توغلت قوة للاحتلال الإسرائيلي، مساء الإثنين، على الطريق الواصل بين قرية أوفانيا وبلدة خان أرنبة في ريف القنيطرة الشمالي، في أحدث خرق لاتفاق فض الاشتباك الموقّع عام 1974.
وأفادت وكالة" سانا" أن القوة، المؤلفة من آليتين عسكريتين، دخلت من جهة قرية الحرية، قبل أن تعمد إلى إطفاء الأضواء وإخفاء الآليات تحت الأشجار على جانب الطريق، ثم نصبت حاجزاً مؤقتاً في المنطقة.
وجاء ذلك بعد ساعات من توغل قوة إسرائيلية أخرى داخل قرية العشة بريف القنيطرة الجنوبي، حيث نفذت عمليات دهم وتفتيش لعدد من منازل المدنيين، قبل أن تنسحب لاحقاً باتجاه الجولان السوري المحتل.
وتواصل إسرائيل تنفيذ عمليات توغل داخل الجنوب السوري، إلى جانب مداهمات واعتقالات وتجريف للأراضي، في ظل تصاعد التوتر على طول المنطقة العازلة.
وفي سياق متصل، توغلت قوة عسكرية إسرائيلية ترافقها عناصر على دراجات جبلية، اليوم، في منطقة وادي الرقاد قرب قرية جملة بريف درعا الغربي، بحسب ما أفاد" تجمع أحرار حوران".
استئناف العمل بمشروع" سوفا 53"بالتزامن مع ذلك، أفاد مراسل تلفزيون سوريا بأن قوات الاحتلال الإسرائيلي استأنفت، اليوم الإثنين، العمل في مشروع" سوفا 53" بريف القنيطرة الأوسط، مستخدمة عشر آليات لرفع السواتر الترابية ضمن المشروع.
وأوضح المراسل أن الأعمال تأتي استكمالاً لمخطط شق طريق عسكري داخل المنطقة العازلة، يمتد بمحاذاة الجولان السوري المحتل.
كما أطلقت القواعد العسكرية الإسرائيلية المستحدثة، ولا سيما قاعدة" تل أحمر الغربي"، نيراناً كثيفة باتجاه الأراضي الزراعية في ريف القنيطرة الجنوبي، وفق مراسل تلفزيون سوريا.
وكانت وتيرة العمل بالمشروع قد تسارعت أواخر عام 2024، عقب سقوط النظام المخلوع، وسط حديث إسرائيلي عن" اعتبارات أمنية" مرتبطة بالأوضاع في الجنوب السوري.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك