وكالة الأناضول - إسرائيل تقتل 5 أشخاص في 14 هجوما على جنوبي لبنان الجزيرة نت - الصفحة غير موجودة العربية نت - تيك توك يطلق تطبيق "TikTok Pro Events" لمتابعة أحداث عالمية كبرى مثل كأس العالم سكاي نيوز عربية - أديس أبابا تجمع قوى سودانية على مسار للسلام بهدف إنهاء الحرب يني شفق العربية - الاحتلال الإسرائيلي يهجر 3 بلدات جنوبي لبنان رغم مساعي تثبيت الهدنة القدس العربي - إسرائيل تقتل 4 أشخاص في 12 هجوما على جنوب لبنان CNN بالعربية - العراق يسجل هدفًا تاريخيًّا في مرمى إسبانيا.. فمن هو العريس ميرخاس دوسكي؟ يني شفق العربية - الاحتلال يهدد 3 بلدات جنوبي لبنان بالإخلاء رغم مساعي الهدنة وكالة الأناضول - في الذكرى 59.. إسرائيل تستكمل فصول "النكسة" باحتلال وتهجير قناة الجزيرة مباشر - قصف إسرائيلي يستهدف خيام نازحين في مواصي خان يونس
عامة

فيكام 2026: وداد الشرايبي تؤكد دور سينما التحريك في التربية على الصورة

يا بلادي
يا بلادي منذ أسبوعين
2

بعد 24 دورة، كيف تنظرون، بصفتكم منظمين، إلى أثر فيكام على الشباب؟يشكل الشباب أحد المحاور الأساسية في فيكام. بل إن شعار دورة هذه السنة هو" الشباب يصنع سينما التحريك الخاصة به"، وهو موضوع قريب منا ومن...

ملخص مرصد
أكدت وداد الشرايبي، منظم مهرجان فيكام 2026، دور سينما التحريك في التربية على الصورة للشباب، مشيرة إلى أن المهرجان يهدف منذ 24 دورة إلى تكوين المواهب وتعزيز الحس النقدي عبر برامج متخصصة للفئات العمرية من 3 إلى 15 سنة. كما أبرزت الشرايبي دور المنتدى المهني في ربط الطلبة بالاستوديوهات الوطنية والدولية، مما أسهم في إنتاج مشاريع مشتركة مثل سلاسل تحريك مغربية عبر قنوات SNRT و2M. وقالت إن فيكام ساهم في كسر العزلة عن هذا النوع الفني، مع noting ازدياد حضوره في مهرجانات محلية ودولية.
  • وداد الشرايبي تؤكد دور فيكام في التربية على الصورة للشباب منذ 24 دورة
  • برنامج «Trop Classe le Ciné!» يستهدف تلاميذ من 3 إلى 15 سنة بسينما التحريك
  • منتدي مهن التحريك يربط الطلبة بالاستوديوهات وينتج سلاسل تحريك مغربية عبر قنوات SNRT و2M
من: وداد الشرايبي (منظمة فيكام) أين: المغرب (فيكام، قاعات سينمائية، قنوات SNRT و2M)

بعد 24 دورة، كيف تنظرون، بصفتكم منظمين، إلى أثر فيكام على الشباب؟يشكل الشباب أحد المحاور الأساسية في فيكام.

بل إن شعار دورة هذه السنة هو" الشباب يصنع سينما التحريك الخاصة به"، وهو موضوع قريب منا ومن روح المهرجان منذ انطلاقته.

فمن بين الأهداف المؤسسة لهذا الموعد، نجد أولا التربية على الصورة، ثم التكوين من أجل مواكبة بروز المواهب.

وبعد 24 دورة، يمكنني القول إننا بدأنا نجني ثمار هذا الاستثمار، بشريا وماليا، وثمار الشغف الذي نواصل به حمل هذا المشروع.

في ما يتعلق بالتربية على الصورة، وضعنا برنامجا موجها أساسا للفئة العمرية ما بين 3 و15 سنة، تحت عنوان «Trop Classe le Ciné! ».

ويعد هذا البرنامج أحد الأعمدة الرئيسية للمهرجان، إذ نقترح من خلاله برمجة خاصة برياض الأطفال والمدارس الابتدائية والإعداديات، مع تعزيز هذا التوجه الرامي إلى تسليط الضوء على المبدعين الشباب، عبر عروض لأفلام قصيرة وطويلة منتقاة للتلاميذ والشباب والعائلات.

وتقوم هذه المبادرة على مقاربة مبتكرة، تتمثل في تنظيم خروج الأطفال إلى قاعات السينما، مع مواكبتهم بمسارات بيداغوجية.

وقبل موعد العرض، تحال هذه المواد التحضيرية إلى المؤسسات التعليمية، حتى يتمكن المربون من تأطير هذه الخرجة السينمائية.

بالنسبة إلينا، من المهم أن يكون المتعلم على معرفة مسبقة بما سيشاهده، سواء من حيث الموضوع أو العمل المعروض.

لذلك تحضّر الأسئلة بتنسيق مع الأساتذة، بما يتيح نقاشا وتفاعلا بعد انتهاء الحصة.

هذه المقاربة التربوية محورية بالنسبة إلينا.

ومع مرور الوقت، ندرك أن هذا التحضير هو ما يساعد التلاميذ الصغار على تعلم كيفية تقدير فيلم ما، أو عدم تقبله، وعلى تطوير حس نقدي تجاه التقنية والمضمون.

ومن خلال ذلك، يتعلمون أيضا النقاش، وهذا أمر بالغ الأهمية بالنسبة لنا، لأنه يساهم بشكل غير مباشر في ترسيخ قيم التسامح، واكتشاف الآخر، وتقبل الاختلاف.

أما المحور الآخر المرتبط بالشباب، فيستهدف طلبة مدارس الفنون.

ففي كل سنة، نقترح عليهم ورشات تكوينية حول مهن سينما التحريك.

وهي وحدات ذات طابع مهني، يحصل المشاركون في نهايتها على شهادة.

ويتم الانتقاء بدقة كبيرة، إذ نحرص على إشراك الطلبة الأكثر حماسا، عبر مدارسهم ومن خلال لجنة تحكيم تتولى دراسة الملفات واختيارها.

أصبح المهرجان منذ بضع سنوات يدرج برمجة موجهة إلى المهنيين.

كيف برز منتدى مهن سينما التحريك؟ضمن فيكام، يبلغ هذا المنتدى اليوم دورته الرابعة، ونحن راضون عن مساره.

وقد انطلق من فكرة إحداث منصة للتبادل على هامش المهرجان، تتيح للطلبة التواصل مع استوديوهات التحريك، كما تمنح المدارس فرصة الحضور والتفاعل مع شركات الإنتاج والاستوديوهات الوطنية والدولية.

اليوم، يسعدنا أن نرى أن عددا من المشاريع رأى النور بفضل هذا المنتدى.

فعلى سبيل المثال، تمكن الاستوديوان المغربيان Neverseen وArtcoustic من الحصول على عدة مشاريع مع TV5MONDE.

وهذا يؤكد أن الغاية من هذا الموعد هي مواكبة بروز هذه المواهب الشابة، وتمكينها من منصة انطلاق مهنية حقيقية.

في السنوات الأخيرة، نلاحظ دينامية حقيقية حول سينما التحريك، داخل فيكام وخارجه.

فقد بات هذا النوع حاضرا في مهرجانات سينمائية دولية كبرى أخرى في المغرب.

هل تعتقدون أن فيكام ساهم في كسر العزلة وخلق الجسور؟بالتأكيد.

من الخارج، وحتى على الصعيد الدولي، غالبا ما تبدو سينما التحريك مجالا متخصصا ومحدودا.

لكن على مر السنوات، وانطلاقا من فيكام، لاحظنا اهتماما متزايدا بهذا النوع في المغرب، سواء من طرف المبدعين أو المبرمجين أو الموزعين أو منظمي تظاهرات فنية أخرى.

نحن سعداء بأن موعدا كبيرا في الفن السابع، مثل المهرجان الدولي للفيلم بمراكش، بات يبرمج منذ بضع سنوات أفلام تحريك ضمن مختلف أقسامه.

في نظرنا، يدل ذلك فعلا على الحماس المتزايد حول هذا النوع السينمائي.

وبصفتنا مؤسسة عائشة، قمنا أيضا بعمل كبير مع التلاميذ.

فنحن ننظم جولات في مختلف أنحاء المغرب لعرض أفلام التحريك على مدار السنة، بتعاون مع أهم القاعات السينمائية.

وأعتقد أن كل ذلك يساهم في هذه الدينامية الإيجابية للتربية على الصورة، وفي تعزيز الاهتمام بسينما التحريك.

كما يسعدنا أنه منذ ثلاث سنوات، وبدعم من فيكام، انخرطت القنوات المغربية، قطب SNRT و2M، في إنتاج سلاسل تحريك مغربية.

وبات بإمكان المشاهدين الصغار اليوم متابعة حكايات يتعرفون من خلالها على بلدهم وثقافتهم، ولا سيما عبر «Maghariba Fi Samae» لاستوديو Artcoustic.

لا تزال سينما التحريك حبيسة صورة نمطية تجعلها موجهة إلى الأطفال فقط.

لكن كما يقول ميشيل أوسلو ببراعة، فهي في نهاية المطاف تخاطب الجميع، وبصفتها كذلك يمكن أن تكون وسيلة فعالة لحمل رسائل مهمة ونشرها.

ما نتمناه هو أن نرى المزيد من سلاسل التحريك المرتبطة بالمغرب، وأن نبرز عبر هذا الفن ثقافتنا وتقاليدنا وتراثنا الغني جدا.

ولم لا، أن نشهد يوما ما إنتاج فيلم تحريك طويل في المغرب.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك