وتتضمن أعمال المبادرة إزالة الأسوار التقليدية، وتحويل المدرسة إلى نموذج معاصر يسهم في تحسين المشهد الحضري، من خلال زيادة المسطحات الخضراء وممرات المشاة، وتوفير حديقة مستدامة تخدم سكان الحي، وتسهل حركة العابرين، وتحفز المشاركة المجتمعية والمسؤولية البيئية.
وأوضح الغنام أن المبادرة تأتي بالشراكة بين وزارة التعليم ممثلةً بالإدارة العامة للتعليم بمنطقة مكة المكرمة، والهيئة الملكية لمدينة مكة المكرمة والمشاعر المقدسة، وشركة تطوير المباني؛ لتكون نموذجًا للمباني التعليمية الحديثة التي تراعي الجوانب الجمالية والإنسانية، وتخدم المجتمع المحيط، لافتًا النظر إلى أن التدشين اليوم يشهد استعراض مكونات المشروع، الذي يمتد على مساحة تتجاوز (3100) متر مربع من المسطحات الخضراء، إلى جانب ممرات للمشاة بطول يقارب (1000) متر، بما يسهم في تحسين المشهد الحضري، وتهيئة بيئة تعليمية أكثر جذبًا وتحفيزًا، ويمثل المرحلة الأولى ضمن خطة تطوير تستهدف عددًا من المدارس الواقعة على الشوارع الرئيسة بمكة المكرمة، بما يعزز التكامل بين البيئة التعليمية والهوية المكية، ويجسد الاهتمام بتطوير المرافق التعليمية وفق أعلى المعايير الحديثة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك