العربي الجديد - جمهور سلتيك يرفض روبي كين تضامناً مع القضية الفلسطينية روسيا اليوم - بوتين: دول بريكس تتفوق اقتصاديا على مجموعة السبع بفارق كبير ومعدلات نموها تزيد عن 4% قناة القاهرة الإخبارية - ترامب وإيران في مفاوضات غامضة.. وبوتين يعلن قوة البريكس رغم الضغوط| منتصف النهار العربية نت - عطل في خدمة "شات جي بي تي" لدى مستخدمين حول العالم وكالة سبوتنيك - عضو المجلس المصري للشؤون الخارجية: تصريحات بوتين عن مصر تعكس واقعا تاريخيا وشراكة قوية إعلام العرب - إيران: مجازر رشت تحت المجهر.. شهادات عن إعدامات ميدانية ونقل الجثامين بشاحنات النفايات وابتزاز عائلات الضحايا الجزيرة نت - الروائي محمد تركي الدعفيس: المنفى يخلّف ندوبا والحنين محرض دائم للإبداع فرانس 24 - إيران تعلن إطلاق "صواريخ تحذيرية" على مدمّرتين أميركيتين في خليج عمان روسيا اليوم - كييف: رسالة زيلينسكي لبوتين بعثناها للأمم المتحدة والمنظمات الدولية إيلاف - جوزاف عون يواجه زعيم حزب الله علناً في مقابلة CNN: "الشعب اللبناني ليس شعبك"
عامة

اليابان تطلق مختبرا طبيا روبوتيا يعمل دون تدخل بشري

المرصد الليبية
المرصد الليبية منذ أسبوعين
3

ويعمل هذا المختبر، الذي طوّره معهد طوكيو للعلوم، عبر 10 روبوتات، من بينها الروبوت Maholo LabDroid، من دون وجود أي طاقم بشري داخل الموقع.ويهدف المشروع إلى توسيع استخدام الروبوتات تدريجيا، مع دمج أنظم...

ملخص مرصد
أطلقت اليابان مختبرا طبيا روبوتيا في حرم يوشيما بمعهد طوكيو للعلوم، يعمل عبر 10 روبوتات دون تدخل بشري، بهدف أتمتة مراحل البحث الطبي بدءا من صياغة الفرضيات إلى التجارب. ويستخدم الروبوت Maholo LabDroid ذراعين آليتين لتنفيذ مهام دقيقة مثل نقل الكواشف وزراعة الخلايا، بحسب تقرير Japan Today. وتخطط الجامعة لزيادة عدد الروبوتات إلى 2000 بحلول 2040 لزيادة دقة الأبحاث وتقليل الأخطاء البشرية.
  • المختبر يعمل عبر 10 روبوتات دون طاقم بشري في حرم يوشيما
  • الروبوت Maholo LabDroid ينفذ مهام دقيقة مثل نقل الكواشف وزراعة الخلايا
  • الجامعة تخطط لزيادة الروبوتات إلى 2000 بحلول عام 2040
من: معهد طوكيو للعلوم أين: حرم يوشيما، معهد طوكيو للعلوم

ويعمل هذا المختبر، الذي طوّره معهد طوكيو للعلوم، عبر 10 روبوتات، من بينها الروبوت Maholo LabDroid، من دون وجود أي طاقم بشري داخل الموقع.

ويهدف المشروع إلى توسيع استخدام الروبوتات تدريجيا، مع دمج أنظمة الأتمتة بالذكاء الاصطناعي، للوصول على المدى البعيد إلى أتمتة شبه كاملة لعملية البحث الطبي، بدءا من صياغة الفرضيات وصولا إلى التحقق منها تجريبيا.

ويقع المختبر في حرم يوشيما التابع لمعهد طوكيو للعلوم، ويعرف باسم “مركز ابتكار الروبوتات”، وقد صُمم خصيصا لأتمتة مهام البحث الطبي التي كان يتولاها الباحثون تقليديا.

ويستخدم Maholo LabDroid ذراعين آليتين لتنفيذ عمليات دقيقة مثل نقل الكواشف والتعامل مع المعدات الحساسة للحرارة، وفقا لتقرير صحيفة Japan Today.

كما يمكن للروبوتات تنفيذ عمليات زراعة الخلايا بشكل آلي، ما يقلل الحاجة إلى التدخل البشري في التجارب المتكررة، ويزيد من دقة العمل المخبري.

وتخطط الجامعة لزيادة عدد الروبوتات تدريجيا حتى يصل إلى نحو 2000 روبوت بحلول عام 2040، ضمن رؤية تهدف إلى أتمتة معظم مراحل البحث العلمي.

وتأتي هذه الخطوة في ظل نقص متزايد في الكوادر البحثية، إلى جانب الحاجة إلى تقليل الأخطاء البشرية وتسريع وتيرة الاكتشافات العلمية والطبية.

وقد تم بالفعل استخدام روبوت Maholo LabDroid في مستشفى متخصص بطب العيون في مدينة كوبي، حيث يشارك في أبحاث تتعلق بالخلايا الجذعية المحفزة متعددة القدرات وزراعة الخلايا آليا.

اتجاه عالمي نحو مختبرات ذكيةولا يقتصر هذا التحول على اليابان، إذ تتجه شركات التكنولوجيا الحيوية عالميا نحو إدخال الروبوتات في المختبرات البحثية.

وفي هذا السياق، أدخلت شركة “إنسيليكو ميديسين” الأميركية أول روبوت شبيه بالإنسان ثنائي الأرجل إلى مختبرها المؤتمت لاكتشاف الأدوية، والمدعوم بالذكاء الاصطناعي.

ويحمل هذا النظام اسم Supervisor، وهو مصمم لجمع البيانات ودعم أنظمة الذكاء الاصطناعي القادرة على محاكاة عمل علماء المختبرات وعمليات اتخاذ القرار.

ويُستخدم الروبوت في مهام أولية مثل الإشراف على المختبر وتتبع الأنشطة والتشغيل عن بُعد، والمساعدة في الجولات التعريفية، على أن يتوسع لاحقا ليشمل مهام أكثر تعقيدا مثل إدارة الكواشف وتشغيل الأجهزة العلمية.

ويعكس هذا التطور توجها متسارعا نحو دمج الروبوتات مع الذكاء الاصطناعي التوليدي، بهدف رفع كفاءة الأبحاث وتسريع اكتشاف الأدوية.

ورغم أن معظم معدات المختبرات الحالية صُممت للاستخدام البشري، ما يجعل الأتمتة الكاملة تحديا تقنيا، فإن الروبوتات الشبيهة بالإنسان قد توفر حلا عبر التفاعل المباشر مع الأدوات الموجودة دون الحاجة إلى إعادة تصميم شاملة للمختبرات.

ويرى خبراء أن الجمع بين الروبوتات وأنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة قد يقلل الحاجة إلى الإشراف البشري المستمر، مع تحسين دقة العمل وزيادة الإنتاجية في الأبحاث العلمية.

المصدر: interesting engineering.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك