كتب عبدالقادرالشوادفى وصلاح طوالهشهد الدكتور يحيى زكريا عيد رئيس جامعة كفر الشيخ مناقشة مشروع التخرج المتميز “OncoNova” المقدم من طلاب الفرقة الرابعة بقسم تكنولوجيا التعليم والحاسب الآلي بكلية التربية النوعية، والذي يمثل نموذجا مبتكرا لتوظيف التكنولوجيا الحديثة في دعم وتطوير منظومة الرعاية الصحية داخل أقسام علاج الأورام، وذلك في إنجاز جديد يعكس قدرات طلاب الجامعة على الإبداع وصناعة حلول تكنولوجية ذات تأثير واقعي مباشر في خدمة المجتمع.
جاء ذلك، بحضور الدكتورة أماني شاكر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور سيد بلال مستشار رئيس الجامعة لشئون الابتكار وريادة الاعمال، والدكتورة نجلاء الأشرف عميد كلية التربية النوعية، والدكتور طه إسماعيل عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور هاني حامد المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور جمال شمس مدير مستشفي كفر الشيخ الجامعي، والدكتور عماد صدقة رئيس قسم الاورام، والدكتور سمير قحوف رئيس القسم والدكتورة شيماء عبد الرحمن مشرف المشروع إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والطلاب المشاركين بالمشروع.
خلال المناقشة، إستمع رئيس جامعة كفر الشيخ إلى عرض تفصيلي قدمه الطلاب حول فكرة المشروع وأهدافه وآليات تنفيذه، حيث أوضحوا أن فكرة OncoNova انطلقت من واقع التحديات التي تواجه أقسام الأورام داخل المستشفيات، خاصة مع اعتماد بعض الإجراءات التقليدية والسجلات الورقية التي تستغرق وقتًا وجهدًا كبيرين، وقد تؤدي إلى زيادة احتمالات الخطأ في متابعة الحالات الطبية وحساب جرعات العلاج الكيماوي وتنظيم الجلسات العلاجية.
أعرب الدكتور يحيى زكريا عن فخره بما شاهده من مستوى علمي وتطبيقي متميز لطلاب الجامعة، مؤكدًا أن المشروع يعكس قدرات الطلاب على تحويل الأفكار إلى حلول واقعية تخدم المجتمع وتواكب متطلبات الجمهورية الجديدة والتحول الرقمي.
أشار الي أن ما شهده يؤكد أن جامعة كفر الشيخ تمتلك طلابًا قادرين على الابتكار والإبداع وتقديم نماذج تطبيقية حقيقية تساهم في دعم القطاعات الحيوية وعلى رأسها القطاع الصحي، وهو ما يتوافق مع رؤية الدولة المصرية في تعزيز التحول الرقمي والاستثمار في العقول الشابة.
أضاف أن مشروع OncoNova يمثل نموذجا متميزا يجمع بين التكنولوجيا والبعد الإنساني، ويؤكد أن مشروعات الطلاب لم تعد مجرد متطلبات أكاديمية، بل أصبحت منصات حقيقية لإنتاج أفكار قابلة للتطبيق تسهم في تطوير الخدمات وتحسين جودة حياة المواطنين.
لفت إلى أن التطبيق الفعلي للمشروع داخل مستشفى الأورام بجامعة كفر الشيخ يعد خطوة مهمة تؤكد نجاح الفكرة وقدرتها على إحداث تطوير حقيقي في بيئة العمل الطبية، مضيفًا أن الجامعة حريصة على دعم الأفكار الابتكارية وربط البحث العلمي باحتياجات المجتمع الفعلية، وتوفير البيئة المناسبة لتحويل المشروعات الطلابية الواعدة إلى تطبيقات ناجحة تخدم الدولة وتحقق التنمية المستدامة.
أجمع الطلاب على أن المشروع يعتمد على إنشاء سجل طبي إلكتروني متكامل يضم جميع بيانات المرضى والتقارير الطبية والخطط العلاجية داخل منصة موحدة وآمنة تتيح سهولة الوصول إلى البيانات ومتابعتها بشكل فوري، بداية من استقبال المريض وتسجيل بياناته وحتى متابعة المراحل العلاجية المختلفة، سواء العلاج الكيماوي أو الإشعاعي أو التدخلات الجراحية أو المتابعة الدورية.
أستعرض فريق العمل المزايا التقنية للنظام، والتي تتضمن حساب جرعات العلاج الكيماوي باستخدام معادلات طبية دقيقة تراعي الحالة الصحية للمريض ومساحة سطح الجسم، بما يسهم في تقليل الأخطاء البشرية ورفع مستويات الأمان الطبي وتحسين كفاءة العلاج.
تضمن المشروع كذلك، تصميم لوحة تحكم ذكية للأطباء وإدارة المستشفى تتيح متابعة الحالات والجلسات اليومية بصورة لحظية، بالإضافة إلى بوابة إلكترونية خاصة بالمرضى تساعدهم على متابعة خططهم العلاجية ومواعيد الجلسات بسهولة، فضلاً عن دعم النظام بتقنيات RFID الذكية التي تمكن من الوصول السريع إلى الملف الطبي للمريض عبر بطاقته الخاصة بما يوفر الوقت ويرفع كفاءة التشغيل داخل المستشفى.
كما أوضح الطلاب، أن المشروع تم تطويره باستخدام مجموعة من التقنيات الحديثة شملت HTML وCSS وJavaScript وFlutter Web مع بناء قواعد البيانات باستخدام MySQL وبرمجة النظام من خلال PHP بما يحقق أعلى مستويات الكفاءة وسهولة الاستخدام وسرعة الأداء.
قال فريق المشروع، أن ما يميز OncoNova ليس فقط فكرته التقنية، بل نجاحه في الانتقال من مرحلة التصميم النظري إلى التطبيق العملي، حيث تم بالفعل تطبيق المشروع على أرض الواقع داخل مستشفى الأورام بجامعة كفر الشيخ، بما يعكس قابلية النظام للتنفيذ الفعلي والاستفادة منه في تطوير الخدمات الطبية المقدمة للمرضى.
في ختام الفعاليات، وجه رئيس جامعة كفر الشيخ التهنئة لطلاب المشروع والقائمين عليه، مشيدًا بجهود كلية التربية النوعية وتعاون القطاع الطبي والمستشفيات الجامعية في دعم مثل هذه المبادرات النوعية، مؤكدًا استمرار الجامعة في رعاية المبدعين وتحفيزهم على تقديم المزيد من الأفكار الابتكارية التي تسهم في خدمة المجتمع وتحقيق التميز المؤسسي.
في لفتة تقديرية تعكس روح التعاون والتكامل بين كليات وقطاعات جامعة كفر الشيخ، تقدمت كلية الطب والمستشفيات الجامعية بخالص الشكر والتقدير لكلية التربية النوعية والقائمين على مشروع “OncoNova” تقديراً لما قدموه من جهود متميزة أسهمت في دعم وتطوير منظومة العمل داخل مستشفى الأورام بجامعة كفر الشيخ من خلال تنفيذ مشروع تطبيقي مبتكر يخدم القطاع الطبي ويعزز التحول الرقمي داخل المستشفيات الجامعية.
قدم الطلاب درع التقدير إلى الدكتور يحيى زكريا عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، تقديراً لدعمه المستمر للمشروعات الطلابية والابتكارية، وإلى الدكتورة نجلاء الأشرف عميد كلية التربية النوعية، تقديراً لدورها في دعم ورعاية الطلاب وتشجيعهم على تنفيذ مشروعات تطبيقية ذات أثر مجتمعي ملموس.
شمل التكريم، أعضاء هيئة التدريس المشرفين على المشروع والطلاب المشاركين في تنفيذه، تقديراً لجهودهم العلمية والتطبيقية المتميزة التي ساهمت في تحويل فكرة المشروع إلى نموذج واقعي ناجح يخدم المرضى ويسهم في تطوير بيئة العمل داخل مستشفى الأورام بجامعة كفر الشيخ.
أعرب رئيس الجامعة عن سعادته بهذا التكريم، مشيداً بروح التعاون البناء بين مختلف كليات وقطاعات الجامعة، ومؤكداً أن الجامعة تضع دعم الابتكار والبحث العلمي التطبيقي على رأس أولوياتها.
أشار إلى أن الجامعة تفخر بما يقدمه أبناؤنا الطلاب من نماذج مشرفة تعكس قدرتهم على توظيف العلم والتكنولوجيا لخدمة المجتمع، وما تحقق في مشروع OncoNova يؤكد نجاح رؤية الجامعة في دعم الإبداع وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيق العملي.
أضاف أن هذا التكريم لا يمثل تقديراً لفريق بعينه، وإنما هو تقدير لثقافة العمل الجماعي والتكامل بين القطاعات المختلفة داخل الجامعة، والتي تمثل أحد أهم عناصر النجاح والتميز المؤسسي.
أكد الدكتور طه إسماعيل عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن مشروع OncoNova يمثل نموذجاً ناجحاً للتكامل بين التكنولوجيا الحديثة والخدمات الطبية، حيث استطاع تقديم حلول ذكية تساعد على إدارة بيانات المرضى ومتابعة الخطط العلاجية وتسهيل الإجراءات الطبية بصورة أكثر كفاءة ودقة، الأمر الذي يعكس المستوى العلمي والابتكاري المتميز لطلاب جامعة كفر الشيخ.
أعرب الدكتور هاني حامد المدير التنفيذي للمسشتفيات الجامعية، عن خالص تقديره لكلية التربية النوعية وكافة القائمين على المشروع، مؤكداً أن التطبيق الفعلي للمشروع داخل مستشفى الأورام يمثل خطوة مهمة نحو تطوير الخدمات الصحية وتقديم رعاية أكثر كفاءة للمرضى، بما يدعم توجه جامعة كفر الشيخ نحو التحول الرقمي وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
جاء ذلك، بحضور الدكتورة أماني شاكر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور سيد بلال مستشار رئيس الجامعة لشئون الابتكار وريادة الاعمال، والدكتورة نجلاء الأشرف عميد كلية التربية النوعية، والدكتور طه إسماعيل عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور هاني حامد المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور جمال شمس مدير مستشفي كفر الشيخ الجامعي، والدكتور عماد صدقة رئيس قسم الاورام، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والطلاب المشاركين بالمشروع.
أختتمت الفعاليات بتبادل الدروع التذكارية والتقاط الصور الجماعية وسط أجواء من الفخر والاعتزاز بما حققه أبناء الجامعة من إنجاز يعكس قوة التعاون بين التخصصات المختلفة وقدرتها على إنتاج حلول مبتكرة تخدم المجتمع والقطاع الصحي.
على الجانب شهد رئيس الجامعة مناقشة وتنفيذ مشروع “بوابة الطاقة” بكلية التربية النوعية داخل الحرم الجامعي، والذي يمثل نموذجًا تطبيقيًا مبتكرًا يجمع بين التكنولوجيا الحديثة والحفاظ على البيئة ودعم التحول نحو الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة.
جاء ذلك، بحضور الدكتورة أماني شاكر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتور سيد بلال مستشار رئيس الجامعة لشئون الابتكار وريادة الاعمال، والدكتورة نجلاء الأشرف عميد كلية التربية النوعية والدكتور سمير قحوف رئيس القسم والدكتور محمد رضوان مشرف المشروع، إلى جانب أعضاء هيئة التدريس والطلاب المشاركين بالمشروع، في إطار حرص الجامعة على تشجيع الأفكار الإبداعية والمشروعات الطلابية التي تسهم في تقديم حلول عملية تخدم المجتمع وتواكب توجهات الدولة المصرية نحو بناء مستقبل أكثر استدامة.
إستمع الدكتور يحيى زكريا عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، إلى شرح تفصيلي حول فكرة المشروع وآلية عمله والمراحل المختلفة لتنفيذه، حيث يهدف المشروع إلى توفير مصدر طاقة مستدام يخدم الطلاب بصورة مباشرة من خلال تشغيل مخارج كهربائية ووحدات شحن تعمل بالطاقة الشمسية، بما يسهم في تقليل الاعتماد على مصادر الكهرباء التقليدية وترشيد استهلاك الطاقة داخل المنشآتاوضح أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بدعم مشروعات الابتكار وريادة الأعمال والمبادرات التي تواكب توجهات الدولة نحو التنمية المستدامة، مشيرًا إلى أن المؤسسات الجامعية أصبحت اليوم مطالبة بدور محوري ليس فقط في التعليم والبحث العلمي، وإنما أيضًا في تقديم حلول عملية وتطبيقات تكنولوجية تسهم في خدمة المجتمع والحفاظ على البيئة.
أضاف، أن مشروع بوابة الطاقة يعد نموذجًا مشرفًا للأفكار الإبداعية التي يقدمها طلاب الجامعة، ويعكس قدرتهم على توظيف المعرفة العلمية في إنتاج حلول عملية تخدم المجتمع الجامعي وتدعم جهود الدولة نحو التحول الأخضر والاعتماد على الطاقة النظيفة.
أشار أن الجامعة تعمل وفق رؤية متكاملة تتوافق مع الاستراتيجية الوطنية للتنمية المستدامة ورؤية مصر 2030، مؤكدًا أن نشر ثقافة ترشيد الطاقة والوعي البيئي أصبح ضرورة حتمية في ظل المتغيرات العالمية والتحديات البيئية الحالية.
قال “نسعى إلى تحويل الحرم الجامعي إلى بيئة ذكية ومستدامة تعتمد على التكنولوجيا الحديثة والطاقة النظيفة، بما يعزز من جودة الحياة داخل الجامعة ويُرسخ لدى الطلاب ثقافة المسؤولية المجتمعية والوعي البيئي.
”وجه الدكتور يحيى زكريا الشكر والتقدير لجميع الطلاب والقائمين على تنفيذ المشروع، مؤكدًا استمرار الجامعة في دعم الأفكار والمبادرات الطلابية المتميزة التي تمثل إضافة حقيقية لمسيرة التطوير والابتكار داخل جامعة كفر الشيخ.
أوضح القائمون على المشروع، أن فكرة “بوابة الطاقة” جاءت استجابة لحاجة فعلية داخل الحرم الجامعي تتمثل في توفير خدمات كهربائية للطلاب في أماكن الانتظار والتجمعات بصورة آمنة ومنظمة، مع الاستفادة من الطاقة الشمسية باعتبارها أحد أهم مصادر الطاقة المتجددة التي تمتلك مصر فرصًا كبيرة لاستغلالها في ظل ارتفاع معدلات سطوع الشمس على مدار العام.
تم تنفيذ المشروع من خلال تصميم وتركيب نظام شمسي متكامل، يضم ألواحًا شمسية تقوم بتحويل أشعة الشمس إلى طاقة كهربائية، ثم يتم تخزين الطاقة داخل بطاريات مخصصة لضمان استمرارية التشغيل، مع استخدام منظم شحن وإنفرتر للتحكم في عملية الشحن وتوزيع الطاقة وتحويل التيار الكهربائي بما يتناسب مع الأجهزة المستخدمة.
يتضمن المشروع، تجهيز الوحدة بعدد من مخارج الكهرباء بالإضافة إلى منافذ USB وUSB-C لتوفير خدمة شحن الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية المختلفة للطلاب بصورة آمنة وفعالة، بما يحقق استفادة مباشرة لمستخدميها داخل الحرم الجامعي.
أشار القائمون على التنفيذ إلى أن موقع المشروع تم اختياره بعناية داخل منطقة ذات كثافة طلابية مرتفعة داخل الكلية، مع مراعاة التعرض المباشر لأشعة الشمس بما يضمن تحقيق أعلى كفاءة تشغيلية للنظام الشمسي طوال ساعات اليوم.
يُمثل مشروع “بوابة الطاقة”، خطوة حقيقية نحو بناء بيئة جامعية أكثر استدامة، حيث يجمع بين الابتكار والتطبيق العملي وخدمة المجتمع، ويعزز مفهوم الاعتماد على مصادر الطاقة المتجددة باعتبارها أحد الحلول الأساسية لبناء مستقبل أكثر أمانًا ونظافة للأجيال القادمة.
وفي إطار حرص جامعة كفر الشيخ على تعزيز دورها المجتمعي وترسيخ ثقافة العمل التطوعي والإنساني بين الطلاب، تفقد الدكتور يحيى زكريا عيد رئيس جامعة كفر الشيخ، فعاليات حملة التبرع بالدم التي ينظمها طلاب دورة التربية العسكرية بالمستشفى الجامعي، وذلك في خطوة تعكس روح المسؤولية الوطنية والمشاركة الإيجابية في دعم المنظومة الصحية وخدمة المجتمع.
جاء ذلك، بحضور الدكتور طه إسماعيل عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، والدكتور هاني حامد المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، والدكتور جمال هنداوي شمس مدير مستشفى كفر الشيخ الجامعي، والعقيد محمود صلاح الدين مدير إدارة التربية العسكرية بالجامعة.
حرص رئيس الجامعة على متابعة سير أعمال الحملة والاطمئنان على انتظام الإجراءات الطبية والتنظيمية المصاحبة لها، كما التقى بعدد من الطلاب المشاركين واستمع إلى آرائهم حول أهمية المشاركة في مثل هذه المبادرات الإنسانية، مشيدًا بما لمسه من حماس وإقبال كبير يعكس مستوى الوعي والالتزام والمسؤولية لدى طلاب الجامعة.
أكد أن مشهد اصطفاف الطلاب للمشاركة في التبرع بالدم يمثل صورة حضارية ومشرّفة تعكس المعدن الحقيقي لشباب الجامعة، مشيرًا إلى أن ما يقدمه الطلاب اليوم لا يقتصر على التبرع بوحدات من الدم فقط، بل يمثل رسالة إنسانية نبيلة تجسد معاني الرحمة والتكافل والانتماء الوطني.
أوضح أن جامعة كفر الشيخ تفخر بطلابها الذين يثبتون يومًا بعد يوم أنهم يمتلكون وعيًا حقيقيًا وقدرة كبيرة على تحمل المسؤولية والمشاركة الفاعلة في خدمة مجتمعهم، فهذه النماذج المضيئة من الشباب تعكس الصورة التي نسعى إلى ترسيخها داخل الجامعة، وهي إعداد خريج لا يقتصر دوره على التفوق الأكاديمي فقط، بل يمتد ليكون مواطنًا صالحًا وفاعلًا ومؤثرًا في مجتمعه.
أضاف، أن التبرع بالدم يعد من أسمى صور العطاء الإنساني والعمل التطوعي، لأنه يسهم بصورة مباشرة في إنقاذ حياة المرضى والمصابين، ويمنح الأمل لكثير من الحالات الحرجة التي تحتاج إلى دعم عاجل، وما نشهده اليوم من مشاركة واسعة من طلاب التربية العسكرية يؤكد أن شباب الجامعة لديهم إدراك حقيقي لقيمة الإنسان وأهمية مد يد العون للآخرين.
تطرق الى أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بتنمية الوعي المجتمعي لدى طلابها، من خلال دعم المبادرات والأنشطة التي تعزز روح العمل الجماعي والانتماء، مؤكدًا أن التربية العسكرية لا يقتصر دورها على غرس قيم الانضباط والالتزام فقط، وإنما تؤدي دورًا مهمًا في بناء شخصية متكاملة تمتلك الوعي الوطني وروح المسؤولية والقدرة على خدمة الوطن في مختلف المجالات.
نوه الى أن الجامعة تعمل بشكل مستمر على تشجيع الطلاب على الانخراط في المبادرات الإنسانية والمجتمعية، باعتبارها جزءًا أساسيًا من رسالتها التعليمية والتربوية، مؤكدًا أن الاستثمار الحقيقي يتمثل في بناء الإنسان وإعداد أجيال تمتلك العلم والوعي والقدرة على العطاء.
أكد الدكتور طه إسماعيل عميد كلية الطب البشري ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، أن التبرع بالدم يعد من أنبل صور العمل الإنساني لما له من دور حيوي ومؤثر في إنقاذ حياة المرضى، موضحًا أن المستشفيات الجامعية تحرص على تطبيق أعلى معايير الجودة والسلامة خلال مراحل التبرع المختلفة، بما يضمن سلامة المتبرعين وتحقيق الاستفادة الطبية المطلوبة.
أوضح الدكتور هاني حامد المدير التنفيذي للمستشفيات الجامعية، أن إدارة المستشفيات الجامعية قامت بتوفير كافة الإمكانات والتجهيزات الطبية والبشرية اللازمة لإنجاح الحملة، مشيدًا بحسن التنظيم والتنسيق المثمر بين إدارة المستشفيات وإدارة التربية العسكرية.
أشار الدكتور جمال هنداوي شمس مدير مستشفى كفر الشيخ الجامعي، إلى أن الحملة تضمنت تنظيم فعاليات توعوية للتعريف بأهمية التبرع بالدم وفوائده الصحية والإنسانية، بما يسهم في نشر ثقافة التبرع الطوعي وتشجيع الطلاب على الاستمرار في أداء دورهم المجتمعي.
أكد العقيد محمود صلاح الدين مدير إدارة التربية العسكرية بالجامعة، أن مشاركة طلاب التربية العسكرية في هذه الحملة تأتي في إطار الدور الوطني والمجتمعي الذي تضطلع به الإدارة، مشيرًا إلى أن الطلاب قدموا نموذجًا مشرفًا يعكس قيم الانضباط والوعي وروح المسؤولية.
يأتي تنظيم هذه الحملة، في إطار استراتيجية جامعة كفر الشيخ الهادفة إلى دعم المستشفى الجامعي، وتعزيز ثقافة التطوع والعمل الإنساني، وترسيخ قيم التعاون والتكافل الاجتماعي، بما يؤكد دور الجامعة كشريك رئيسي في خدمة المجتمع والمساهمة في تحقيق أهداف التنمية المستدامةمن ناحية أخرى وفي إطار تنفيذ توجيهات القيادة السياسية، نحو بناء الإنسان المصري وتأهيل كوادر بشرية قادرة على المنافسة في سوق العمل المحلي والدولي، واتساقًا مع رؤية مصر 2030 لتحقيق التنمية المستدامة وربط مخرجات التعليم باحتياجات سوق العمل، شهد الدكتور يحيى زكريا عيد رئيس جامعة كفر الشيخ فعاليات المائدة المستديرة الثالثة “The Third Round Table” التي نظمها المركز الجامعي للتطوير المهني بالجامعة، بمشاركة نخبة متميزة تضم 25 شركة ومؤسسة رائدة من كبرى الجهات العاملة بمختلف قطاعات سوق العمل.
استكمل أن الجامعة تسير وفق رؤية متكاملة تهدف إلى إعداد خريج يمتلك المهارات والقدرات التي تمكنه من المنافسة في سوق العمل محليًا وإقليميًا ودوليًا، مشيرًا إلى أن الجامعة أصبحت اليوم مطالبة بأدوار تتجاوز حدود التعليم التقليدي.
قال أن المشهد الجامعي العالمي يشهد تحولًا جوهريًا في مفهوم دور الجامعة، إذ لم تعد المؤسسة الجامعية مجرد وعاء للمعرفة الأكاديمية، بل أصبحت شريكًا فاعلًا في صناعة الإنسان وإعداده للمنافسة في سوق عمل سريع التغير والتطور.
أضاف أن العالم يشهد اليوم ظهور ما يُعرف بالجيل الخامس من الجامعات، والذي يتجاوز النماذج التقليدية التي اعتمدت على التعليم ثم البحث العلمي ثم خدمة المجتمع وريادة الأعمال، ليضع تنمية العنصر البشري في قلب رسالته، فالجامعة لم تعد تُخرّج حاملي شهادات فحسب، وإنما تصنع كفاءات إنسانية متكاملة تمتلك القدرة على الإبداع والتكيف والقيادة.
استطرد أن القضية التي ناقشتها المائدة المستديرة تمثل أحد أهم التحديات المعاصرة، مؤكدًا أن مسؤولية إعداد الخريج لسوق العمل ليست مسؤولية طرف واحد، بل هي مسؤولية تشاركية تتكامل فيها أدوار الجامعة والطالب ومؤسسات سوق العمل.
اكد أن الجامعة يقع على عاتقها تطوير البرامج الأكاديمية وربط المناهج بالتطبيق العملي وتعزيز التدريب وبناء مهارات المستقبل، بينما يتحمل الطالب مسؤولية تطوير ذاته بصورة مستمرة واكتساب الخبرات والمهارات، في حين يمثل سوق العمل شريكًا أساسيًا من خلال توجيه المسارات وتوفير فرص التدريب والمشاركة في بناء منظومة تعليمية مرتبطة بالواقع.
اشار الى أن بناء جسور التعاون مع القطاع الخاص ومؤسسات الصناعة وريادة الأعمال أصبح ضرورة وطنية وليس مجرد خيار، مشددًا على أن نجاح منظومة التعليم يقاس بقدرة الخريجين على الإسهام الحقيقي في التنمية وخدمة المجتمع.
أكد الدكتور إسماعيل إسماعيل إبراهيم نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن البحث العلمي التطبيقي أصبح ركيزة أساسية لتحقيق التنمية وربط المعرفة الأكاديمية بالاحتياجات الفعلية لسوق العمل، مشيرًا إلى أهمية توجيه الأبحاث العلمية نحو معالجة التحديات الصناعية والإنتاجية بما يسهم في خلق فرص جديدة للابتكار والتطوير.
أوضح نائب رئيس الجامعة للدراسات العليا والبحوث، أن الجامعة تسعى باستمرار إلى بناء منظومة بحثية متكاملة تعزز الشراكات مع المؤسسات الإنتاجية والصناعية بما يحقق قيمة مضافة للمجتمع ويدعم الاقتصاد الوطني.
أكدت الدكتورة أماني شاكر نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الجامعة تعمل على تعزيز دورها المجتمعي من خلال بناء شراكات حقيقية مع مختلف مؤسسات المجتمع، مشيرة إلى أن إعداد الطالب لسوق العمل لا يعتمد فقط على التأهيل الأكاديمي وإنما يتطلب أيضًا تنمية المهارات الحياتية والقدرات الشخصية ومهارات التواصل والعمل الجماعي.
أضافت نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، أن الجامعة تولي اهتمامًا كبيرًا بالأنشطة الطلابية والمبادرات المجتمعية التي تسهم في بناء شخصية الطالب وتنمية روح الابتكار والإبداع لديه.
أكد الدكتور سيد بلال مستشار رئيس الجامعة لشئون الابتكار وريادة الأعمال أن الجامعات الحديثة أصبحت مطالبة بإعداد خريجين قادرين على خلق فرص عمل وليس فقط البحث عنها، موضحًا أن ريادة الأعمال والابتكار أصبحا عنصرين أساسيين في بناء شخصية الخريج المعاصر.
أشار الدكتور سيد بلال، إلى أهمية دعم الطلاب بالأفكار والمشروعات الابتكارية وربطهم بمؤسسات الأعمال والاستثمار بما يخلق بيئة محفزة للإبداع والتميز.
ومن جانبه، أوضح الدكتور علاء غازي مدير المركز الجامعي للتطوير المهني بالجامعة، أن تنظيم هذه المائدة المستديرة يأتي في إطار الدور الحيوي الذي يقوم به المركز باعتباره حلقة وصل فاعلة بين الجامعة وسوق العمل.
أضاف الدكتور علاء غازي، أن المركز يهدف إلى تعزيز فرص التوظيف والتدريب للطلاب والخريجين، وتزويدهم بالمهارات المطلوبة لسوق العمل من خلال برامج تدريبية وورش عمل متخصصة وشراكات استراتيجية مع كبرى المؤسسات والشركات.
شهدت فعاليات المائدة المستديرة جلسات نقاشية مكثفة تمحورت حول التساؤل الرئيسي: “من المسؤول عن جاهزية الخريج لسوق العمل: الجامعة أم الطالب أم سوق العمل؟ ” حيث تبادل المشاركون الرؤى والخبرات حول أفضل الآليات الكفيلة بإعداد خريج قادر على مواكبة التحولات المتسارعة في بيئة العمل الحديثة.
وفي ختام الفعاليات، خرج المشاركون بعدد من التوصيات المهمة، أبرزها ضرورة المراجعة الدورية للمناهج الدراسية وفقًا لمتطلبات سوق العمل، وتوسيع برامج التدريب العملي والتعلم القائم على المشروعات، وتعزيز الشراكات مع القطاع الخاص، وإشراك أصحاب العمل في تطوير البرامج الدراسية، ودعم المبادرات الطلابية وريادة الأعمال، بالإضافة إلى توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في إعداد وتأهيل الطلاب وفق متطلبات المستقبل.
أكد المشاركون، أن مسؤولية جاهزية الخريج لسوق العمل تمثل مسؤولية تكاملية مشتركة تتطلب بناء منظومة فعالة من الشراكات المؤسسية بين الجامعة والطالب ومؤسسات سوق العمل، بما يدعم جهود الدولة المصرية في بناء الإنسان وتأهيل الكفاءات القادرة على قيادة المستقبل وتحقيق التنمية المستدامة.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك