أسفرت الغارات الإسرائيلية على لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي في 2 مارس، عن أكثر من ثلاثة آلاف قتيل، بحسب آخر تحديث لوزارة الصحة، اليوم الإثنين، في وقت تتواصل الغارات على الرغم من هدنة معلنة منذ أكثر من شهر.
وقالت الوزارة في بيان إن «الحصيلة التراكمية الاجمالية للعدوان منذ 2 (مارس) حتى 18 (مايو) باتت كالتالي: 3020 شهيدًا و9273 جريحًا»، ومن بين القتلى 116 مسعفًا وعاملًا في القطاع الصحي، و211 ممن يبلغون 18 عامًا أو أقل، بحسب «فرانس برس».
وقتِل خمسة أشخاص بينهم طفلان، أمس الأحد، في غارات إسرائيلية على جنوب لبنان، وفقًا لوزارة الصحة، مع مواصلة الاحتلال غاراته على الرغم من إعلان تمديد الهدنة مع «حزب الله».
عون: سأقوم «بالمستحيل» لوقف الحرب الإسرائيليةوأفادت الوزارة، بمقتل ثلاثة أشخاص، «بينهم طفل»، وإصابة ثمانية آخرين، «بينهم ثلاثة أطفال، أحدهم رضيع»، في غارة على بلدة طيرفلسيه، بينما أسفرت غارات على بلدة طيردبا عن مقتل شخصين، «بينهما طفلة»، وإصابة ثلاثة آخرين.
كما أُصيب أربعة أشخاص في غارتين على بلدتي الزرارية وجبشيت.
من جانبه قال الرئيس اللبناني جوزيف عون، في وقت سابق الإثنين، إنه سيقوم «بالمستحيل» لوقف الحرب الإسرائيلية على بلاده، مع مواصلة الاحتلال ضرباته على لبنان على الرغم من وقف إطلاق النار المعلن مع حزب الله والمحادثات المباشرة مع تل أبيب.
- غارات إسرائيلية على جنوب وشرق لبنان.
و«حزب الله»: المفاوضات وصلت إلى «طريق مسدود»- مقتل ثلاثة مسعفين في غارة إسرائيلية على جنوب لبنان- جيش الاحتلال يواصل انتهاك وقف إطلاق النار ويقصف مواقع جديدة في لبنانوأكد عون وفق بيان للرئاسة «أن الإطار الذي وضعه لبنان للمفاوضات مع إسرائيل يتمثل بانسحابها من الأراضي التي تحتلها ووقف إطلاق النار وانتشار الجيش على الحدود وعودة النازحين إلى قراهم والمساعدات الاقتصادية والمالية للبنان»، بحسب الوكالة الوطنية للإعلام.
تمديد جديد لوقف إطلاق الناروأضاف «واجبي، وانطلاقًا من موقعي ومسؤوليتي، أن أقوم بالمستحيل وبما هو أقل كلفة كي أوقف الحرب على لبنان وشعبه».
ودخل الإثنين حيز التنفيذ تمديد جديد لوقف إطلاق النار المعلن منذ 17 أبريل، لمدة 45 يومًا إضافيًا، لكن الاحتلال طالما ينتهك الاتفاق ويقصف مناطق مدنية في عموم لبنان مخلفًا قتلى ومصابين بشكل يومي.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك