روسيا اليوم - يريفان وواشنطن توقعان اتفاق إطار حول "ممر ترامب" وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة العربية نت - "وان بلس" تخطط لإطلاق هاتف بدقة 2K روسيا اليوم - سبيد يتفوق رقميا على الأغنية الرسمية لكأس العالم 2026 قناه الحدث - محكمة الأسرة تحكم لصالح طليقة بيومي فؤاد في 3 دعاوى نفقة وكالة الأناضول - مقتل جندي وإصابة اثنين بقذائف هاون أصابت موقعا لليونيفيل في لبنان وكالة شينخوا الصينية - المرشد الأعلى الإيراني يدعو إلى الحفاظ على الوحدة والثقة المتبادلة في مواجهة "خطط العدو" روسيا اليوم - يسرا تعلق على إشاعة مرضها يني شفق العربية - اتحاد الكرة الفلسطيني يطالب بمحاسبة الاحتلال لاعتقال لاعبتي المنتخب العربية نت - طليقة بيومي فؤاد تكسب 3 دعاوى نفقة
عامة

مشروع جزائري لاسترجاع سلالات من المواشي وبذور محلية عالية القيمة

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
3

تنفذ الحكومة الجزائرية مشروعاً حيوياً لاستعادة بذور القمح والخضراوات وسلالات الأغنام والأبقار المحلية، بعد سنوات من الاعتماد على بذور هجينة مستوردة من الخارج، وكذا تطوير معدلات الإنتاج بالانتقال الى ا...

ملخص مرصد
أطلقت الجزائر مشروعاً لاسترجاع سلالات المواشي المحلية وبذور القمح والخضراوات بعد الاعتماد على مستوردات، ضمن خطة لإنشاء بنك وطني للبذور. وقال وزير الزراعة الجزائري مهدي ياسين وليد في افتتاح معرض دولي للفلاحة اليوم الاثنين إن المشروع يهدف لتحقيق استقلالية غذائية، مشيراً إلى تحديات القطاع مثل شح المياه وارتفاع درجات الحرارة. وأكد ضرورة استخدام التقنيات الحديثة لزيادة الإنتاجية وتحقيق أهداف "جزائر 2060".
  • مشروع جزائري لاسترجاع سلالات مواشي وبذور محلية بعد الاعتماد على مستوردات
  • وزير الزراعة: لا استقلالية غذائية بدون بذور محلية عالية الإنتاج
  • تهدف الخطة إلى زيادة الإنتاجية من 15 إلى 40 قنطار قمح/هكتار باستخدام تقنيات حديثة
من: الحكومة الجزائرية، وزير الزراعة مهدي ياسين وليد أين: الجزائر

تنفذ الحكومة الجزائرية مشروعاً حيوياً لاستعادة بذور القمح والخضراوات وسلالات الأغنام والأبقار المحلية، بعد سنوات من الاعتماد على بذور هجينة مستوردة من الخارج، وكذا تطوير معدلات الإنتاج بالانتقال الى الزراعات الحديثة واستخدام التقنيات المتطورة، في إطار مسعى لتحقيق بنك وطني للبذور كانت الحكومة بدأت تنفيذه.

وقال وزير الزراعة الجزائري مهدي ياسين وليد في افتتاح المعرض الدولي للفلاحة وتربية المواشي والصناعات الزراعية اليوم الاثنين: " لدينا مشروع كبير على مستوى وزارة الزراعة بالعمل والتعاون مع الجامعات ومراكز البحث لاعادة استرجاع الموارد وسلالات جينية محلية، في مجال الأغنام وتربية الأبقار حيث كانت لدينا سلالات عالية الإنتاج"، وأشار إلى أنه يُسعى في السياق نفسه لاستعادة البذور المحلية عالية القيمة والإنتاج مثل القمح، لافتاً إلى أنه لا يمكن للجزائر الحديث مجدداً عن استقلالية غذائية في حال كانت البذور هجينة وغير منتجة محلياً.

وأكد الوزير وليد أن هذه الخطوة تدخل في اطار التخطيط للمستقبل، و" لجزائر 2060"، وقال إن" قطاع الزراعة يواجه تحديات، منها ارتفاع درجات الحرارة وشح المياه"، بالإضافة إلى النمو الديمغرافي حيث تشهد الجزائر مليون ولادة سنوياً، موضحاً أن" هذا يفرض عليهم ضرورة استغلال المساحات الفلاحية بشكل عقلاني"، مشدداً على" استخدام كل شبر من هذه الأرض بشكل علمي وإدخال التقنيات الحديثة في الزراعة وزيادة المردودية، لبلوغ أهداف الأمن الغذائي للأجيال القادمة".

وكانت الحكومة الجزائرية قد أطلقت في أغسطس/آأب 2022، أول بنك للبذور المحلية، تصل سعة احتوائه إلى ما يعادل ستة آلاف سلالة نباتية لمختلف أنواع البقوليات الغذائية والحبوب والمحاصيل البقولية والصناعية والعطرية والطبية بالإضافة إلى 20 حاوية للسلالات الحيوانية منها البقر والماعز والخرفان.

ولفت المسؤول الجزائري إلى أن الجزائر لم تطور بعد مساحتها من الأراضي المزروعة، والتي تمثل 8.

5 ملايين هكتار فقط، بينما دول مثل إسبانيا تستغل 22 مليوناً، فيما تبقى معدلات إنتاج القمح محدودة في الجزائر، إذ تقدر بمعدل 15 قنطاراً في الهكتار، بينما يمكن تجاوز معدل 40 قنطاراً في الهكتار في حال اعتماد التكنولوجيا الحديثة والمسار التقني الصحيح، لتحقيق أهداف الأمن الغذائي، مشيراً إلى أن هناك عملاً كبيراً على تحويل فائض الإنتاج الزراعي إلى الصناعات التحويلية لزيادة مساهمة القطاع الزراعي في الناتج الخام الوطني.

ومنذ عامين، أطلقت الحكومة خطة استعجالية لتحسين مردودية الهكتار التي يجب ألاّ تقل عن 55 قنطاراً في الهكتار الواحد خاصة في الجنوب، ولتشجيع المزارعين على إنتاج الحبوب، تشمل تكفّل الدولة برفع سعر شراء الحبوب من المزارعين بأكثر من 30%، ورفع المساحات المخصصة للحبوب من 70 ألف هكتار سنوياً إلى 130 ألف هكتار هذه السنة، ورفع نسبة دعم الأسمدة إلى 50% إلى جانب حفر أكثر من 6500 بئر ارتوازية، تغطي الحكومة 60% منها دعماً مالياً لصالح المزارعين، وتعزيز المكننة بالسماح باستيراد العتاد الفلاحي المستعمل والجديد الموجه بالخصوص إلى المناطق الجنوبية لزيادة المردود.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك