قناة الغد - شرط الهدنة.. لماذا تصر إسرائيل على انسحاب حزب الله من جنوب الليطاني؟ وكالة الأناضول - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب" إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود وكالة الأناضول - إسرائيل تعلن إصابة قائد وحدة الاستطلاع بلواء غفعاتي في جنوب لبنان Euronews عــربي - التحريض على قصف قلعة بعلبك والإشادة بأدرعي.. القضاء اللبناني يحكم بسجن ناشطين 15 عاما القدس العربي - انتهاكات جنسية بحق مهاجرة إفريقية تعيد الجدل حول العنصرية في تونس Euronews عــربي - إدي راما لـ"يورونيوز": لا بديل عن انضمام ألبانيا إلى الاتحاد الأوروبي العربية نت - مستشار خامنئي: الاتفاق مع أميركا مشروط بالأموال المجمدة القدس العربي - فرنسا تفتح تحقيقا في “تعذيب” إسرائيل ناشطين بأسطول الصمود قناة الغد - «لن يكون مجديا».. بوتين يرفض لقاء زيلينسكي وكالة الأناضول - لبنان.. 32 قتيلا خلال 24 ساعة يرفعون حصيلة عدوان إسرائيل إلى 3558
عامة

صحيفة جزائرية: موجة زيارات فرنسية للجزائر دون مقابل..وتساؤلات عن أهداف مساعي باريس

روسيا اليوم
روسيا اليوم منذ أسبوعين
2

فمنذ شهر فبراير المنصرم، تعاقب على زيارة الجزائر ثلاثة وزراء فرنسيين، بدءا بوزير الداخلية لوران نونياز، تلتها الوزيرة المنتدبة لدى وزارة الجيوش الفرنسية أليس ريفو في الـ 8 من الشهر الجاري، ثم وزير الع...

ملخص مرصد
شهدت الجزائر خلال الأشهر الأخيرة زيارات متتالية لمسؤولين فرنسيين، بينهم وزراء وسياسيون، دون مقابل زيارات جزائرية مماثلة إلى باريس. تأتي هذه الزيارات في ظل غياب سفير جزائري في فرنسا منذ قرار استدعائه في فبراير 2024، بينما عاد السفير الفرنسي إلى منصبه بالجزائر مطلع الشهر الجاري. وتؤكد تصريحات فرنسية، بما فيها تصريحات الرئيس ماكرون، على أهمية العلاقات الثنائية واستعادة التواصل، رغم معارضة اليمين الفرنسي المتطرف.
  • زيارة 3 وزراء فرنسيين للجزائر منذ فبراير 2024 دون زيارات جزائرية مماثلة
  • غياب سفير جزائري في فرنسا منذ فبراير 2024 بعد قرار استدعائه
  • فرنسا تعاني خسائر اقتصادية في الجزائر لصالح منافسين مثل إيطاليا وتركيا
من: وزراء فرنسيون، رئيسة معهد العالم العربي، سيغولين رويال، أعضاء مجلس الشيوخ الفرنسي، وزير داخلية الجزائر (قيد الإعداد) أين: الجزائر، فرنسا

فمنذ شهر فبراير المنصرم، تعاقب على زيارة الجزائر ثلاثة وزراء فرنسيين، بدءا بوزير الداخلية لوران نونياز، تلتها الوزيرة المنتدبة لدى وزارة الجيوش الفرنسية أليس ريفو في الـ 8 من الشهر الجاري، ثم وزير العدل حافظ الأختام جيرالد دارمانان بعد ذلك بنحو أسبوعين.

ولم تقتصر الزيارات على المستوى الوزاري، بل شملت أيضا شخصيات سياسية ومؤثرين في المشهد الفرنسي، حيث زارت الجزائر رئيسة معهد العالم العربي بباريس والمستشارة السابقة بقصر الإليزيه لشؤون شمال إفريقيا والشرق الأوسط آن كلير لوجوندر، كما حطت سيغولين رويال، رئيسة" جمعية فرنسا-الجزائر"، الرحال في الجزائر مرتين في ظرف أقل من 4 أشهر.

فرنسا لا تريد خسارة الجزائر!وعلى الصعيد التشريعي، زار الجزائر عضو مجلس الشيوخ الفرنسي أكلي ملولي، والنائب بالغرفة السفلى للبرلمان الفرنسي صابرينا صبايحي، في حين لم تسجل أية زيارة لمسؤول جزائري أو شخصية سياسية جزائرية بارزة إلى باريس، باستثناء الزيارة المرتقبة لوزير الداخلية والجماعات المحلية سعيد سعيود التي لا تزال قيد الإعداد.

وأضافت الصحيفة أنه وعلى الرغم من هذه الزيارات المتتالية، لا تزال السفارة الجزائرية في باريس بدون سفير منذ أن قرر الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون استدعاءه للتشاور، في أعقاب القرار الفرنسي المستفز بالتخلي عن الحياد في قضية الصحراء الغربية، التي تعتبر من منظور العقيدة الدبلوماسية للسياسة الخارجية للجزائر ملفا جيوسياسيا حارقا.

في المقابل، عاد السفير الفرنسي ستيفان روماتي إلى منصبه بالجزائر في الأسبوع الأول من الشهر الجاري، بعد أن غادر سفارة بلاده قبل أكثر من سنة.

ويرافق كل هذه الزيارات تصريحات من المسؤولين الفرنسيين، وحتى من أعلى هرم الدولة الفرنسية إيمانويل ماكرون، تؤكد على أهمية العلاقات الثنائية وضرورة استعادة جسور التواصل مع الجزائر، وذلك رغم محاولات التشويش التي يعمل عليها اليمين واليمين المتطرف الفرنسي من أجل إبطال هذا التقارب أو على الأقل تحجيمه من خلال إضعاف موقف حكومة سيباستيان لوكورنو وسياسة التهدئة بعد التراجع عن نهج وزير الداخلية السابق.

وفي تعليق على هذه الظاهرة، يؤكد محللون دبلوماسيون أن الإصرار الذي أبداه الجانب الفرنسي من أجل إعادة مد الجسور نابع من قناعة راسخة بأن باريس هي التي بحاجة إلى الجزائر وليس العكس في العديد من الملفات، ولا سيما الأمنية منها، بسبب التداخل المجتمعي بين البلدين، فضلا عن الوضع في منطقة الساحل وخاصة بعد طرد فرنسا منها.

ويشير المحللون إلى أن التعاون الأمني بين الجزائر وفرنسا توقف مباشرة بعد إعلان ماكرون عن موقف فرنسا الجديد من قضية الصحراء الغربية في يوليو 2024، وهو ما لم يتمكن الفرنسيون من تجرعه، في وقت استمر فيه التعاون الأمني بين الجزائر وروسيا حتى في أصعب الفترات التي عاشتها العلاقات بين البلدين بعد الحرب الروسية الأوكرانية.

وعلى الصعيد الاقتصادي، تسببت حالة الانسداد في العلاقات الثنائية في أضرار كبيرة للمصالح الفرنسية في الجزائر، الاقتصادية والتجارية والثقافية، مقابل تعزيز نفوذ دول أخرى منافسة لفرنسا على غرار إيطاليا وتركيا وإسبانيا، وهو ما تسبب في خسارة فادحة للنفوذ الفرنسي في دولة كانت، للاعتبارات التاريخية المعروفة، تعتبر مجالها الحيوي في منطقة شمال إفريقيا.

الصحيفة اختتمت بالقول إن" باريس خسرت سوقا كبيرا ومستقرا لصادراتها من الحبوب، ولا يزال مصنع" رينو" مغلقا منذ ما يفوق الـ 5 سنوات رغم المحاولات الفرنسية المتكررة من أجل إعادة بعثه، في الوقت الذي تم فيه توطين مصنع المنافس الإيطالي" فيات" بطاقة إنتاجية يرتقب أن تقترب من 100 ألف سيارة في نهاية السنة الجارية، علما أن السيارات الفرنسية كانت إلى وقت قريب هي المهيمنة على السوق الجزائرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك