فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

ابتسامة بوذا.. لماذا أطلقت الهند اسم الفيلسوف المسالم على أول تفجير نووي؟

اليوم السابع
اليوم السابع منذ أسبوعين
2

تمر اليوم الذكرى الـ52 على نجاح الهند في تنفيذ أول تفجير نووي لها، في 18 مايو 1974، خلال التجربة التي عُرفت باسم «بوكران الأولى»، والتي حملت الاسم الرمزي «ابتسامة بوذا»، لتصبح الهند آنذاك سادس دولة تم...

ملخص مرصد
احتفت الهند بالذكرى الـ52 لأول تفجير نووي لها في 18 مايو 1974، تحت اسم «ابتسامة بوذا» في موقع بوكران بولاية راجستان. وصفته الحكومة الهندية بأنه «تفجير نووي سلمي»، رغم ارتباط اسم بوذا بالفلسفة والسلام. جاءت التجربة لتعزيز مكانة الهند كقوة نووية خارج الدول الخمس الدائمة في مجلس الأمن، وسط توترات إقليمية مع الصين.
  • الهند أجرت أول تفجير نووي لها في 18 مايو 1974 تحت اسم «ابتسامة بوذا»
  • التفجير جرى في موقع بوكران العسكري بولاية راجستان تحت إشراف الجيش
  • الهند وصفت العملية بأنها «تفجير نووي سلمي» رغم ارتباط بوذا بالسلام
من: الهند/الجيش الهندي أين: موقع بوكران العسكري، ولاية راجستان

تمر اليوم الذكرى الـ52 على نجاح الهند في تنفيذ أول تفجير نووي لها، في 18 مايو 1974، خلال التجربة التي عُرفت باسم «بوكران الأولى»، والتي حملت الاسم الرمزي «ابتسامة بوذا»، لتصبح الهند آنذاك سادس دولة تمتلك القدرة النووية بعد الولايات المتحدة والاتحاد السوفييتي وبريطانيا وفرنسا والصين.

وجرى التفجير داخل موقع الاختبارات العسكرية في منطقة بوكران بولاية راجستان، تحت إشراف الجيش الهندي وعدد من القيادات العسكرية والعلمية، فيما وصفت الحكومة الهندية العملية رسميًا بأنها «تفجير نووي سلمي».

لماذا سُميت التجربة بـ«ابتسامة بوذا»؟أثار اختيار الاسم كثيرًا من التساؤلات، إذ ارتبط اسم بوذا عبر التاريخ بالحكمة والتسامح والبحث عن السلام الداخلي، لا بالتجارب النووية أو القوة العسكرية.

وبحسب الباحثين، فإن «بوذا» لم يكن نبيًا أو مؤسس دين بالمعنى التقليدي، بل فيلسوفًا ومفكرًا ركز على الجوانب الأخلاقية والسلوكية، ودعا إلى التوازن ورفض التطرف.

ويشير كتاب «بوذا والفلسفة البوذية» للدكتور كامل محمد محمد عويضة إلى أن كلمة «بوذا» لا تمثل اسمًا شخصيًا في الأصل، بل تعني «الحكيم» أو «المستنير»، ثم ارتبطت لاحقًا باسم جوتاما بوذا مؤسس الفكر البوذي.

ظهرت البوذية في شمال الهند بوصفها رد فعل على ما اعتبره بوذا تعقيدًا ومبالغة في بعض الطقوس المرتبطة بالديانتين الهندوسية والجينية، خاصة ما يتعلق بالتقشف الشديد والممارسات الصوفية القاسية.

ودعا بوذا إلى ما عرف بـ «الطريق الوسط»؛ فلا إفراط في الشهوات والمتع، ولا مبالغة في الحرمان والزهد، معتبرًا أن التوازن يقود الإنسان إلى «النرفانا» أو حالة الصفاء والسلام النفسي.

ولهذا بدا الربط بين اسمه وأول تفجير نووي هندي أمرًا متناقضًا بالنسبة لكثيرين.

مثلت تجربة بوكران الأولى لحظة فارقة في التاريخ الهندي، إذ أصبحت نيودلهي أول دولة خارج الدول الخمس الدائمة العضوية بمجلس الأمن تنجح في إجراء اختبار نووي مؤكد.

وأظهرت التجربة رغبة الهند في إثبات قدراتها العلمية والعسكرية وسط بيئة إقليمية متوترة، خاصة مع التطورات المرتبطة بالبرنامج النووي الصيني.

ولم تتوقف المسيرة عند هذا الحد، إذ عادت الهند بعد أكثر من عقدين لتنفيذ سلسلة جديدة من الاختبارات النووية عام 1998 تحت اسم «بوكران الثانية»، لتؤكد تحولها إلى قوة نووية معلنة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك