قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

ميثاق المواطنة الموريتانية يدق ناقوس الخطر ويدعو لوقف خطاب الكراهية

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
3

نواكشوط –«القدس العربي»: لم يعد الجدل المحتدم على منصات التواصل الاجتماعي في موريتانيا مجرد سجالات سياسية عابرة أو ردود فعل ظرفية مرتبطة بحدث معين، بل بدأ يتحول تدريجياً إلى مؤشر مقلق على تصاعد مناخ م...

ملخص مرصد
أطلق ميثاق المواطنة الموريتاني تحذيراً من تصاعد خطاب الكراهية على منصات التواصل الاجتماعي، داعياً لوقف التحريض بعد سجن نائبتين من حركة «إيرا». وحذر من تحول الخلافات السياسية إلى صراعات اجتماعية وعرقية تهدد السلم الأهلي، مطالباً بوقف «التطبيع» مع اللغة العدائية. ودعا إلى معالجة الأزمة عبر إطار قانوني ومجتمعي متوازن بين الحريات العامة وحماية السلم الوطني.
  • ميثاق المواطنة يحذر من تصاعد خطاب الكراهية على منصات التواصل الاجتماعي في موريتانيا
  • سجن نائبتين من حركة «إيرا» أثار جدلاً واسعاً حول تطبيق القانون وضمانات المحاكمة العادلة
  • نداء الميثاق يدعو لوقف «التطبيع» مع اللغة العدائية لمنع تفاقم الانقسامات الاجتماعية
من: ميثاق المواطنة (مبادرة أهلية) أين: موريتانيا

نواكشوط –«القدس العربي»: لم يعد الجدل المحتدم على منصات التواصل الاجتماعي في موريتانيا مجرد سجالات سياسية عابرة أو ردود فعل ظرفية مرتبطة بحدث معين، بل بدأ يتحول تدريجياً إلى مؤشر مقلق على تصاعد مناخ من الاحتقان والانقسام، تتداخل فيه الحسابات السياسية بالحساسيات الاجتماعية والهوياتية، وتختفي فيه أحياناً الحدود الفاصلة بين حرية التعبير وخطابات التحريض والكراهية.

وفي ظل هذا المناخ المشحون، جاء نداء وجهه ميثاق المواطنة وهو مبادرة أهلية تنشط في مجال الوفاق الوطني بين فئات وأعراق المجتمع، ليطلق تحذيراً صريحاً مما وصفه بمخاطر الانفلات الخطابي المتصاعد، داعياً إلى تحرك وطني عاجل لوقف خطاب الكراهية وتعزيز اللحمة الوطنية، خاصة بعد الجدل الواسع الذي أعقب سجن نائبتين من حركة «إيرا» المدافعة عن حراطين موريتانيا، وهي القضية التي تحولت من ملف قضائي وسياسي إلى شرارة أعادت إلى السطح توترات دفينة داخل الفضاء العام.

ولم يكتف النداء بالتنبيه إلى خطورة الخطاب المتداول على شبكات التواصل، بل حاول تقديم مقاربة متكاملة لمعالجة الأزمة، تقوم على التهدئة، وإعادة بناء الثقة، ومواجهة خطابات التحريض ضمن إطار قانوني ومجتمعي يوازن بين حماية السلم الأهلي وصيانة الحريات العامة.

بدأت موجة التصعيد الأخيرة عقب سجن نائبتين من حركة «إيرا» المعارضة، وهي الخطوة التي أثارت نقاشاً واسعاً داخل الأوساط السياسية والحقوقية والقانونية.

فبينما رأى البعض أن القضية تدخل ضمن تطبيق القانون، اعتبر آخرون أن الإجراءات المتخذة شابتها تجاوزات تتعلق بالحصانة البرلمانية وضمانات المحاكمة العادلة.

أمام تراشق شرائحي وفئوي تعج به مواقع التواصلغير أن أخطر ما رافق القضية لم يكن داخل المؤسسات القضائية، بل في الفضاء الرقمي، حيث تحولت منصات التواصل إلى ساحات استقطاب حاد، تبادل فيها ناشطون ومؤثرون من اتجاهات ومكونات مختلفة خطاباً اتسم في بعض الأحيان بالتحريض والإساءة الجماعية والتعبئة الهوياتية.

ويعكس هذا التحول حجم التوترات الكامنة داخل المجتمع الموريتاني، حيث سرعان ما تنتقل الخلافات السياسية إلى سجالات ذات أبعاد اجتماعية وعرقية، في ظل هشاشة الثقة بين بعض المكونات الوطنية، واستمرار النقاش حول ملفات الغبن والتهميش والعدالة الاجتماعية.

وأصبحت شبكات التواصل الاجتماعي خلال السنوات الأخيرة، لاعباً أساسياً في تشكيل الرأي العام الموريتاني، غير أن هذا الفضاء المفتوح تحول أيضاً إلى بيئة خصبة لانتشار خطاب الكراهية، بسبب، ما يرى البعض أنه «ضعف الرقابة القانونية والأخلاقية، وغياب ثقافة الحوار المسؤول».

وتكمن خطورة هذه الظاهرة في أنها تخلق تدريجياً حالة من «التطبيع» مع اللغة العدائية، بحيث تصبح الإساءات الجماعية والتوصيفات العنصرية جزءاً مألوفاً من النقاش العام، وهو ما قد يؤدي إلى تعميق الانقسامات الاجتماعية وتغذية مشاعر الريبة والعداء بين المكونات.

وفي هذا السياق، استحضر نداء «ميثاق المواطنة» تجربة رواندا، محذراً من أن الحروب الأهلية لا تبدأ عادة بالسلاح، بل بخطابات تحريضية تبدو في بداياتها مجرد كلمات أو شعارات متداولة في الإعلام والمنابر العامة، قبل أن تتحول لاحقاً إلى وقود للعنف والانهيار المجتمعي.

بين هيبة الدولة واحترام الحريات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك