أفادت وكالة" رويترز"، نقلا عن مصدر إيراني لم تسمه، بأن أعلنت أن أبدت مرونة في الملف النووي، من خلال السماح لطهران بمواصلة نشاط محدود في المجال النووي السلمي.
يأتي هذا التطور بعد أن كان الموقف الأمريكي السابق أكثر تشددا، حيث كان مسؤولون أمريكيون، بمن فيهم المبعوث الأمريكي لدى تيم والتز، قد أعلنوا أن تصر على أن تتخلى تماما عن برنامجها النووي.
وتجدر الإشارة إلى أن مدير عام، ، كان قد حذر سابقا من أن أي اتفاق نووي بين وإيران دون آلية تفتيش ورقابة من قبل الوكالة" سيكون مجرد قطعة ورق" و" وهم اتفاق".
وقد أكد غروسي أن الوكالة تمتلك الخبرة والمعرفة الكاملة بكل منشأة نووية إيرانية، وقدمت مقترحات محددة لسد الفجوات بين الجانبين.
وفي سياق متصل، أوضح المصدر أن واشنطن لم توافق حتى الآن على رفع كامل الأصول الإيرانية المجمدة، بل وافقت مبدئيا على تحرير 25% فقط منها، بينما تسعى للحصول على تنازلات أمريكية تشمل كلا من الملف النووي والملف المالي.
ويأتي هذا التطور في الوقت الذي تستمر فيه الجهود الدبلوماسية لإنهاء الحرب الدائرة منذ 28 فبراير 2025.
ووفقا للمصدر، فإن الاقتراح الإيراني الجديد يتعلق بضمان إنهاء شامل للصراع في الشرق الأوسط، وفتح الذي أغلقته إيران، ورفع العقوبات.
وتسعى طهران إلى تأجيل القضايا الخلافية الأكثر حساسية، مثل تفاصيل برنامج التخصيب، إلى جولات تفاوضية لاحقة.
وتجدر الإشارة إلى أن أحد أبرز نقاط الخلاف بين الجانبين هو ما إذا كان أي تجميد للبرنامج النووي سيكون مرتبطأ بفترة زمنية محددة (مقترحات تتراوح بين 5 و20 عاما) أم دائما، حيث تفضل طهران نموذجاً مؤقتا.
وتصاعدت حدة المواجهة عندما بدأت الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير شن ضربات على أراضي إيران، مما أسفر عن سقوط أكثر من 3000 ضحية.
وعلى الرغم من إعلان وقف إطلاق نار في 8 أبريل بوساطة باكستان، ظلت المفاوضات اللاحقة في إسلام آباد دون نتيجة تذكر، بينما شرعت واشنطن في فرض حصار بحري على الموانئ الإيرانية.
حمّل تطبيق السومرية للحصول على آخر الأخبار والتغطيات الخاصة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك