قضت الدائرة الجنائية الثالثة بمحكمة استئناف طرابلس، اليوم الإثنين، ببراءة قيادات بالنظام السابق من تهمة قمع المتظاهرين إبان ثورة 17 فبراير 2011، المقيدة تحت رقم (630_2014)، وذلك بعد الاطلاع على أوراق القضية وسماع المرافعة الشفوية والمداولة قانوناً وعلى نصوص المواد «275_276_277\1_345_348 إجراءات جنائية والمادة 105 من قانون العقوبات».
وصدر الحكم برئاسة المستشار رمضان علي بلوط، وعضوية كل من المستشار سامية ابراهيم التليب، والمستشار مصطفى المقطوف اشنينة، وممثل النيابة العامة ميلاد رضوان، وأمين سر الدائرة علي لمتناني، بحسب ما نشرته المحكمة عبر صفحتها على «فيسبوك».
منطوق الحكم لقيادات النظام السابقوحكمت المحكمة أولا حضوريا لكل من المتهمين الثاني (عبدالله محمد امحمد السنوسي) والثالث (البغدادي علي أحمد المحمودي) والرابع (منصور ضوء إبراهيم منصور) والسابع (محمد أبوالقاسم يوسف الزوي) والثامن (محمد أحمد منصور الشريف) والتاسع (حسني الوحيشي الصادق الكبير) والعاشر (منذر مختار رمضان الغنيمي) والثاني عشر (عامر علي فرج الدليو) والثالث عشر (رضوان الهادي علي الهمالي) والخامس عشر (عبدالحميد عمار أوحيدة) والسادس عشر (جبريل عبدالكريم الكاديكي) والثامن عشر (محمد بوبكر علي الديب) والتاسع عشر (المبروك محمد المبروك مسعود) والعشرون (عبدالمجيد سالم فرج المزوغي) والحادي والعشرون (عمران محمد عمران الفرجاني) والخامس والعشرون (عبدالله أبوالقاسم عبدالله الشعلالي) والتاسع والعشرون (سعيد ابراهيم عبدالله الغرياني) والثلاثون (محمد أحمد ضوء الحناشي) والحادي والثلاثون (عويدات غندور أبوصوفة) والسادس والثلاثون (علي عبدالسلام الليد) والثامن والثلاثون (عبدالرؤوف مسعود الأعور).
- وفاة الفريق الريفي أحد كبار العسكريين في النظام السابق- وفاة عبدالعاطي العبيدي أحد أقدم وأبرز المسؤولين في النظام السابق- وفاة رئيس جهاز الأمن الداخلي بالنظام السابق التهامي خالدوثانياً: غيابياً لكل من المتهمين السادس (ميلاد سالم ميلاد دامان) والثاني والعشرون (علي المقطوف خليفة الزاوي) والرابع والعشرون (جمال علي احميدة الشاهد) والسادس والعشرون (محسن الهادي محمد اللموجي) والسابع والعشرون (محمد خليفة محمد الواعر) والثامن والعشرون (أبوعجيلة محمد خير مسعود) والثالث والثلاثون (عامر علي مادي العباني) والرابع والثلاثون (محمد رمضان عبدالله اشطيبة) والخامس والثلاثون (عبدالرحمن عبدالسلام القماطي) والسابع والثلاثون (خالد محمد امحمد ابعيج) «ببرائتهم مما نسب إليهم من اتهام».

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك