فرانس 24 - بسبب إيفانكا ترامب.. هل أحرق متظاهرون مقر رئاسة وزراء ألبانيا؟ - حقيقة أم فبركة - فرانس 24 الجزيرة نت - ليلة الهروب الكبير: كيف حرمت الجزائر فرنسا من أول لقب لكأس العالم في تاريخها؟ Independent عربية - كيف سينفذ لبنان البيان الذي اتفق عليه مع إسرائيل؟ التلفزيون العربي - العراق يفرض التعادل على إسبانيا في مباراة ودية استعدادًا لكأس العالم إيلاف - قطار هتلر الذي لم ير النور... حلم حديدي قديم يعود كاختبار سياسي للتجارة العالمية العربي الجديد - ترامب: لسنا بحاجة إلى اتفاق مع إيران للحصول على اليورانيوم قناة الشرق للأخبار - علاقة الصداع النصفي بشيخوخة الدماغ.. معلومة طبية مفاجأة القدس العربي - السفير الفلسطيني لدى الأمم المتحدة يحذر من تغييرات جذرية في فلسطين المحتلة تحت غطاء دخان الحروب في المنطقة- (فيديو) العربي الجديد - العرب وخلافات أميركا وإسرائيل العائلية قناة الشرق للأخبار - غزاويين فقدوا ممتلكاتهم.. وأزمة إنسانية بسبب النيل الأزرق في السودان
عامة

بين ملف الدعوى وهيئة المحكمة.. كيف نفسر حكم براءة رموز نظام القذافي؟

شبكة الرائد الإعلامية
3

كل من في ليبيا يعرف الحقيقة، وهي أن نظام القذافي بكل رموزه وأعوانه قام بقمع الشعب الليبي قبل وأثناء ثورة فبراير.لكن القاضي لا يحكم إلا من واقع ما يحويه ملف الدعوى من تحقيقات وأدلة.محكمة جنايات طرا...

ملخص مرصد
حكمت محكمة جنايات طرابلس ببراءة عبدالله السنوسي من تهم قمع ثورة فبراير 2011، رغم اتهامه بقيادة الكتائب الأمنية. القاضي استند إلى عدم كفاية الأدلة في ملف الدعوى، بينما وصف مراقبون النظام بجرائمه. الحكم قابل للطعن بالنقض أمام المحكمة العليا، التي ستفصل في القضية إذا تقدمت النيابة العامة بالطعن.
  • حكمت محكمة جنايات طرابلس ببراءة عبدالله السنوسي من جرائم قمع ثورة فبراير 2011
  • القاضي استند إلى عدم كفاية الأدلة في ملف الدعوى بحسب التحليل القانوني
  • الحكم قابل للطعن بالنقض أمام المحكمة العليا الليبية
من: عبدالله السنوسي أين: طرابلس، ليبيا

كل من في ليبيا يعرف الحقيقة، وهي أن نظام القذافي بكل رموزه وأعوانه قام بقمع الشعب الليبي قبل وأثناء ثورة فبراير.

لكن القاضي لا يحكم إلا من واقع ما يحويه ملف الدعوى من تحقيقات وأدلة.

محكمة جنايات طرابلس، التي سمعنا أنها حكمت ببراءة المتهم عبدالله السنوسي من جرائم قمع الشعب الليبي بعد اندلاع ثورة 17 فبراير 2011، لا يخرج حكمها عن احتمالين:الاحتمال الأول: أن ملف الدعوى لم يحتوِ على الأدلة التي تقنع هيئة المحكمة بارتكاب المتهم للجرائم المسندة إليه، وهذا يعني أن النيابة العامة لم تُرفق بالملف الأدلة التي تؤكد اشتراك المتهم في جرائم ضرب وتعذيب وقتل الليبيين، سواء بإصدار الأوامر أو التعليمات أو التحريض أو تسليم السلاح للكتائب الأمنية.

الاحتمال الثاني: أن هيئة المحكمة أخطأت في فهم الأدلة وخالفت القانون عندما قضت بالبراءة لشخص من أركان نظام القمع الذي أذاق الليبيين مختلف صنوف الأوجاع، وهو نظام حاول إخضاع الشعب بقوة السلاح، وكان المتهم قد ظهر في العديد من التسجيلات المرئية يقود عناصر عسكرية ويحرّضهم على سحق أبناء الشعب الليبي.

وعلى كل حال، فإن حكم محكمة الجنايات غير بات، بل هو حكم قابل للطعن بالنقض، وستكون المحكمة العليا، بما عُرف عن مستشاريها من كفاءة ونزاهة، صاحبة الكلمة الفصل في مسألة ثبوت التهم أو براءة المتهم، إذا ما تقدمت النيابة العامة بالطعن كما هو متوقع.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك