رويترز العربية - إيران تهزم مالي في آخر مباراة تحضيرية لكأس العالم قبل التوجه إلى تيخوانا يني شفق العربية - غزة.. استشهاد فتاة وإصابة 15 بقصف الاحتلال على خيمة نازحين روسيا اليوم - طهران: فشل ألمانيا في مجلس الأمن "صفعة دولية" بسبب تواطؤها مع إسرائيل في حرب غزة وإيران روسيا اليوم - صحفي أمريكي يعترف بتلقيه 100 ألف دولار مقابل عمله عميلا لاستخبارات أجنبية فرانس 24 - مونديال 2026: ديشان يدق "جرس الإنذار" بعد خسارة فرنسا وديا يني شفق العربية - الأمم المتحدة.. دعوة عربية لقرارات حاسمة بشأن انتهاكات الاحتلال الإسرائيلي العربي الجديد - الأسواق اليوم | صعود النفط وتراجع طفيف للذهب فرانس 24 - مالي: الجيش يعرض مكافأة قدرها 3,5 مليون دولار مقابل معلومات عن زعيم تنظيم القاعدة في منطقة الساحل Euronews عــربي - السفاري بحلة جديدة.. وجهات فاخرة تعيد رسم تجربة السفر في أفريقيا روسيا اليوم - نتنياهو يلغي التصويت على قرار وقف إطلاق النار بعد بيان أمين عام "حزب الله"
عامة

انقسامات في صوماليلاند يعززها شبح "سمعة إسرائيل"

Independent عربية
Independent عربية منذ أسبوعين
3

يحيي إقليم صوماليلاند اليوم الإثنين أول ذكرى لما يعرف بـ" إعلان الاستقلال" منذ اعتراف إسرائيل بها كدولة ذات سيادة، إلا أن هذا الحليف الجديد لا يلقى ترحيباً كاملاً داخل الإقليم الانفصالي.وتجمع آلاف ف...

ملخص مرصد
تحتفل صوماليلاند اليوم الإثنين بذكرى استقلالها amid احتجاجات ضد الاعتراف الإسرائيلي بها في ديسمبر 2025. وواجه الإقليم معارضة داخلية ودولية، حيث شهدت احتجاجات واعتداءات على رجال دين، بينما تعاني من نزاعات حدودية مع ولاية شمال شرقي الصومال. كما أدى الاعتراف الإسرائيلي إلى تأجيل محادثات السلام بين الطرفين.
  • احتجاجات واعتداءات على رجال دين بعد الاعتراف الإسرائيلي بصوماليلاند ديسمبر 2025
  • نزاعات حدودية مع ولاية شمال شرقي الصومال وتهديدات الحوثيين بضرب الإقليم
  • تأجيل محادثات السلام بين صوماليلاند وولاية شمال شرقي الصومال بسبب الاعتراف الإسرائيلي
من: صوماليلاند، إسرائيل، ولاية شمال شرقي الصومال، الحوثيون أين: صوماليلاند، هرغيسيا، بوراما، ولاية شمال شرقي الصومال

يحيي إقليم صوماليلاند اليوم الإثنين أول ذكرى لما يعرف بـ" إعلان الاستقلال" منذ اعتراف إسرائيل بها كدولة ذات سيادة، إلا أن هذا الحليف الجديد لا يلقى ترحيباً كاملاً داخل الإقليم الانفصالي.

وتجمع آلاف في هرغيسيا، كبرى مدن صوماليلاند، لحضور عرض عسكري ورقصات تقليدية وخطابات سياسية، مع حماسة إضافية هذا العام عقب اعتراف إسرائيل خلال ديسمبر (كانون الأول) عام 2025 باستقلال الإقليم، في أول خطوة من نوعها بعد إعلانه انفصاله عن الصومال خلال عام 1991.

لكن الأمل في انتزاع اعتراف أكبر من دول مثل الولايات المتحدة وإثيوبيا لم يتحقق، إذ تدرك تلك الدول أهمية صوماليلاند، نظراً إلى موقع الإقليم العسكري والتجاري الاستراتيجي على خليج عدن بالقرب من اليمن، فضلاً عن كونه واحة استقرار في منطقة مضطربة.

إلا أن انفصال الإقليم يلقى معارضة شديدة من الاتحاد الأفريقي وشركاء آخرين يخشون أن يشجع ذلك حركات انفصالية أخرى، وبينما عبر سكان في صوماليلاند عن فرحة عقب الاعتراف الاسرائيلي بالاستقلال، خرجت أصوات معارضة بين السكان الذين يدين غالبهم بالإسلام.

فقد شهدت مدينة بوراما الواقعة في الغرب احتجاجات عقب الخطوة الإسرائيلية، وأفادت تقارير باعتقال عشرات الأشخاص.

كما اعتقل رجال دين بسبب خطب لهم نددوا فيها بالعلاقات مع إسرائيل، واحتجز شبان لرفعهم العلم الفلسطيني.

ولا يبسط صوماليلاند نفوذه على كامل حدوده المعلنة، فولاية شمال شرقي الصومال التي تشكلت أخيراً تطالب ببعض المناطق الشرقية من صوماليلاند.

واشتبكت قوات الإقليم الانفصالي مع قبائل في ما يعرف الآن بولاية شمال شرقي الصومال عام 2023، وقصفت مستشفيات ومدارس ومساجد وأحياء مدنية، مما أسفر عن مقتل وإصابة مئات أو حتى آلاف، ونزوح نحو 200 ألف شخص، وفقاً لمنظمة العفو الدولية.

وقال أحمد علي شير، عضو البرلمان الإقليمي لولاية شمال شرقي الصومال، في اتصال هاتفي مع وكالة الصحافة الفرنسية من مدينة لاس عانود، حيث لا تزال آثار الحرب ماثلة، " سيشتعل النزاع مجدداً".

وأضاف أن الحرب الأهلية في الصومال خلال ثمانينيات القرن الماضي غذتها التدخلات الخارجية، وأن الديناميكية نفسها تتكرر مع الحضور الإسرائيلي في صوماليلاند.

كما أن" أكثر من نصف الأراضي التي تؤكد صوماليلاند السيادة عليها تخضع فعلياً لإدارة ولاية شمال شرقي الصومال"، بحسب علي شير.

وأدى الاعتراف الإسرائيلي بصوماليلاند إلى عرقلة محادثات سلام كان من المقرر أن تبدأ هذا العام، لإضفاء الطابع الرسمي على وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وغضب علي شير بشدة عندما قدم الرئيس عبدالرحمن محمد عبد الله لوزير الخارجية الإسرائيلي الزائر خريطة للإقليم تتضمن ولاية شمال شرقي الصومال، وقال" حينها لم يساورنا أدنى شك في أن الحرب وشيكة".

بدورها قالت أمينة جوهاد، رئيسة جمعية نساء ولاية شمال شرق، التي تعمل مع العائلات المتضررة من النزاع، " يخشى السكان المحليون اندلاع حرب جديدة".

وأضافت" ربما يعتقد الإسرائيليون أن بإمكانهم مساعدة صوماليلاند بالقوة، لكن الجميع سيدافعون عن أرضهم المشروعة كما يدافع الفلسطينيون عن أرضهم".

في قلب صوماليلاند، بات كثيرون يكنون مشاعر إيجابية لإسرائيل، وعندما زارت وكالة الصحافة الفرنسية العاصمة هرغيسيا خلال شهر رمضان، كان الجميع تقريباً يشيدون بها، فيما رفع كثيرون أعلاماً إسرائيلية في منازلهم ومتاجرهم، لكن خرجت بعض الأصوات المعارضة.

ويخشى ظاهر عمر بيلي (42 سنة)، وهو من سكان عاصمة الإقليم، أن تؤثر سمعة إسرائيل جراء حرب غزة سلباً في قضيتهم.

ويقول بيلي الذي أقام لفترة في مخيم إثيوبي للاجئين خلال الحرب الأهلية خلال ثمانينيات القرن الماضي إن" صوماليلاند ناضل بشدة من أجل استقلاله، لكنني لا أثق بـ(رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين) نتنياهو، لقد قتل أطفالاً بعمر أطفالي".

وأضاف" عندما اعترفت إسرائيل بنا، افترض الجميع في صوماليلاند أن الغرب سيفعل الشيء نفسه، ولهذا احتفل كثيرون.

لكن لم يتبع تلك الخطوة مزيد من الاعتراف، وأعتقد أن جزءاً كبيراً من ذلك يعود لعزلة إسرائيل الدولية".

ويشعر كثيرون بالقلق أيضاً إزاء تهديدات من مجموعات مسلحة، من بينها المتمردون الحوثيون المدعومون من إيران في اليمن، الذين هددوا بضرب صوماليلاند إذا أقامت إسرائيل وجوداً عسكرياً فيها كما هو متوقع، وقال بيلي إن" تهديدات الحوثيين تثير مخاوف كثيرين".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك