فرانس 24 - إلزام بائع يخت بتعويض مشترِيَين بنحو 433 ألف درهم بعد اكتشاف تزويده بمحرك شاحنة يني شفق العربية - الاحتلال ينقل الدكتور حسام أبو صفية للعزل الانفرادي في سجن نفحة وكالة الأناضول - إسرائيل تنقل حسام أبو صفية للعزل الانفرادي وسط حرمانه من العلاج العربية نت - نجمة "الحاج متولي" تستغيث: شغلونا قبل ما نموت فرانس 24 - انتخابات أرمينيا بين صناديق الاقتراع وحروب التضليل الخفية روسيا اليوم - الدفاع الروسية تعلن عن نجاح عملية تبادل للأسرى بين روسيا وأوكرانيا بوساطة إماراتية Independent عربية - كيف تستعد "سبيس إكس" لأكبر طرح عام أولي في التاريخ؟ فرانس 24 - مباشر: قتلى إثر انفجارات بمسيرات في أذربيجان وروسيا ورومانيا تتهمان أوكرانيا روسيا اليوم - ماكرون: رسالة زيلينيسكي إلى بوتين مبادرة جيدة وحان وقت الحوار مع روسيا الجزيرة نت - عاجل | نبيه بري: أوافق على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني بالتوازي مع الانسحاب الإسرائيلي من المناطق المحتلة
عامة

فرنسا تعرض التعاون مع الجزائر لاسترجاع الأموال المنهوبة

وكالة الأناضول
وكالة الأناضول منذ أسبوعين
1

​​​​​​​الجزائر/ حسان جبريل / الأناضولأبدت فرنسا، الاثنين، استعدادها للتعاون مع الجزائر من أجل استرجاع ممتلكات وأموال مرتبطة بقضايا فساد تخص مسؤولين سابقين في عهد الرئيس الأسبق، الراحل عبد العزيز بوت...

ملخص مرصد
عرضت فرنسا، الاثنين، التعاون مع الجزائر لاسترجاع أموال وممتلكات منهوبة تعود لمسؤولين سابقين في عهد الرئيس الجزائري الراحل عبد العزيز بوتفليقة، بحسب وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان خلال زيارته الجزائر. وأكد دارمانان أن المباحثات تناولت ملفات الممتلكات المكتسبة بطرق غير مشروعة، مشيراً إلى تقديم الجزائر نحو مائة طلب بهذا الشأن. كما كشف عن دعوة مسؤولين جزائريين لزيارة باريس في يونيو/حزيران لدراسة الملفات بالتعاون مع القضاء الفرنسي.
  • فرنسا عرضت التعاون مع الجزائر لاسترجاع أموال منهوبة تعود لمسؤولين سابقين في عهد بوتفليقة
  • الجزائر قدمت نحو 100 طلب لاسترجاع ممتلكات وأموال ناتجة عن الفساد
  • دعوة مسؤولين جزائريين لزيارة باريس في يونيو/حزيران لدراسة الملفات
من: فرنسا، الجزائر، جيرالد دارمانان، عبد المجيد تبون، عبد العزيز بوتفليقة أين: الجزائر، فرنسا

​​​​​​​الجزائر/ حسان جبريل / الأناضولأبدت فرنسا، الاثنين، استعدادها للتعاون مع الجزائر من أجل استرجاع ممتلكات وأموال مرتبطة بقضايا فساد تخص مسؤولين سابقين في عهد الرئيس الأسبق، الراحل عبد العزيز بوتفليقة، وذلك في إطار تعزيز التعاون القضائي بين البلدين.

جاء ذلك في تصريحات لوزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان الذي يزور الجزائر، عقب استقباله من طرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بقصر المرادية الرئاسي بالعاصمة، وفق ما بثه التلفزيون الرسمي.

وقال دارمانان إنه زار الجزائر" بطلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون"، مشيرا إلى أن الأخير" أجرى في الفترة الأخيرة محادثات مطولة مع الرئيس تبون".

وأضاف أن المباحثات التي جمعته بالسلطات الجزائرية تناولت عدة ملفات، على رأسها" الممتلكات المكتسبة بطرق غير مشروعة"، موضحا أن الجزائر قدمت" نحو مائة طلب" لاسترجاع ممتلكات وأموال" ناتجة للأسف عن الفساد".

وأوضح الوزير الفرنسي أن الهدف من هذه الإجراءات هو تمكين" الشعب الجزائري والحكومة الجزائرية والسلطات الجزائرية من استعادة هذه الأموال والممتلكات المصادرة، ثم لاحقا تلك التي ستصادر نهائيا، بالتعاون مع القضاء الفرنسي".

وأشار إلى أنه ناقش هذا الملف" بإسهاب" مع نظيره الجزائري لطفي بوجمعة، مؤكدا أن" المدعي الوطني المالي الفرنسي يعمل باستقلالية تامة مع نظرائه الجزائريين" بشأن هذه القضايا.

كما كشف دارمانان عن دعوة وُجهت إلى مسؤولين من السلطات القضائية الجزائرية لزيارة باريس مطلع يونيو/ حزيران المقبل، بهدف" تعميق دراسة هذه الملفات" وعرضها أمام القضاء الفرنسي.

وأكد أن ملفات الحجز والمصادرة الجارية تتعلق بـ" مسؤولين سابقين في النظام الجزائري".

وكانت الرئاسة الجزائرية قد اتهمت في بيان مطلع أبريل/ نيسان الماضي، السلطات الفرنسية بعدم التعاون في قضية المساعي الرامية لاستعادة أموال وممتلكات لمسؤولين جزائريين من حقبة الرئيس الأسبق الراحل عبد العزيز بوتفليقة، التي جرى اكتسابها بطرق غير مشروعة وهربت لاحقا إلى فرنسا.

وحسب الرئاسة الجزائرية، فإن فرنسا لم ترد على 61 إنابة قضائية للتعاون في قضية الممتلكات والأموال المنهوبة، عكس إسبانيا وسويسرا، اللتين تعاونتا مع سلطات البلد العربي في عدة قضايا.

وفقا للبيان ذاته، فإن 110 مليون دولار من الأموال المنهوبة والمهربة إلى الخارج خلال حكم الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، سيتم استلامها من سويسرا، التي وجهت إليها 33 إنابة قضائية، تم قبول 20 منها، فيما عولجت نهائيا حتى الآن 4 ملفات تتعلق بالأموال المنهوبة والمجمّدة.

ومنذ 2019، ومع نهاية حكم بوتفليقة على وقع احتجاجات شعبية عُرفت بـ" الحراك"، باشرت الجزائر إجراءات قضائية لمكافحة الفساد شملت رجال أعمال ومسؤولين بارزين.

ويُعد استرجاع الأموال المنهوبة أحد أبرز التعهدات الانتخابية للرئيس تبون.

وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2025، أعلن تبون استرجاع ما قيمته 30 مليار دولار من عائدات الأموال المنهوبة، كما أعيد إدماج الممتلكات المسترجعة، من شركات ومصانع، في الاقتصاد الوطني تحت إدارة شركات وطنية.

ولا يوجد رقم رسمي حول حجم الأموال المهربة خلال عهد بوتفليقة الذي استقال من الرئاسة في 2 أبريل/ نيسان 2019، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه اندلعت في 22 فبراير/ شباط من العام نفسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك