إيلاف - الخليج ونتنياهو: تحولات الديناميات في أروقة واشنطن العربي الجديد - مونديال 2026: إليكم قائمة أغاني الألبوم الرسمي قناة الجزيرة مباشر - بريطانيا.. دعوات للهدوء وتحذيرات من استغلال اليمين لمقتل طالب في إثارة العنصرية روسيا اليوم - روبيو: الولايات المتحدة قلقة بشأن الشتاء القاسي القادم في أوكرانيا العربي الجديد - ضريبة الغاز الطبيعي تُربك الصنّاع في مصر قناة القاهرة الإخبارية - المفاوضات الإيرانية الأمريكية بين مؤشرات التقدم وتباين الروايات روسيا اليوم - زاخاروفا تشير إلى المآرب الخفية الحقيقية للولايات المتحدة من توقيع ميثاق شراكة إستراتيجية مع أرمينيا روسيا اليوم - أكثر الخضراوات غنى بالعناصر الغذائية في العالم العربي الجديد - مجلس النواب الأميركي يدعم قراراً يدعو لوقف الحرب على إيران روسيا اليوم - روسيا للغرب.. أي اعتداء يستوجب ردا نوويا
عامة

تأثير جانبي للأسبرين “يفضح” سرطان المثانة الصامت قبل ظهور أعراضه

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ ساعتين
1

ومن المعروف أن الأسبرين، الدواء الشائع الذي يتناوله الملايين يوميا للوقاية من الجلطات، يمكن أن يسبب نزيفا بسيطا أو يزيد من حدة أي نزيف موجود أصلا في المسالك البولية، وذلك لأنه يمنع الصفائح الدموية من ...

ملخص مرصد
كشفت دراسة دنماركية أن النزيف البسيط الناتج عن الأسبرين قد يكشف عن سرطان المثانة الصامت قبل ظهور أعراضه، مما يؤدي إلى اكتشافه في مراحل مبكرة. حلل الباحثون بيانات 50 ألف شخص تناولوا الأسبرين و156 ألف آخرين تناولوا مسكنات أخرى، ووجدوا أن مستخدمي الأسبرين خضعوا لفحوصات تنظير المثانة بشكل متكرر، مما كشف عن سرطانات أقل عدوانية مقارنة بغيرهم.
  • دراسة دنماركية: نزيف الأسبرين يكشف سرطان المثانة مبكراً
  • مستخدمو الأسبرين خضعوا لفحوصات تنظير أكثر من غيرهم
  • سرطان المثانة اكتشف في مراحل أقل عدوانية لدى مستخدمي الأسبرين
من: باحثون دنماركيون والدكتورة مالين سوث هانسن أين: الدنمارك

ومن المعروف أن الأسبرين، الدواء الشائع الذي يتناوله الملايين يوميا للوقاية من الجلطات، يمكن أن يسبب نزيفا بسيطا أو يزيد من حدة أي نزيف موجود أصلا في المسالك البولية، وذلك لأنه يمنع الصفائح الدموية من تكوين الجلطات.

وتقول الدراسة الجديدة التي نشرتها مجلة Journal of Internal Medicine إن النزيف البسيط الناتج عن الأسبرين قد يدفع الطبيب إلى إجراء فحوصات إضافية، وهذه الفحوصات قد تؤدي إلى اكتشاف ورم سرطاني في المثانة كان مختبئا دون أن تظهر له أي أعراض على المريض.

وبعبارة أخرى، الأسبرين قد “يفضح” وجود سرطان كان سيبقى صامتا لولا ذلك.

وللوصول إلى هذه النتيجة، حلل الباحثون بيانات ضخمة شملت أكثر من 50 ألف بالغ دنماركي بدأوا في تناول الأسبرين بين عامي 2005 و2023، بالإضافة إلى أكثر من 156 ألف شخص بدأوا في تناول أنواع أخرى من مسكنات الألم والمضادة للالتهابات (تعرف بـNSAIDs)، وهي أدوية تؤثر على الصفائح الدموية بدرجة أقل من الأسبرين.

ثم قارن الباحثون هاتين المجموعتين مع عامة السكان الذين لم يتناولوا أيا من هذه الأدوية مطلقا.

وما وجدوه كان مثيرا للاهتمام.

فالأشخاص الذين بدأوا تناول الأسبرين خضعوا لفحوص “تنظير المثانة” بشكل أكثر تكرارا من غيرهم.

وتنظير المثانة هو إجراء بسيط يسمح للطبيب برؤية داخل المثانة عبر أنبوب رفيع مزود بكاميرا.

وعند النظر في نتائج هذه الفحوصات، اكتشف الباحثون شيئا مهما: نسبة المصابين بسرطان المثانة بين متناولي الأسبرين كانت مماثلة لنسبتها في عامة السكان، لكن الفرق الكبير كان في مرحلة السرطان.

فبين متناولي الأسبرين، كان السرطان في مرحلة أقل عدوانية وأقل انتشارا داخل الجسم مقارنة بمن لم يتناولوا الأسبرين.

ويفسر الباحثون ذلك بأن الأشخاص الذين يبدأون تناول الأسبرين يمثلون مجموعة قد تكون بالفعل أكثر عرضة للإصابة بسرطان المثانة، ولذلك فإن كثرة الفحوصات التي يجريها الأطباء لهم هي إجراء طبي مبرر وليس مبالغا فيه.

والأهم من ذلك، أن هذا النزيف البسيط الناتج عن الأسبرين يعمل مثل “جرس إنذار” مبكر، يكشف عن وجود ورم كان سيبقى صامتا دون أعراض، وبالتالي يتم اكتشافه في مرحلة مبكرة وأقل خطورة.

أما الذين تناولوا مسكنات الألم الأخرى الخالية من الأسبرين، فقد خضعوا أيضا لفحوصات تنظير أكثر من عامة الناس، لكن النتيجة كانت مختلفة.

فلم تكتشف هذه الفحوصات سرطانات في مراحل مبكرة بشكل ملحوظ، كما أن نسبة المصابين بالسرطان أصلا كانت أقل.

وهذا يعني أن كثرة الفحوصات في هذه المجموعة ربما لم تكن ضرورية طبيا، لأنها لم تحقق الفائدة ذاتها التي تحققت لمستخدمي الأسبرين.

وتعلق الدكتورة مالين سوث هانسن، المؤلفة الرئيسية للدراسة من جامعة آرهوس، قائلة: “نحن متفائلون جدا بهذه النتائج.

في الممارسة السريرية اليومية، تؤكد دراستنا على أهمية أخذ أي أعراض مشبوهة لسرطان المثانة على محمل الجد، خاصة لدى الأشخاص الذين بدأوا لتوهم تناول الأسبرين”.

وتضيف الدكتورة هانسن أن هذه النتائج قد يكون لها تداعيات أكبر أيضا على السؤال القديم: هل يمكن للأسبرين أن يقي من سرطان المثانة؟

وتوضح أن الاكتشاف المبكر للسرطان في التجارب القصيرة الأمد قد يظهر للوهلة الأولى كأنه معدل إصابة أعلى بالسرطان بين متناولي الأسبرين، بينما هو في الحقيقة مجرد “كشف مبكر” لسرطانات كانت موجودة أصلا ولكن من دون أعراض.

بمعنى آخر، الأسبرين لا يسبب السرطان، بل يكشف وجوده في وقت مبكر.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك