وكالة الأناضول - الضفة.. 9 إصابات بهجوم لمستوطنين وخارجية فلسطين تصفه بـ"الإرهابي" العربي الجديد - العجز الروسي يتجاوز 81 مليار دولار مع قفزة الإنفاق العسكري الجزيرة نت - رصاصة تخترق يد الأب ورأس الرضيع وتستقر في جسد الأم.. الخليل تودع الشهيد الرضيع العربي الجديد - كولومبيا بين إرث خاميس ورغبة الجيل الجديد.. حلم استعادة أمجاد البراز وكالة الأناضول - وزير داخلية باكستان يصل طهران الجزيرة نت - إيران تضع ترمب في مأزق وهدنة لبنان تتهاوى روسيا اليوم - جنون نيويورك يقترب من ذروته.. وترامب يهدد بإشعال "فوضى الغاردن" الجزيرة نت - الدحيح يكشف كواليس ما يحدث في بيت الأسد العربي الجديد - الخطوط اليمنية تقرّ شراء طائرات حديثة وتوسيع وجهاتها روسيا اليوم - فيديو يظهر انقضاض مسيّرات "حزب الله" المفخخة على آليات عسكرية إسرائيلية في جنوب لبنان (فيديو)
عامة

إطلاق أعمال تأهيل مطار القليعات في لبنان.. مشروع تنموي أم سياسي؟

التلفزيون العربي
التلفزيون العربي منذ ساعتين

بعد عقود من التأجيل، أطلق لبنان السبت أعمال تأهيل مطار دوليّ ثان يقع في أقصى الشمال قرب الحدود مع سوريا، تمهيدًا لتشغيله خلال أشهر.ويعمل في لبنان حاليًا مطار دولي واحد هو مطار بيروت المتاخم لضاحية ب...

ملخص مرصد
أطلق لبنان السبت أعمال تأهيل مطار القليعات الدولي في محافظة عكار، بعد عقود من التأجيل، بهدف تشغيله بحلول نوفمبر 2026. وقال وزير النقل فايز رسامني إن المطار سيسهم في تطوير النقل الجوي نحو وجهات مثل مرسين وإسطنبول. ويتوقع أن يوفر فرص عمل في عكار، إحدى أكثر المحافظات فقرًا في لبنان.
  • أعمال تأهيل مطار القليعات بدأت بعد 50 عامًا من التأجيل بحسب وزير النقل اللبناني
  • المطار يقع في عكار قرب الحدود السورية، وكان قاعدة عسكرية سابقًا
  • تشغيل المطار المتوقع في نوفمبر 2026 بعد 3 أشهر من التأهيل على الأقل
من: فايز رسامني (وزير النقل اللبناني)، توفيق شومان (محلل سياسي)، نواف سلام (رئيس الحكومة اللبناني) أين: القليعات، محافظة عكار، لبنان

بعد عقود من التأجيل، أطلق لبنان السبت أعمال تأهيل مطار دوليّ ثان يقع في أقصى الشمال قرب الحدود مع سوريا، تمهيدًا لتشغيله خلال أشهر.

ويعمل في لبنان حاليًا مطار دولي واحد هو مطار بيروت المتاخم لضاحية بيروت الجنوبية.

أمّا المطار الجديد، فيقع في بلدة القليعات في محافظة عكار في أقصى شمال لبنان، على بعد كيلومترات عن الحدود مع سوريا، وأكثر من 20 كيلومترًا عن مرفأ طرابلس.

وهو بقي قاعدة عسكرية لعقود.

مطار القليعات.

سنوات من التأجيلوقال وزير النقل والأشغال العامة اللبناني فايز رسامني في حفل افتتاح أعمال التأهيل: " بعد أكثر من خمسين عامًا من الوعود والتأجيل والانتظار نقف اليوم في القليعات لنعلن أن مطار الشهيد رينيه معوض لم يعد مشروعًا مؤجلًا بل خيارًا وطنيًا".

ويُعرف المطار باسم رينيه معوّض، الرئيس اللبناني السابق الذي اغتيل عام 1989.

وتوقع رسامني أن يدخل المطار" حيز التشغيل الفعلي بعد بضعة أسابيع لتكون بداية مرحلة جديدة للنقل الجوي في لبنان نحو مرسين واسطنبول ودبي".

وتحدث عن خطط لتوسيع الوجهات نحو المملكة العربية السعودية والقاهرة وأثينا في مراحل لاحقة.

وتتواصل السلطات اللبنانية مع شركات طيران منخفضة الكلفة، مثل" راين اير" و" بيغاسوس" لتعمل في المطار كذلك، بحسب الوزير.

ويفترض أن تستغرق أعمال التأهيل ثلاثة أشهر على الأقلّ، على أن يدخل المطار رسميًا في الخدمة في نوفمبر/ تشرين الثاني 2026 بحسب وسائل إعلام محلية.

وأنشئ مطار القليعات على يد الجيش الفرنسي كمهبط للطائرات في الثلاثينيات.

واستخدم لأغراض مدنية في الستينيات وسيّرت إليه رحلات داخلية خلال فترة وجيزة في الحرب الأهلية (1990-1975).

وقد تعرّض المطار لقصف إسرائيلي خلال حرب عام 2006.

ومن شأن تشغيله كمطار دولي أن يتيح فرص عمل في محافظة عكار التي تعتبر من أكثر محافظات لبنان فقرًا وتعاني من نسبة بطالة مرتفعة.

واضطر لبنان مرارًا إلى انتزاع ضمانات بعدم استهداف مطار بيروت الذي سبق أن اتهمت إسرائيل حزب الله باستخدامه في نقل الأموال والسلاح وهو ما نفته السلطات اللبنانية مرارًا.

وواصل المطار عمله على الرغم من الحرب الإسرائيلية على لبنان منذ عام 2024 وصولًا إلى الحرب الأخيرة منذ 2 مارس/ آذار.

لكنه تعرّض لقصف إسرائيلي في حروب أخرى.

كيف يُقرأ إعادة تأهيل مطار رينيه معوض؟وفي هذا السياق، قال المحلل السياسي توفيق شومان إن مطار القليعات مشروعٌ مزمن جرى التوافق الوطني والسياسي عليه تقريبًا منذ مرحلة ما بعد اتفاق الطائف عام 1990، مشيرًا إلى أن الهدف منه، كما قال رئيس الحكومة نواف سلام، هو تنمية المناطق الطرفية، وتحديدًا منطقتي عكار والشمال.

وأضاف شومان في حديث للتلفزيون العربي من بيروت أنه" يمكن البناء على أن هذا المطار قد يكون موقعًا أساسيًا ومحطة محورية للعلاقات الاقتصادية والتجارية بين لبنان وسوريا في المرحلة المقبلة، بحيث تكاد تتقاطع وجهات النظر حول تحويله إلى جسر إمداد لإعادة إعمار سوريا، انطلاقًا من المرفق اللبناني ومن هذا المطار بالتحديد".

وأشار إلى أن المسألة الثانية التي يمكن للمراقب ملاحظتها هي أنه، وعلى الرغم من تأكيد رئيس الحكومة أن هذا المطار لن يكون بديلًا عن مطار بيروت، فإن هناك هواجس سياسية مزمنة منذ طرح ملف تشغيله، تتمحور حول نوع من توزيع الأدوار بين المطارين، إذ تعترض بعض القوى السياسية في لبنان على البيئة المحيطة بمطار بيروت الدولي.

وأردف شومان أن مواقف هذه القوى قد تأتي" انطلاقًا من اعتبارات سياسية تعكس الانقسام الوطني والسياسي اللبناني".

وختم بالقول إن السؤال يبقى، وفق شومان: إلى أي حد يمكن للسلطات اللبنانية المواءمة بين المطارين؟ وهل هو مطار سياسي أم مطار تنموي؟ مؤكدًا أن هذا الأمر يحتاج إلى ترقب ورصد لحركة مطاري بيروت والقليعات معًا.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك