روسيا اليوم - عودة "فورد مونديو" بجيلها السادس إلى السوق الروسية سكاي نيوز عربية - الجيش الأميركي يحبط هجوما إيرانيا ويضرب رادارات في هرمز العربي الجديد - آرثر سي الكيميائي الذي أصبح الشاعر الخامس والعشرين للولايات المتحدة روسيا اليوم - عادة لا إرادية تضر الأسنان بصمت أثناء النوم BBC عربي - أول لقاح على مستوى العالم يصمم بالذكاء الاصطناعي قناة الغد - انفجارات في الكويت والبحرين.. الحرس الثوري يعلن مهاجمة قواعد أميركية الجزيرة نت - استشهاد رضيع برصاص الاحتلال وسط اقتحامات ودهم بمدن الضفة الغربية التلفزيون العربي - نماذج عدة ممكنة لتطوره.. تحذير من احتمال تفشي إيبولا على نطاق واسع رويترز العربية - أمريكا تهاجم مواقع ساحلية في إيران ردا على إطلاق مسيرات إيرانية قناة الجزيرة مباشر - Iranian television, quoting the Revolutionary Guard: We targeted enemy bases in the region with m...
عامة

الاتحاد الأوروبي يرفع وزارتين سوريتين من قوائم العقوبات

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
4

أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين، رفع وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين من قوائم العقوبات الأوروبية، ضمن مراجعة سنوية أجراها لنظام العقوبات المفروض على سورية، في خطوة وصفها بأنها تأتي في سياق ...

ملخص مرصد
أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي اليوم رفع وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين من قوائم العقوبات الأوروبية ضمن مراجعة سنوية لنظام العقوبات المفروض على سورية. وقال المجلس إن القرار يهدف إلى دعم الانتقال السلمي وتعزيز التعافي الاقتصادي والاجتماعي، بينما تم تمديد عقوبات أخرى حتى يونيو 2027. وأوضح أن الشبكات المرتبطة بالنظام السابق لا تزال تحتفظ بنفوذ قد يهدد جهود المصالحة الوطنية.
  • رفع الاتحاد الأوروبي وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين من قوائم العقوبات اليوم الاثنين
  • تم تمديد عقوبات على شخصيات وكيانات مرتبطة بالنظام السابق حتى يونيو 2027
  • أبقى الاتحاد الأوروبي على عقوبات أمنية وتقييدية ضد أفراد مرتبطين بالرئيس المخلوع
من: الاتحاد الأوروبي أين: سورية

أعلن مجلس الاتحاد الأوروبي اليوم الاثنين، رفع وزارتي الدفاع والداخلية السوريتين من قوائم العقوبات الأوروبية، ضمن مراجعة سنوية أجراها لنظام العقوبات المفروض على سورية، في خطوة وصفها بأنها تأتي في سياق تعزيز الانخراط الأوروبي مع دمشق خلال المرحلة الانتقالية التي تشهدها البلاد عقب سقوط نظام بشار الأسد.

وقال المجلس، في بيان رسمي، إن القرار شمل إزالة سبعة كيانات سورية من قوائم العقوبات، من بينها وزارتا الدفاع والداخلية، موضحاً أن هذه الخطوة تندرج ضمن سياسة أوروبية جديدة تهدف إلى دعم مسار الانتقال السلمي والشامل، وتهيئة الظروف اللازمة للتعافي الاقتصادي والاجتماعي وإعادة الإعمار في سورية.

وفي الوقت نفسه، قرر الاتحاد الأوروبي تمديد العقوبات المفروضة على شخصيات وكيانات مرتبطة بالنظام السابق حتى الأول من يونيو/حزيران 2027، مؤكداً أن هذه الإجراءات تستهدف الجهات التي لا تزال مرتبطة ببنية النظام السابق أو تُتهم بلعب دور في تقويض الاستقرار والانتقال السياسي.

وأوضح المجلس أن الاتحاد الأوروبي أبقى على العقوبات ذات الطابع الأمني، إضافة إلى التدابير التقييدية المفروضة على أفراد وكيانات مرتبطة بالرئيس المخلوع بشار الأسد، مشيراً إلى أن التقديرات الأوروبية تفيد بأن الشبكات المرتبطة بالنظام السابق لا تزال تحتفظ بنفوذ سياسي واقتصادي وأمني داخل البلاد، الأمر الذي قد يشكل تهديداً لجهود المصالحة الوطنية والمساءلة وإعادة بناء مؤسسات الدولة.

وبحسب البيان، فإن الأشخاص المدرجين ضمن قوائم العقوبات سيبقون خاضعين لتجميد الأصول المالية داخل دول الاتحاد الأوروبي، كما يُحظر على المواطنين والشركات الأوروبية تقديم أي دعم مالي أو اقتصادي لهم.

كذلك تستمر قيود السفر المفروضة عليهم، والتي تمنعهم من دخول أراضي الاتحاد الأوروبي أو المرور عبرها.

ويأتي القرار الأوروبي بعد أشهر من إعلان بروكسل تغييراً تدريجياً في سياستها تجاه سورية عقب سقوط النظام السابق.

ففي 24 فبراير/شباط 2025، أعلن مجلس الاتحاد تخفيف عدد من التدابير التقييدية المفروضة على دمشق، في خطوة قال إنها تهدف إلى تسهيل التواصل مع سورية وشعبها ومؤسساتها الاقتصادية، بما يساهم في دعم الاستقرار وتخفيف الأعباء الإنسانية والمعيشية.

وفي مايو/أيار 2025، اتخذ الاتحاد الأوروبي قراراً برفع جميع العقوبات الاقتصادية المفروضة على سورية، باستثناء العقوبات المرتبطة بالاعتبارات الأمنية، معتبراً أن المرحلة الجديدة تتطلب مقاربة مختلفة تقوم على دعم إعادة الإعمار وتعزيز فرص التعافي الاقتصادي بعد سنوات طويلة من الحرب والعزلة الدولية.

كما أكد المجلس الأوروبي، في بيان صدر بتاريخ 20 مايو 2025، التزامه بمساندة السوريين ودعم عملية انتقال سياسي" سلمي وشامل"، معتبراً أن رفع العقوبات الاقتصادية يمثل تحولاً مهماً في سياسة الاتحاد تجاه سورية في مرحلة ما بعد الأسد.

وكان الاتحاد الأوروبي قد فرض أولى عقوباته على النظام السوري المخلوع عام 2011، رداً على القمع العنيف الذي واجهت به السلطات، آنذاك، الاحتجاجات الشعبية، قبل أن تتوسع هذه العقوبات خلال السنوات اللاحقة لتشمل قطاعات اقتصادية ومؤسسات حكومية وشخصيات سياسية وعسكرية بارزة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك