إيلاف - الشيخ محمد صديق المنشاوي: "أمير دولة التلاوة" الذي رفض الذهاب إلى الإذاعة فحضرت إليه القدس العربي - تقرير: مسؤولون أمريكيون يتطلعون لحصص للحكومة في شركات الذكاء الاصطناعي القدس العربي - الذهب يتراجع ويتجه لخسارة أسبوعية وسط توترات الشرق الأوسط ومخاوف رفع الفائدة قناه الحدث - خامنئي مختفي.. وعراقجي يؤكد التواصل معه وتنفيذ توجيهاته روسيا اليوم - الأسباب الرئيسية لرائحة الفم الكريهة العربية نت - عراقجي يؤكد: نتواصل مع خامنئي وننفذ توجيهاته بدقة روسيا اليوم - أستراليا.. اتهام السوري أحمد الأحمد "بطل شاطئ بوندي" بالاعتداء على والده روسيا اليوم - "نظام الطيبات" ينتقل من عيادة الطبيب إلى المطاعم.. وبرلماني مصري يحذر من "دعاية قاتلة" روسيا اليوم - كسوفان كليان متتاليان في غضون عام.. ودولة عربية تقدم أفضل رؤية لأطول كسوف في التاريخ الحديث روسيا اليوم - ماروتشكو: القوات الأوكرانية تستخدم مواد "مشعة" من تشيرنوبيل لتشييد خطها الدفاعي من كييف إلى سومي
عامة

عون: إطار التفاوض مع إسرائيل يشمل انسحابها من لبنان ووقف النار

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ أسبوعين
2

بيروت / وسيم سيف الدين/ الأناضولالرئيس عون قال إن لبنان" لم يكن لديه خيار سوى الذهاب إلى المفاوضات لوقف الحرب"قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاثنين، إن إطار المفاوضات مع إسرائيل يشمل انسحابها من ...

ملخص مرصد
أكد الرئيس اللبناني جوزف عون أن إطار المفاوضات مع إسرائيل يشمل انسحابها من الأراضي اللبنانية ووقف إطلاق النار وانتشار الجيش على الحدود وعودة النازحين ودعم اقتصادي. جاء ذلك خلال استقباله وفدًا زراعيًا في قصر بعبدا، مشددًا على عدم وجود بديل سوى المفاوضات لوقف الحرب. وأشار إلى أن لبنان اختبر ويلات الحروب سابقًا ولا يمكن تحمل تكلفتها مجددًا.
  • إطار المفاوضات مع إسرائيل: انسحاب، وقف نار، انتشار جيش، عودة نازحين ودعم اقتصادي
  • عقدت لبنان 3 جولات مفاوضات في واشنطن برعاية أمريكية منذ أبريل 2026
  • إسرائيل تواصل خروقات وقف النار منذ 17 أبريل 2026 مع نزوح مليون شخص
من: جوزف عون (الرئيس اللبناني) أين: لبنان (قصر بعبدا، واشنطن)

بيروت / وسيم سيف الدين/ الأناضولالرئيس عون قال إن لبنان" لم يكن لديه خيار سوى الذهاب إلى المفاوضات لوقف الحرب"قال الرئيس اللبناني جوزاف عون، الاثنين، إن إطار المفاوضات مع إسرائيل يشمل انسحابها من الأراضي التي تحتلها، ووقف إطلاق النار، وانتشار الجيش اللبناني على الحدود، وعودة النازحين، إضافة إلى دعم اقتصادي للبنان.

وأفاد عون بأن لبنان" لم يكن لديه خيار إلا الذهاب إلى المفاوضات لإيقاف الحرب القائمة"، معتبرا أن ما يُتداول خلاف ذلك" غير صحيح".

جاءت تصريحات عون خلال استقباله في قصر بعبدا الرئاسي شرقي بيروت، النائب ميشال ضاهر مع وفد من الاتحاد الوطني للفلاحين اللبنانيين، وفق بيان للرئاسة اللبنانية.

وقال: " واجبي، وانطلاقا من موقعي ومسؤوليتي، أن أقوم بالمستحيل وبما هو أقل كلفة كي أوقف الحرب على لبنان وشعبه".

وأردف: " لبنان لم يكن لديه خيار إلا الذهاب إلى المفاوضات لإيقاف الحرب القائمة"، مضيفا: " لقد اختبرنا الحروب وإلى أين أوصلت لبنان، فهل من أحد يستطيع تحمل كلفتها بعد؟ ".

وشدد على أن الإطار الذي وضعه لبنان للمفاوضات، يتمثل بالانسحاب الاسرائيلي ووقف إطلاق النار، وانتشار الجيش على الحدود وعودة النازحين، إضافة إلى المساعدات الاقتصادية والمالية للبنان.

وشدد الرئيس على أهمية القطاع الزراعي باعتباره" ركنا أساسيا في الاقتصاد اللبناني"، مؤكدا ضرورة التمسك بالأرض والزراعة باعتبارهما عاملين أساسيين في صمود البلاد.

وأشار إلى أنه تابع أوضاع المزارعين والقطاع الزراعي منذ كان قائدا للجيش، مثمنا جهود العاملين في هذا القطاع" للتأقلم وتحسين الظروف انطلاقا من ايمانهم الراسخ بلبنان وحرصهم على البقاء فيه".

وشدد على أن ذلك" يفرض علينا مسؤولية كبيرة للوقوف إلى جانبكم، وتقديم المساعدة وفق الإمكانات المتاحة".

وأوضح أنه سيواصل سعيه لدى السعودية لفتح الأسواق أمام الإنتاج اللبناني، والعمل على تقديم تسهيلات للمزارعين داخل لبنان لمساعدتهم على الاستمرار رغم الظروف الصعبة.

ويواجه القطاعان الزراعي والصناعي في لبنان منذ سنوات تحديات متزايدة في تصدير منتجاته إلى السعودية، إحدى أبرز الأسواق التقليدية للصادرات اللبنانية في الخليج، بسبب قيود تنظيمية وجمركية.

وتأتي تصريحات عون في ظل خروقات إسرائيلية متواصلة لاتفاق وقف إطلاق النار الهش المعلن منذ 17 أبريل/ نيسان، والذي جرى تمديده الجمعة لمدة 45 يوما حتى مطلع يوليو/ تموز المقبل.

كما تأتي بعد أيام من الجولة الثالثة من المحادثات بين لبنان وإسرائيل في مقر وزارة الخارجية الأمريكية بواشنطن.

وسبق أن عقد الجانبان اللبناني والإسرائيلي جولتي محادثات في العاصمة الأمريكية في 14 و23 أبريل، في إطار مسار تفاوضي ترعاه واشنطن.

وتشن إسرائيل منذ 2 مارس/ آذار 2026 هجوما موسعا على لبنان، أسفر عن مقتل 2988 شخصا وإصابة 9 آلاف و210 آخرين، إضافة إلى نزوح أكثر من مليون شخص، وفق معطيات رسمية.

وتحتل إسرائيل مناطق بجنوبي لبنان، بعضها منذ عقود والبعض الآخر منذ الحرب السابقة بين 2023 و2024، فيما توغلت خلال العدوان الراهن لمسافة نحو 10 كلم داخل الحدود الجنوبية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك