DW عربية - نزيف المواهب.. لماذا يدير لاعبون شباب ظهورهم لمنتخب ألمانيا؟ القدس العربي - سياسي ألماني ينتقد سياسة الحزب الاشتراكي الديمقراطي تجاه إسرائيل Euronews عــربي - أدوية إنقاص الوزن قد تخفض خطر سرطان الثدي حتى 30٪ دراسة تكشف قناة الجزيرة مباشر - Israeli Affairs Expert: Washington's Statement Reduces the Situation to Ensuring Israel's Securit... Euronews عــربي - سفينة فريدوم: هل تصبح هذه المدينة العائمة أكبر سفينة سياحية في العالم؟ فرانس 24 - مقتل ثلاثة أشخاص في هجوم أوكراني على القرم وروسيا تستهدف مدينة كراماتورسك Euronews عــربي - مباشر - ترامب يتحدث عن "نتائج" مع إيران خلال أيام.. وإسرائيل ولبنان يتفقان على وقف نار مشروط فرانس 24 - نهائي أن بي أيه: نيكس يوجه اللكمة الأولى ويتقدم على سبيرز باسقاطه في معقله Euronews عــربي - ترتيب رواتب صافي الدخل في أوروبا: أين تكسب أكثر بعد الضريبة؟ الجزيرة نت - يتصدرهم أنشيلوتي.. المدربون الـ10 الأعلى أجرا في مونديال 2026
عامة

فرانس 24: أطفال سودانيون في مخيمات الكفرة يعودون إلى الدراسة رغم صعوبات التمويل

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ أسبوعين
7

فرانس 24: أطفال سودانيون في مخيمات الكفرة يعودون إلى الدراسة رغم صعوبات التمويل ونقص المستلزماتليبيا – تناول تقرير مصور نشرته شبكة “فرانس 24” التلفزيونية الفرنسية كيفية إعادة الأطفال السودانيين القا...

ملخص مرصد
عاد آلاف الأطفال السودانيين في مخيمات الكفرة شرق ليبيا إلى المدارس بعد توقف دام عام بسبب الحرب في السودان، رغم نقص التمويل والمستلزمات. ووفرت السلطات المحلية 3 مبانٍ مدرسية، لكن التحديات لا تزال قائمة بسبب ضعف الموارد. وأفادت معلمة سودانية بإقبال كبير على الفصول المسائية، رغم تدني الأجور والمعيشة الصعبة للاجئين.
  • فرانس 24: 40-60 ألف لاجئ سوداني في الكفرة شرق ليبيا
  • توفير 3 مبانٍ مدرسية للسودانيين رغم نقص الكتب والأدوات
  • إقبال 900 طالب على الفصول المسائية برغم تدني الأجور والمعيشة
من: أطفال سودانيون، معلمة سودانية، أم لاجئة، السلطات المحلية أين: مخيمات الكفرة شرق ليبيا

فرانس 24: أطفال سودانيون في مخيمات الكفرة يعودون إلى الدراسة رغم صعوبات التمويل ونقص المستلزماتليبيا – تناول تقرير مصور نشرته شبكة “فرانس 24” التلفزيونية الفرنسية كيفية إعادة الأطفال السودانيين القاطنين بمخيمات اللجوء في بلدية الكفرة إلى المدارس.

وأوضح التقرير الذي تابعته وترجمته صحيفة المرصد أن بلدية الكفرة تستضيف ما بين 40 و60 ألفًا من لاجئي السودان الفارين من جحيم الحرب في بلادهم، ومن بينهم العديد من الأطفال الذين اضطروا لترك الدراسة منذ اندلاع الصراع السوداني في عام 2023.

ووفقًا للتقرير، أنشأت السلطات في شرق ليبيا، في ظل صراع دام 3 سنوات، نظامًا لتمكين هؤلاء الأطفال من استئناف تعليمهم، إذ وفر المجلس البلدي الكفرة 3 أبنية مدرسية للسودانيين.

وأشار التقرير إلى أن العودة إلى المدارس في مخيمات اللاجئين ليست بالأمر الهين، في ظل مشكلات تتعلق بالتمويل ونقص الكتب المدرسية واللوازم.

معلمة سودانية تروي تجربتهاونقل التقرير عن سعاد، وهي معلمة للغات العربية والإنجليزية والرياضة في السودان، قولها: “في بلدي كنت أعمل مع طلاب صغار وكبار، معظمهم من صفوف السادس والسابع والثامن، ولكنني هنا أعمل مع المدارس الابتدائية، لأنه من الصعب العثور على معلمين لهم.

إنهم أصغر سنًا، لكنني ولله الحمد سعيدة بهذه الفرصة”.

وتابعت سعاد قائلة: “قضيت 6 أشهر بلا عمل وكنا نأمل في نيله، لكن لم تكن هناك أي وظيفة.

ويمكن للأطفال الذهاب إلى المدرسة بعد الظهر بعد انتهاء دوام الطلاب الليبيين، والإقبال عليها كبير، فقد بلغ عدد الطلاب المسجلين فيها وحدها 900 طالب، وبعض العائلات تدفع تكاليف التعليم ومرتبات المعلمين”.

وأضافت: “وصلت قبل عام من السودان، ولا توجد مدرسة سودانية لأقوم بالتعليم فيها، وتقدمت بطلب للحصول على تصريح عمل مع 20 معلمًا آخر، وأتقاضى مرتبًا قدره 15 دينارًا ليبيًا عن كل فصل دراسي، وأدرس العديد من المراحل الدراسية في الوقت نفسه وفق المنهج الدراسي السوداني”.

بدورها، قالت أم لاجئة: “لدي العديد من الأطفال، ونواجه عقبات في السكن والغذاء والعمل والتعليم، فتكلفة تعليم كل طفل 500 دينار في السنة، ولدي 5، لذلك أحتاج إلى ما يقرب من 2500 دينار سنويًا، ولا نستطيع دفع هذا المبلغ، كما أن هناك تكلفة النقل من 5 إلى 10 دنانير”.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك