سكاي نيوز عربية - لبنان.. رفض حزب الله للاتفاق يهدد جهود إنهاء الحرب مع إيران رويترز العربية - رفض حزب الله يثير عقبات أمام اتفاق وقف النار بلبنان ويضعف فرص إنهاء حرب إيران روسيا اليوم - لافروف: منتدى بطرسبورغ منصة للحوار الحر في "عصر تعدد الأقطاب" قناه الحدث - بولتون يبرم اتفاقاً للإقرار بالذنب في قضية وثائق أمن قومي حساسة البريميرليج - Premier League - 12 Of The Best Matches Of The 2025/26 Premier League Season قناه الحدث - روسيا تهاجم موقف ترامب من أوكرانيا وتتحدث عن تقدم روسيا اليوم - سوريا.. قصف إسرائيلي لمحيط سد المنطرة بريف القنيطرة قناة الجزيرة مباشر - إطلاق صفارات الإنذار في 4 مستوطنات إسرائيلية بالقطاع الشرقي للحدود مع لبنان رويترز العربية - المحكمة العليا الإسرائيلية تلغي حظرا على زيارات الصليب الأحمر للسجون إيلاف - سلاح الفصائل العراقية على الطاولة.. مساومة على الحقائب الوزارية الشاغرة في حكومة الزيدي
عامة

صراعنا لا تفسره النظريات الاقتصادية فهو صراع أخلاقي

شبكة الرائد الإعلامية
2

يتبارى هذه الأيام رواد الذكاء الاصطناعي في قدرتهم على النسخ واللصق لأبسط أساسيات النظرية الاقتصادية التي تتحدث عن قوانين العرض والطلب، والفجوة السعرية، والتمويل بالعجز، وخلق النقود من عدم، والدعم السل...

ملخص مرصد
انتقد كاتب المقال النظريات الاقتصادية التقليدية كحل للأزمة، مؤكداً أن المشكلة تكمن في غياب التطبيق بسبب عدم الاستقرار السياسي والأمني والقانوني. أشار إلى أن الفساد والصراعات على السلطة هي أسباب رئيسية، وأن الإصلاح يواجه مقاومة من القائمين على السلطة الذين يسعون للحفاظ على الوضع الراهن.
  • النظريات الاقتصادية لا تحل الأزمة بسبب غياب التطبيق في بيئة غير مستقرة
  • الفساد والصراعات على السلطة причиان رئيسيان للمشكلة الاقتصادية
  • الإصلاح يواجه مقاومة من القائمين على السلطة للحفاظ على نفوذهم
من: كاتب المقال (غير محدد)

يتبارى هذه الأيام رواد الذكاء الاصطناعي في قدرتهم على النسخ واللصق لأبسط أساسيات النظرية الاقتصادية التي تتحدث عن قوانين العرض والطلب، والفجوة السعرية، والتمويل بالعجز، وخلق النقود من عدم، والدعم السلعي ومضاره، والكتلة النقدية ومكوناتها، وغيرها… وكأنهم بذلك يقدمون حلولًا للأزمة الاقتصادية الخانقة التي نعيشها.

للأسف، فإن كل تلك النظريات المنسوخة والملصقة لم ولن تحل مشاكلنا الاقتصادية، ببساطة لأن جميعنا نعرف مبادئ الاقتصاد والنقود والمصارف منذ المراحل الأولى لدراسة الاقتصاد والمالية.

مشكلتنا الكبرى ليست في غياب المعرفة، بل في عدم وجود القدرة والإمكانية لتطبيق تلك المبادئ الأساسية في بيئة غير مستقرة؛ لا سياسيًا، ولا أمنيًا، ولا قانونيًا، ولا إداريًا.

مشكلتنا تكمن في التعامل مع متغيرات لم يسبق لكثير من الدول أن مرت بمثلها، بعضها ناتج عن تراكمات ثقافية أوجدتها ظروف معينة، ومعظمها يتمحور حول الصراع على الغنيمة والسلطة.

وكل ذلك متوج بتاج قبيح اسمه: الفساد… والجهوية… ومنطق “حصتي وحصتك”، و”الصف الأمامي والحرامي”، ولا أعمم.

فلا تنقصنا الخبرات الوطنية، ولا تنقصنا الموارد، بل الذي ينقصنا هو الصدق، والأمانة، والوطنية.

وللأسف، حتى عندما يحاول البعض الإصلاح، تتم مواجهتهم واتهامهم ومحاربتهم، إلى أن يُقتلعوا من مراكز اتخاذ القرار، ويتحولوا إلى مجرد كومبارس يعيش في كنف المنظومة وتحت رحمتها، بل وربما يصبحون جزءًا منها.

فهل يُعقل أن من بقي في السلطة سنوات طويلة سيتخلى عنها بسهولة، وهي مصدر قوته وثروته؟والمبكي والمضحك في آنٍ واحد، أن سلطاتنا التشريعية والتنفيذية، أينما كانت وأيًا كان مصدرها، تتفق على شيء واحد فقط: إبقاء الوضع على ما هو عليه.

ويصنعون الخلافات الصورية بهدف البقاء في السلطة، وتعطيل أي إمكانية للإصلاح، عبر توظيف الظروف القائمة لخدمة مصالحهم واستمرار نفوذهم.

إذًا، مشكلتنا ليست في النظريات الاقتصادية أو في عدم إدراكها من قبل مسؤولينا، بل في خلل أخلاقي عميق، وفي ترسيخ ثقافة الفساد ونهب المال العام، حتى أصبحت هذه الممارسات وكأنها عادة محمودة، وأصبح أصحابها ومريدوها هم أهل الوجاهة والصدارة، وأصحاب الحل والربط.

ومع ذلك، لا أعمم، فلعل هناك من يحاول الإصلاح ومحاربة هذه الظواهر السلبية المميتة، وكان الله في عونهم.

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يُغَيِّرُ مَا بِقَوْمٍ حَتَّىٰ يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ﴾.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك