تصاعدت حدة الاحتجاجات ضد الرئيس البوليفي رودريغو باز، الإثنين، في العاصمة لاباز، بعد مرور ستة أشهر فقط على توليه السلطة، وسط مواجهات عنيفة بين قوات الأمن والمتظاهرين وإغلاق طرق رئيسية تربط العاصمة بمناطق البلاد الأخرى.
ويواجه الرئيس المنتمي إلى تيار يمين الوسط ضغوطًا متزايدة من قطاعات الفلاحين والعمال وعمال المناجم والمعلمين، في ظل أزمة اقتصادية تُوصف بأنها الأسوأ التي تشهدها بوليفيا منذ نحو أربعة عقود.
وشهدت العاصمة توترًا أمنيًا بعدما حاول متظاهرون يحملون متفجرات بدائية وعصيًا وحجارة الوصول إلى ساحة موريّو، التي تضم القصر الرئاسي، إلا أن قوات مكافحة الشغب تصدت لهم باستخدام الغاز المسيل للدموع، وفق ما أفادت به وكالة فرانس برس.
وفي تطور لافت، أعلنت النيابة العامة إصدار مذكرة توقيف بحق الزعيم النقابي ماريو أرغويو، أحد أبرز قادة الاحتجاجات ورئيس أكبر نقابة عمالية في البلاد، بتهم تشمل “التحريض العلني على ارتكاب جرائم” و”الإرهاب”.
وتتهم الحكومة الرئيس الاشتراكي السابق إيفو موراليس بالوقوف خلف الاضطرابات الحالية، في محاولة للعودة إلى المشهد السياسي بعد سنوات من خروجه من السلطة.
وقال وزير الاقتصاد خوسيه غابرييل إسبينوزا، في تصريحات لمحطة “ريد أونو”، إن المحتجين يُستخدمون كـ”أدوات سياسية” من قبل موراليس لإعادته إلى الحكم.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك