وكالة سبوتنيك - لافروف: تصريحات روبيو حول دعم أوكرانيا تؤكد أن حرب بايدن أصبحت حرب ترامب الجزيرة نت - كيف أربكت مسيرات حزب الله الجيش الإسرائيلي وكشفت ثغراته؟ العربي الجديد - التقشف يصل إلى مغتربي تونس... وتذاكر السفر تلتهم مدخراتهم قناة الجزيرة مباشر - بين الاتفاق والرؤية الإسرائيلية.. صراع على شكل المرحلة المقبلة في لبنان قناة التليفزيون العربي - الصحف العالمية تناقش المكاسب الأوروبية لانضمام أوكرانيا للناتو وتطورات مفاوضات أميركا وإيران الجزيرة نت - عقوبات أمريكية جديدة على الرئيس الكوبي وأفراد من عائلة كاسترو إعلام العرب - منظمة حظر الأسلحة الكيميائية: دمشق سلمتنا 34 صندوقاً قناة الغد - زيلينسكي يقترح اجتماعا مع بوتين.. وترامب قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية قناة العالم الإيرانية - عراقجي: إيران حققت إنجازات استراتيجية وحوّلت الحرب الى نقطة قوة
عامة

لبنان يطالب بتصحيح توصيف أدباء المهجر في نصب بنيويورك: هم لبنانيون لا سوريون

القدس العربي
القدس العربي منذ أسبوعين
3

بيروت- «القدس العربي»: أثار توصيف عدد من أبرز أدباء المهجر اللبنانيين بأنهم «كتّاب سوريون» على لوحة تعريفية مرفقة بنصب تذكاري في نيويورك، ردود فعل رسمية لبنانية دفعت وزارة الخارجية، بالتنسيق مع وزارة ...

ملخص مرصد
طالبت لبنان بتصحيح توصيف أدباء المهجر اللبنانيين بأنهم سوريون في نصب بنيويورك، مشيرة إلى أنهم لبنانيون. تحركت الخارجية والثقافة عبر السفارة والقنصلية لإجراء الاتصالات اللازمة لتصحيح الهوية التاريخية. شدد وزير الخارجية على أهمية الدقة في توثيق مساهماتهم الأدبية والحضارية.
  • لبنان يطالب بتصحيح توصيف أدباء المهجر في نصب بنيويورك من سوريون إلى لبنانيون
  • تحركت الخارجية والثقافة عبر السفارة والقنصلية لتصحيح الهوية التاريخية
  • وزير الخارجية شدد على أهمية الدقة في توثيق مساهماتهم الأدبية والحضارية
من: وزارة الخارجية اللبنانية، وزارة الثقافة اللبنانية، يوسف رجي، غسان سلامة أين: نيويورك، واشنطن

بيروت- «القدس العربي»: أثار توصيف عدد من أبرز أدباء المهجر اللبنانيين بأنهم «كتّاب سوريون» على لوحة تعريفية مرفقة بنصب تذكاري في نيويورك، ردود فعل رسمية لبنانية دفعت وزارة الخارجية، بالتنسيق مع وزارة الثقافة، إلى التحرك لتصحيح ما اعتبرته «مغالطة تاريخية وثقافية» تمسّ هوية رموز أدبية لبنانية بارزة، في مقدمهم جبران خليل جبران وميخائيل نعيمة وأمين الريحاني وإيليا أبو ماضي.

وفي هذا الإطار، وجّه وزير الخارجية والمغتربين يوسف رجي تعليماته إلى سفيرة لبنان في واشنطن ندى حمادة معوض وقنصل لبنان العام في نيويورك طلال ضاهر لإجراء الاتصالات اللازمة مع الجهات المعنية، بهدف تعديل النص بما ينسجم مع الحقائق التاريخية والثقافية والجغرافية، ويؤكد الانتماء اللبناني لهؤلاء الأدباء الذين شكّلوا ركناً أساسياً من الإرث الثقافي اللبناني في العالم.

وشدد الوزير رجي على «أهمية الحفاظ على الدقة في توثيق مساهمات رواد المهجر اللبناني، لما يمثلونه من قيمة أدبية وحضارية في الذاكرة الوطنية وفي خصوصية الهوية اللبنانية».

وكان وزير الثقافة غسان سلامة قد وجّه كتاباً إلى وزير الخارجية طلب فيه الإيعاز إلى سفارة لبنان في واشنطن والقنصلية العامة في نيويورك للعمل على تصحيح الهوية التاريخية لأدباء «الرابطة القلمية» في مشروع «القلم: شعراء في الحديقة – نيويورك».

وجاء في الكتاب: «حياداً عن الدقة التاريخية، ورد في اللوحة التعريفية للمشروع توصيف هؤلاء الأدباء بأنهم “كتّاب سوريون” (Syrian Writers) ومن “جالية ناطقة بالعربية من سوريا الكبرى”، من دون الإشارة الصريحة والواضحة إلى الهوية الوطنية اللبنانية لغالبية هؤلاء المبدعين الذين شكّلوا نواة النهضة الأدبية في المهجر».

وأضاف: «إن كبار أعضاء “الرابطة القلمية” الواردة أسماؤهم في النصب، وعلى رأسهم جبران خليل جبران (بشري)، وميخائيل نعيمة (بسكنتا)، وإيليا أبو ماضي (المحيدثة)، ورشيد أيوب (بسكنتا)، وعفيفة كرم (عمشيت)، هم من أصول لبنانية وينتمون إلى قرى ومدن لبنانية».

وتابع الكتاب: «صحيح أن هؤلاء الأدباء هاجروا خلال الحقبة العثمانية، حين كانت التسمية الإدارية “سوريا الكبرى” تشمل بلاد الشام، إلا أنهم حافظوا على هويتهم اللبنانية وأسهموا في صياغة الفكر والكيان اللبناني، ومنهم من حمل الجنسية اللبنانية رسمياً بعد إعلان دولة لبنان الكبير عام 1920».

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك