أدان وزراء خارجية 10 دول، الاثنين، هجمات الاحتلال المتكررة على" أسطول الصمود العالمي"، في بيان مشترك حمل توقيع كل من تركيا وبنغلاديش والبرازيل وإندونيسيا وإسبانيا وكولومبيا وليبيا والمالديف وباكستان والأردن.
واستذكر الوزراء في بيانهم تدخلات الاحتلال السابقة ضد الأساطيل الإنسانية في المياه الدولية، مؤكدين استمرار الأعمال العدائية التي تستهدف السفن المدنية ونشطاء المساعدات الإنسانية.
وقال الوزراء: " ندين بأشد العبارات الهجمات المتكررة على أسطول الصمود"، مشددين على أن هذه المبادرة الإنسانية السلمية تهدف إلى لفت انتباه المجتمع الدولي إلى الكارثة الإنسانية التي يعيشها الشعب الفلسطيني في قطاع غزة المحاصر.
وأشار البيان إلى أن العدوان على السفن وعمليات الاحتجاز التعسفي للناشطين تشكل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي والقانون الدولي الإنساني، داعين المجتمع الدولي إلى الوفاء بمسؤولياته القانونية والأخلاقية لضمان حماية المدنيين والبعثات الإنسانية.
وأكد الوزراء أن هذه الاعتداءات تعكس استمرار تجاهل الاحتلال للقانون الدولي وحرية الملاحة.
وأعرب وزراء الخارجية عن قلقهم الشديد إزاء سلامة وأمن المدنيين المشاركين في الأسطول، مطالبين سلطات الاحتلال بالإفراج الفوري عن جميع المحتجزين واحترام حقوقهم وكرامتهم بشكل كامل.
اعتقال الناشطين في عرض البحروجاءت الإدانات الدولية بعد ساعات من اعتقال قوات الاحتلال نحو 100 ناشط من أسطول الصمود على بعد نحو 100 ميل من السواحل المحتلة، وفق ما نقله موقع" والا" الإخباري العبري.
وكانت بحرية الاحتلال قد بدأت، الاثنين، بالاستيلاء على قوارب الأسطول في المياه الدولية واقتيادها إلى موانئ الاحتلال.
وأكد الوزراء ضرورة اتخاذ خطوات ملموسة لإنهاء الإفلات من العقاب وضمان المساءلة عن هذه الانتهاكات، محذرين من أن استمرار العدوان على المبادرات الإنسانية يفاقم الأزمة الإنسانية في المنطقة.
يذكر أن أسطول الصمود انطلق الخميس الماضي من مدينة مرمريس التركية بمشاركة 54 قارباً و345 ناشطاً من 39 دولة بينهم مواطنون أتراك، في محاولة جديدة لكسر الحصار الإسرائيلي المفروض على قطاع غزة منذ عام 2007.
وسبق أن شن جيش الاحتلال في 29 أبريل/نيسان هجوماً على القافلة في المياه الدولية قبالة جزيرة كريت، ما أدى إلى استيلاء الاحتلال على 21 قارباً واحتجاز نحو 175 ناشطاً.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك