الجزيرة نت - تزوير الانتخابات وحروب لا تنتهي.. أولمرت ينتقد نتنياهو وحكومته من "المجانين" Euronews عــربي - حرب إيران والإضرابات و"إي إي إس": لماذا يتراجع عدد المسافرين جوا في أوروبا فرانس 24 - باكستان تتهم الهند باستخدام "المياه كسلاح" عبر مشروعين يهددان معاهدة السند وكالة الأناضول - لبنان.. 10 قتلى خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3526 فرانس 24 - كيف تقود الأبحاث الحديثة ثورة في علاج السرطان؟ روسيا اليوم - وسائل إعلام عبرية: مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في هجوم صعب لحزب الله Euronews عــربي - منظمة العفو الدولية: أكثر من ألف حالة اعتقال وسحب جنسيات في دول الخليج على خلفية الحرب مع إيران Independent عربية - الجيش اللبناني سينتشر في "مناطق تجريبية" بالجنوب وحزب الله يرفض الاتفاق قناة العالم الإيرانية - شاهد.. إحياء الذكرى الــ37 لرحيل الإمام الخميني(قدس) في طهران روسيا اليوم - بوليانسكي: أوروبا تستعد بشكل منهجي للحرب مع روسيا
عامة

هل أصيب مجتبى خامنئي بإعاقة؟.. تفاصيل جديدة حول الحالة الصحية للمرشد ا

مصراوي
مصراوي منذ أسبوعين
3

أعلنت وزارة الصحة الإيرانية تفاصيل الحالة الصحية للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي.ونقلت وكالة إسنا الإيرانية عن مسؤول بوزارة الصحة قوله، إن" مجتبى خامنئي عندما نُقل إلى المستشفى في التاسع من شهر ...

ملخص مرصد
أكدت وزارة الصحة الإيرانية أن مجتبى خامنئي، نجل المرشد الأعلى، لم يتعرض لإصابة خطيرة عند نقله إلى المستشفى في 9 فبراير، بل أصيب بجروح سطحية لم تسبب إعاقة. وذكر مسؤول بوزارة الصحة أن نقل خامنئي إلى المستشفى كان مطمئناً، مشيراً إلى صعوبة صياغة الرواية الإعلامية في ظل الفوضى. وأوضح أن الجروح اقتصرت على غرز طفيفة في ساقه دون تأثير دائم.
  • نقل مجتبى خامنئي للمستشفى في 9 فبراير بسبب جروح سطحية فقط
  • وزارة الصحة أكدت عدم وجود إصابة خطيرة أو إعاقة دائمة
  • صعوبة صياغة الرواية الإعلامية بسبب الفوضى وانعدام الجرحى في البداية
من: مجتبى خامنئي، حسين كرمان بور، وزارة الصحة الإيرانية أين: مستشفى سينا، منطقة باستور، إيران

أعلنت وزارة الصحة الإيرانية تفاصيل الحالة الصحية للمرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي.

ونقلت وكالة إسنا الإيرانية عن مسؤول بوزارة الصحة قوله، إن" مجتبى خامنئي عندما نُقل إلى المستشفى في التاسع من شهر إسفند، لم يكن قد تعرض — لحسن الحظ — لأي إصابة خطيرة، بل أصيب فقط بعدة جروح سطحية، ولم تكن من النوع الذي قد يشوه وجهه أو يتسبب له بإعاقة أو يجعله من الجرحى الدائمين".

وبحسب ما نقلته وكالة إسنا، قال حسين كرمان بور، مدير مركز العلاقات العامة والإعلام بوزارة الصحة، اليوم الإثنين: " إن رواية ما يتعلق بالقطاع الصحي رواية شديدة الصعوبة.

أنا أتحدث عن الساعة العاشرة صباحًا من يوم 9 فبراير.

كنا في وزارة الصحة عندما اتصلوا بنا وأبلغونا بأن المناطق المحيطة بمنطقة باستور تعرضت للقصف، وأن الحرب بدأت رسميًا".

وأضاف: " قيل لنا إن الهجوم استهدف محيط منطقة باستور، أي مكتب السيد بزشكيان وأعضاء الحكومة، وكذلك بيت قائد الثورة.

وفي تلك اللحظة اتصل وزير الصحة الدكتور ظفرقندي، وسأل إن كانوا قد نقلوا أي جرحى أو مصابين، فأجبته: حتى هذه اللحظة لا.

بعدها انطلق الدكتور ظفرقندي على متن دراجة نارية باتجاه مستشفى سينا.

وإذا كنتم تذكرون، فقد عمّت الفوضى الشوارع في ذلك اليوم بشكل مفاجئ.

لا أعلم السبب، لكن الطرق كانت شبه مغلقة بالكامل".

وتابع: " حوالي الساعة الثانية عشرة ظهرًا قيل لنا إن" خامنئي" سيُنقل إلى مستشفى سينا، كان هذا الخبر مطمئنًا بالنسبة لنا، لأنه يعني أن المرشد الأعلى آية الله خامنئي لا يزال على قيد الحياة.

لكن في الوقت نفسه أصابنا ذلك بالقلق حول كيفية صياغة الرواية الإعلامية.

كان هذا القلق يخص العاملين في العلاقات العامة: كيف يجب أن نبني الرواية؟ لكن عندما وصل إلى المستشفى، اكتشفنا أنهم أحضروا نجل المرشد، مجتبى خامنئي.

ومنذ اللحظة التي وصلتنا فيها الأخبار بدأنا نفكر بكيفية صناعة الرواية.

العالم كله كان يصنع رواياته الخاصة، وكان الأمر بالنسبة لنا بالغ الصعوبة".

وأضاف: " تم تجهيز غرفة العمليات، وكما سمع الأصدقاء وذكرنا مرارًا، جرى اتخاذ الإجراءات اللازمة.

ولحسن الحظ لم يحدث شيء خطير لمجتبى خامنئي.

فمن الطبيعي أن يُصاب الشخص الموجود في موقع حادث كهذا بعدة جروح في جسده.

لكن تلك الجروح لم تكن من النوع الذي قد يشوه وجه القائد أو تجعله يعاني من إعاقة أو بتر أطراف.

الأمر لم يكن كذلك إطلاقًا.

تم فقط وضع عدة غرز على مواضع الجروح.

وكان أحد المواضع التي تقرر خياطتها فورًا هو ساقه".

وأضاف مسؤول العلاقات العامة بوزارة الصحة: " الآن وأنا أتحدث عن هذا الموضوع، لا أعلم كم شخصًا منكم سيصدق هذه الرواية.

حتى اختيار الشخص الذي سيقوم بالخياطة الجراحية، ومن سيقف داخل غرفة العمليات كشاهد، كان أمرًا حساسًا للغاية.

وحتى حديثي الآن عن هذا الموضوع صعب.

فبعض الناس يقولون: لماذا تحدثت؟ وآخرون يقولون: لماذا رويت الأمر بهذه الطريقة؟ أريد أن أقول إن العمل في مجال الرواية وصناعتها أمر شديد الصعوبة".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك