Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558 قناة الحرة - رولا تلحوق: عندما ينتفض الشيعة ضد "حزب الله" يخلص لبنان قناة العالم الإيرانية - إعتراف إسرائيلي.. مسيّرات حزب الله الليلية ترعب جيش الإحتلال! العربية نت - "بيتكوين" تهبط دون 60000 ألف دولار لأول مرة منذ عامين قبل الارتداد
عامة

فرنسا تعرض التعاون مع الجزائر لاسترجاع الأموال المنهوبة

الشروق
الشروق منذ أسبوعين
3

• وفق وزير العدل الفرنسي وفي أعقاب اتهام الرئاسة الجزائرية باريس بعدم التعاون في ملف استعادة الأموال والممتلكاتأبدت فرنسا، الاثنين، استعدادها للتعاون مع الجزائر من أجل استرجاع ممتلكات وأموال مرتبطة ...

ملخص مرصد
عرضت فرنسا، الاثنين، التعاون مع الجزائر لاسترجاع أموال وممتلكات مرتبطة بقضايا فساد تخص مسؤولين سابقين في عهد الرئيس الجزائري الأسبق عبد العزيز بوتفليقة. جاء ذلك خلال زيارة وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان للجزائر، حيث أكد أن المباحثات تناولت ملف الممتلكات المكتسبة بطرق غير مشروعة. وأشار إلى تقديم الجزائر نحو مائة طلب لاسترجاع هذه الأموال، بحسب تصريحاته لوسائل الإعلام الرسمية.
  • فرنسا تعرض التعاون مع الجزائر لاسترجاع أموال منهوبة تخص حقبة بوتفليقة
  • وزير العدل الفرنسي يزور الجزائر بطلب من الرئيس ماكرون
  • الجزائر قدمت نحو 100 طلب لاسترجاع أموال وممتلكات ناتجة عن الفساد
من: وزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان، الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون، الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أين: الجزائر (قصر المرادية الرئاسي بالعاصمة)

• وفق وزير العدل الفرنسي وفي أعقاب اتهام الرئاسة الجزائرية باريس بعدم التعاون في ملف استعادة الأموال والممتلكاتأبدت فرنسا، الاثنين، استعدادها للتعاون مع الجزائر من أجل استرجاع ممتلكات وأموال مرتبطة بقضايا فساد تخص مسؤولين سابقين في عهد الرئيس الأسبق، الراحل عبد العزيز بوتفليقة، وذلك في إطار تعزيز التعاون القضائي بين البلدين.

جاء ذلك في تصريحات لوزير العدل الفرنسي جيرالد دارمانان الذي يزور الجزائر، عقب استقباله من طرف الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون بقصر المرادية الرئاسي بالعاصمة، وفق ما بثه التلفزيون الرسمي.

وقال دارمانان إنه زار الجزائر" بطلب من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون"، مشيرا إلى أن الأخير" أجرى في الفترة الأخيرة محادثات مطولة مع الرئيس تبون".

وأضاف أن المباحثات التي جمعته بالسلطات الجزائرية تناولت عدة ملفات، على رأسها" الممتلكات المكتسبة بطرق غير مشروعة"، موضحا أن الجزائر قدمت" نحو مائة طلب" لاسترجاع ممتلكات وأموال" ناتجة للأسف عن الفساد".

وأوضح الوزير الفرنسي أن الهدف من هذه الإجراءات هو تمكين" الشعب الجزائري والحكومة الجزائرية والسلطات الجزائرية من استعادة هذه الأموال والممتلكات المصادرة، ثم لاحقا تلك التي ستصادر نهائيا، بالتعاون مع القضاء الفرنسي".

وأشار إلى أنه ناقش هذا الملف" بإسهاب" مع نظيره الجزائري لطفي بوجمعة، مؤكدا أن" المدعي الوطني المالي الفرنسي يعمل باستقلالية تامة مع نظرائه الجزائريين" بشأن هذه القضايا.

كما كشف دارمانان عن دعوة وُجهت إلى مسؤولين من السلطات القضائية الجزائرية لزيارة باريس مطلع يونيو المقبل، بهدف" تعميق دراسة هذه الملفات" وعرضها أمام القضاء الفرنسي.

وأكد أن ملفات الحجز والمصادرة الجارية تتعلق بـ" مسؤولين سابقين في النظام الجزائري".

وكانت الرئاسة الجزائرية قد اتهمت في بيان مطلع أبريل الماضي، السلطات الفرنسية بعدم التعاون في قضية المساعي الرامية لاستعادة أموال وممتلكات لمسؤولين جزائريين من حقبة الرئيس الأسبق الراحل عبد العزيز بوتفليقة، التي جرى اكتسابها بطرق غير مشروعة وهربت لاحقا إلى فرنسا.

وحسب الرئاسة الجزائرية، فإن فرنسا لم ترد على 61 إنابة قضائية للتعاون في قضية الممتلكات والأموال المنهوبة، عكس إسبانيا وسويسرا، اللتين تعاونتا مع سلطات البلد العربي في عدة قضايا.

وفقا للبيان ذاته، فإن 110 مليون دولار من الأموال المنهوبة والمهربة إلى الخارج خلال حكم الرئيس الراحل عبد العزيز بوتفليقة، سيتم استلامها من سويسرا، التي وجهت إليها 33 إنابة قضائية، تم قبول 20 منها، فيما عولجت نهائيا حتى الآن 4 ملفات تتعلق بالأموال المنهوبة والمجمّدة.

ومنذ 2019، ومع نهاية حكم بوتفليقة على وقع احتجاجات شعبية عُرفت بـ" الحراك"، باشرت الجزائر إجراءات قضائية لمكافحة الفساد شملت رجال أعمال ومسؤولين بارزين.

ويُعد استرجاع الأموال المنهوبة أحد أبرز التعهدات الانتخابية للرئيس تبون.

وفي أكتوبر 2025، أعلن تبون استرجاع ما قيمته 30 مليار دولار من عائدات الأموال المنهوبة، كما أعيد إدماج الممتلكات المسترجعة، من شركات ومصانع، في الاقتصاد الوطني تحت إدارة شركات وطنية.

ولا يوجد رقم رسمي حول حجم الأموال المهربة خلال عهد بوتفليقة الذي استقال من الرئاسة في 2 أبريل 2019، تحت ضغط احتجاجات شعبية مناهضة لحكمه اندلعت في 22 فبراير من العام نفسه.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك