حذرت قناة عبرية، الإثنين، من" صيف صعب" في قطاع الطيران الإسرائيلي، قائلة إن واشنطن طلبت إبقاء عشرات طائرات التزود بالوقود التابعة لها في مطار بن غوريون وسط البلاد حتى نهاية العام الجاري، رغم شكاوى سابقة بشأن" تحول المطار إلى قاعدة عسكرية".
وخلال الأسابيع الأخيرة، نشرت وسائل إعلام إسرائيلية صورا لعشرات الطائرات الحربية الأميركية، بينها طائرات تزويد بالوقود داخل مطار بن غوريون، في ظل الدعم العسكري المتواصل الذي تقدمه واشنطن لتل أبيب.
وقالت القناة 12 الخاصة: " عشرات طائرات التزويد بالوقود الأميركية المتمركزة في مطاري بن غوريون ورامون (في النقب جنوب البلاد) تؤثر على نشاط المطارات".
وأضافت: " في إسرائيل، تم تلقي رسائل من الجانب الأميركي، تفيد بأن عشرات طائرات التزويد بالوقود المتمركزة في مطار بن غوريون يُتوقع أن تبقى في البلاد حتى نهاية العام الجاري على الأقل".
وأكدت القناة أنه" من المتوقع أن يؤثر بقاء الطائرات والقوات العسكرية على عودة مطار بن غوريون إلى العمل الطبيعي، وكذلك على أسعار تذاكر الطيران".
كما حذرت من أن" وجود الطائرات الأميركية يسبب صعوبات كبيرة في تشغيل مطار بن غوريون، إذ أنها تُركن في معظم المساحات الممكنة داخل المطار".
ونقلت القناة عن رئيس سلطة الطيران المدني شموئيل زخاي، قوله: " في مطار رامون في الجنوب، الوضع مشابه".
وبحسب القناة: " في حال عدم إخلاء هذه الطائرات خلال الفترة القريبة، يُتوقع أن تواجه إسرائيل صيفا صعبا في قطاع الطيران، إذ قد يمنع ذلك شركات الطيران الأجنبية من زيادة عدد رحلاتها إلى إسرائيل".

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك