وكالة سبوتنيك - بوتين: روسيا لم تكن معزولة بل كانت هناك محاولات لعزلها فرانس 24 - ستة أيام من الرعب.. نهاية مأساوية لقصة اختفاء الطفلة ليهانا في فرنسا CNN بالعربية - "هل ما بيدك حيلة؟".. مذيعة CNN تسأل الرئيس اللبناني من القصر على وقع القصف الإسرائيلي سكاي نيوز عربية - حقائق خفية.. ماذا يخفي لون شعرك عن صحتك؟ فرانس 24 - وكالة الطاقة الذرية: الهجوم على محطة براكة في الإمارات عرض السلامة النووية للخطر قناة التليفزيون العربي - مصير مجهول يطارد بحارة في الخليج وزوجة القبطان تكشف تفاصيل Mamdouh NasrAllah - ريال مدريد هيدفع ١٥٠ مليون في مايكل اوليسي فلورنتينو بيريز بيشتغلنا قناة الجزيرة مباشر - Lebanese Prime Minister: The South and its people are paying the price for a decision they did no... فرانس 24 - تصعيد وتكثيف للغارات الإسرائيلية على لبنان رغم الإعلان عن اتفاق لوقف إطلاق النار فرانس 24 - فرنسا: العثور على جثة يُعتقد أنها للطفلة لهيانا بعد ستة أيام من اختفائها
عامة

تعزيز الدعم النفسي..والوقاية من "الاكتئاب"

جريدة المساء
جريدة المساء منذ أسبوعين
3

(استشاري السلامة والصحة المهنية)يُعد الانتحار من أخطر الظواهر الإنسانية والاجتماعية التي تهدد استقرار الأفراد والمجتمعات، لما يترتب عليه من خسائر نفسية واجتماعية كبيرة. والانتحار لا يحدث عادة بسبب ع...

ملخص مرصد
حذر استشاري السلامة والصحة المهنية من أن الانتحار يحدث نتيجة تداخل أسباب نفسية واجتماعية واقتصادية وصحية، مؤكداً أن الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب والقلق تلعب دوراً رئيسياً في ذلك. وأشار إلى أن التفكك الأسري والعنف والبطالة من أبرز العوامل الاجتماعية والاقتصادية المسببة للظاهرة. ودعا إلى تعزيز الدعم النفسي ونشر الوعي كإجراءات وقائية أساسية للحد من هذه الظاهرة الخطيرة.
  • الانتحار يحدث بسبب تداخل أسباب نفسية واجتماعية واقتصادية وصحية.
  • الاضطرابات النفسية مثل الاكتئاب والقلق من أبرز أسباب الانتحار.
  • دعم نفسي وعائلي ونشر الوعي من طرق الوقاية الرئيسية.
من: استشاري السلامة والصحة المهنية

(استشاري السلامة والصحة المهنية)يُعد الانتحار من أخطر الظواهر الإنسانية والاجتماعية التي تهدد استقرار الأفراد والمجتمعات، لما يترتب عليه من خسائر نفسية واجتماعية كبيرة.

والانتحار لا يحدث عادة بسبب عامل واحد فقط، بل نتيجة تداخل مجموعة من الأسباب النفسية والاجتماعية والاقتصادية والصحية التي تدفع الشخص إلى الشعور باليأس وفقدان الأمل.

ـ أولًا: الأسباب النفسية:تُعتبر الاضطرابات النفسية من أبرز أسباب الانتحار، ومن أهمها:الاكتئاب الحاد والشعور المستمر بالحزن.

القلق والتوتر النفسي المزمن.

فقدان الثقة بالنفس أو الإحساس بعدم القيمة.

وقد تؤدي هذه المشكلات إلى شعور الشخص بأن الحياة بلا معنى أو أن التخلص من الحياة هو الحل الوحيد.

ـ ثانيًا: الأسباب الاجتماعية: تلعب البيئة الاجتماعية دورًا مهمًا في التأثير على الصحة النفسية للفرد، ومن أبرز الأسباب الاجتماعية:التفكك الأسري وكثرة الخلافات العائلية.

التنمر أو التعرض للإهانة المستمرة.

ضعف العلاقات الاجتماعية وقلة الدعم النفسي.

فقدان شخص عزيز أو التعرض لصدمة قوية.

العنف الأسري أو المجتمعي.

ـ ثالثًا: الأسباب الاقتصادية: قد تؤدي الضغوط الاقتصادية إلى زيادة معدلات الانتحار لدى بعض الأشخاص، مثل:البطالة وعدم وجود مصدر دخل ثابت، تراكم الديون والأزمات المالية، الفقر وصعوبة توفير الاحتياجات الأساسية، والضغوط الناتجة عن العمل أو فقدانه.

ـ رابعًا: الأسباب الصحية: بعض الأمراض المزمنة أو الخطيرة قد تؤثر بشكل مباشر على الحالة النفسية للفرد، مثل:الأمراض المزمنة المؤلمة، الإدمان على المخدرات أو الكحول.

اضطرابات النوم الشديدة.

، الأمراض العصبية أو النفسية غير المعالجة.

* علامات قد تشير إلى وجود خطرهناك بعض العلامات التي قد تظهر على الشخص وتستدعي الانتباه، ومنها:الحديث المتكرر عن الموت أو اليأس.

الانعزال المفاجئ عن الآخرين.

تغيرات حادة في السلوك أو المزاج.

فقدان الاهتمام بالحياة أو العمل.

إعطاء الممتلكات الشخصية للآخرين بصورة مفاجئة.

* طرق الوقاية من الانتحارللوقاية من هذه الظاهرة يجب:ـ تعزيز الدعم النفسي والأسري.

ـ نشر الوعي بالصحة النفسية.

ـ توفير خدمات العلاج النفسي بسهولة.

ـ الاستماع للمصابين بالمشكلات دون سخرية أو تجاهل.

ـ تشجيع الحوار وطلب المساعدة عند الحاجة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك