربية - هل يلتقي مجتبى خامنئي بترامب؟ المستشار العسكري للمرشد الإيراني يجيب لـCNN قناة الجزيرة مباشر - A drone exploded in the Romanian Black Sea port of Constanta, but no injuries were reported. وكالة الأناضول - رئيس الأركان التركي وقائد الجيش الباكستاني يبحثان قضايا إقليمية قناة التليفزيون العربي - عدوان إسرائيل متصاعد على جنوب لبنان رغم التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار بعد جولات التفاوض قناة الجزيرة مباشر - نافذة من بيروت | لبنان يحمل إيران مسؤولية الحرب ويتهمها باستغلال البلاد في التفاوض مع أمريكا قناة الغد - قيود الهجرة.. ضربة قضائية جديدة لإدارة ترمب
عامة

صناعة بملايين الدولارات.. هكذا تلعب شركات إدارة السمعة الرقمية لتحسين صور عملائها

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
2

كشف تحقيق مطول لصحيفة نيويورك تايمز عن عالم خفي لشركات" إدارة السمعة الرقمية"، من خلال تتبع جهود شركة أمريكية تدعى" تيراكيت" لمحاولة إعادة صياغة الصورة العامة لكاثرين روملر، المستشارة العامة لبنك غولد...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة نيويورك تايمز عن دور شركات إدارة السمعة الرقمية في تحسين صور الشخصيات العامة، مثل كاثرين روملر المسؤولة في غولدمان ساكس، بعد ارتباطها بجيفري إبستين. استخدمت شركة تيراكيت تقنيات متقدمة لدفع الأخبار السلبية إلى صفحات متأخرة في نتائج غوغل، لكنها فشلت في مواجهة تدفق الوثائق الرسمية عام 2025. أدت الفضيحة إلى استقالة روملر من البنك في فبراير 2026 رغم دعمه الرسمي لها.
  • شركة تيراكيت دفعت محتوى إيجابيا لترويج صورة كاثرين روملر بعد ارتباطها بإبستين
  • فشلت حملة إدارة السمعة أمام تدفق ملايين الوثائق الرسمية عام 2025
  • استقالت روملر من غولدمان ساكس في فبراير 2026 رغم دعم البنك الرسمي
من: كاثرين روملر، جيفري إبستين، شركة تيراكيت، غولدمان ساكس أين: الولايات المتحدة (نيويورك، واشنطن)

كشف تحقيق مطول لصحيفة نيويورك تايمز عن عالم خفي لشركات" إدارة السمعة الرقمية"، من خلال تتبع جهود شركة أمريكية تدعى" تيراكيت" لمحاولة إعادة صياغة الصورة العامة لكاثرين روملر، المستشارة العامة لبنك غولدمان ساكس والمسؤولة السابقة في إدارة الرئيس باراك أوباما، بعد انكشاف حجم علاقتها برجل الأعمال المدان بجرائم الاتجار الجنسي جيفري إبستين.

وأوضح التحقيق كيف تحولت إدارة السمعة في العصر الرقمي إلى صناعة بملايين الدولارات، تستخدم أدوات تقنية معقدة للتأثير على نتائج البحث في غوغل، وصناعة روايات إيجابية، وإغراق الإنترنت بمحتوى محسوب بعناية بهدف دفع الأخبار السلبية إلى الصفحات الخلفية من نتائج البحث، حيث يقل احتمال وصول المستخدمين إليها.

list 1 of 2إيبولا يعود بسلالة نادرة.

ماذا نعرف عن تفشي" بونديبوغيو"؟list 2 of 2خطة الكماشة.

كيف يسعى سموتريتش لإسقاط السلطة وإفراغ الضفة؟بدأت القصة -حسب كاتب التحقيق روبرت درابر- في عام 2024 عندما أصبحت كاثرين روملر محط اهتمام إعلامي متزايد بسبب ظهور اسمها ضمن وثائق وتقارير تربطها بإبستين، الذي ظل لسنوات محور فضائح تتعلق بالاستغلال الجنسي والاتجار بالقاصرات.

ورغم أن روملر لم تُتهم بارتكاب أي جريمة، فإن مجرد ارتباط اسمها بإبستين شكّل تهديدا خطيرا لمكانتها داخل غولدمان ساكس، أحد أكبر البنوك الاستثمارية في العالم، خاصة أن منصبها يضعها ضمن النخبة القانونية والمالية الأمريكية.

في تلك اللحظة دخلت شركة" تيراكيت" على الخط، وهي شركة تتخذ من مدينة سيراكيوز في نيويورك مقرا لها، وتعد من أكثر شركات إدارة السمعة نفوذا وسرية وارتفاعا في التكاليف في الولايات المتحدة، إذ يدفع بعض عملائها -كما تقول الصحيفة- ما بين 5 و10 ملايين دولار سنويا مقابل خدماتها.

وبحسب الوثائق الداخلية والتسجيلات الصوتية التي حصلت عليها الصحيفة، عقد مسؤولو تيراكيت اجتماعات خاصة لمناقشة كيفية" إنقاذ" صورة روملر على الإنترنت، وذلك بهدف تقليل ظهور أي نتائج تربطها بإبستين في محركات البحث، واستبدالها بمحتوى إيجابي يبرز إنجازاتها المهنية والأكاديمية.

ولهذا الغرض استخدمت الشركة سلسلة من الأساليب التقنية والإعلامية، من بينها إنشاء موقع شخصي لروملر، وبناء صفحات تعريفية متعددة عنها على مواقع جامعات ومؤسسات مرموقة، ثم إعداد نسخ مختلفة من سيرتها الذاتية، وتحسين ظهور المحتوى الإيجابي في نتائج غوغل، مع مراقبة نتائج البحث بشكل يومي وتحليل تحركات الخوارزميات.

الفكرة الجوهرية لعمل هذه الشركات هي أن المستخدم العادي لا يتجاوز غالبا الصفحة الأولى من نتائج البحث، وبالتالي فإن دفع الأخبار السلبية إلى صفحات متأخرة يخفف كثيرا من أثرها على الرأي العاموكانت الفكرة الجوهرية -حسب التحقيق- هي أن المستخدم العادي لا يتجاوز غالبا الصفحة الأولى من نتائج البحث، وبالتالي فإن دفع الأخبار السلبية إلى صفحات متأخرة يخفف كثيرا من أثرها على الرأي العام.

ووصف التحقيق بالتفصيل كيف تعمل شركات إدارة السمعة الحديثة التي باتت تمثل مزيجا بين العلاقات العامة والهندسة التقنية وتحليل الخوارزميات، إذ بدلا من حذف الأخبار السلبية -وهو أمر شبه مستحيل في الإعلام الرقمي- تسعى هذه الشركات إلى إغراق الإنترنت بمحتوى بديل يجعل الأخبار المسيئة أقل ظهورا وأضعف تأثيرا.

كما تستخدم الشركات أساليب مثيرة للجدل، مثل إنشاء حسابات تحرير وهمية، وتعديل صفحات ويكيبيديا بصورة غير مباشرة، ثم نشر مقالات ومدونات ذات طابع إيجابي، مع استغلال علاقات العملاء مع الجامعات والمؤسسات الكبرى لنشر ملفات تعريف محسّنة.

وضرب التحقيق مثالا بالملياردير روبرت إف.

سميث، وهو رجل أعمال أمريكي من أغنى الأمريكيين السود، وقد اشتهر بسداد ديون مئات الطلاب الجامعيين، لكنه واجه لاحقا اتهامات بالتهرب الضريبي.

وقد عملت تيراكيت على إعادة تشكيل حضوره الرقمي عبر تعزيز محتوى أعماله الخيرية، وإنشاء مواقع وصفحات مستقلة تبرز نشاطه الإنساني، ثم نشر ملفات تعريف متعددة في المؤسسات التي دعمها ماليا.

وبمرور الوقت، تراجعت أخبار التحقيقات الضريبية المتعلقة بالملياردير إلى نتائج بحث متأخرة، وبدلا منها تصدرت قصص نجاحه وثروته وأعماله الخيرية المشهد الرقمي.

أما حالة روملر فكانت أكثر تعقيدا من غيرها، إذ بدأت لجان في الكونغرس ووزارة العدل الأمريكية بنشر ملايين الوثائق المتعلقة بإبستين في أواخر عام 2025، وظهر اسم روملر فيها آلاف المرات.

وتضمنت الرسائل الإلكترونية المنشورة عبارات ودية بين روملر وإبستين، إضافة إلى حديث عن سفر وهدايا ونصائح قانونية، مما نسف عمليا كل الجهود التي بذلتها تيراكيت على مدار نحو عامين، بعد أن أصبح حجم المعلومات المتدفقة أكبر من قدرة أي حملة رقمية على احتوائها أو إخفائها.

وفي النهاية أعلنت روملر استقالتها من غولدمان ساكس في فبراير/شباط 2026، رغم استمرار البنك في دعمها رسميا، كما يقول تحقيق نيويورك تايمز.

وأشار الكاتب إلى أن التحقيق لم يقتصر على قصة روملر وحدها، بل قدم صورة أوسع عن عصر أصبحت فيه السمعة تُدار تقنيا كما تُدار الحملات السياسية والإعلانية، كما أوضح أن نتائج غوغل لم تعد مجرد انعكاس محايد للواقع، بل أصبحت ساحة صراع تخوض فيها الشركات والأثرياء والحكومات معارك خفية للتحكم في الصورة العامة وإعادة تشكيل الانطباعات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك