تتجه الأنظار إلى بكين مع وصول الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في زيارة تستمر ليومين، وسط مؤشرات على تنامي التنسيق الصيني الروسي بشأن أبرز الملفات الدولية الساخنة.
وقال بوتين قبيل توجهه إلى الصين إن العلاقات بين موسكو وبكين" وصلت إلى مستوى غير مسبوق"، في تصريحات لاقت صدىً سريعًا في الموقف الصيني الرسمي.
وكانت وزارة الخارجية الصينية قد أكدت، على لسان متحدث باسمها، أن العلاقات مع روسيا" تعيش أوج قوتها"، مشيرة إلى أن التعاون بين الجانبين يتوسع في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية والإستراتيجية.
ومن المنتظر أن يلتقي بوتين بالرئيس الصيني شي جينبينغ خلال الزيارة، رغم أن بكين لم تعلن رسميًا بعد موعد الاجتماع بين الزعيمين.
وبحسب مراسل التلفزيون العربي في بكين ناصر عبد الحق، فإن المراقبين يتوقعون أن تتركز المباحثات على الحرب الأميركية الإسرائيلية على إيران، وسبل احتواء التصعيد، إلى جانب الحرب الروسية الأوكرانية، خاصة في ظل الحديث المتزايد عن تحركات سياسية ومحادثات محتملة لوقف الحرب.
وأضاف المراسل أن التعاون الاقتصادي والتجاري سيحضر بقوة في اللقاءات، ولا سيما ملفات الطاقة، حيث يرجح أن يناقش الجانبان تطوير مشروع خط أنابيب" قوة سيبيريا 2" لضخ مزيد من النفط والغاز الروسي إلى الصين.
وأشار مراسل التلفزيون العربي إلى أن زيارة بوتين تأتي بعد أربعة أيام فقط من زيارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى الصين، في مؤشر يراه مراقبون دليلاً على تنامي ثقل بكين في إدارة القضايا الدولية الكبرى والتوازنات العالمية.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك