العربية نت - "صَدّة فظيعة" من خاميس لابنة رئيس كولومبيا تشعل الغضب الجزيرة نت - الحقيقة التي لا يخبروك بها.. لماذا تقلص أوبر ومايكروسوفت استخدام الذكاء الاصطناعي؟ التلفزيون العربي - غارات إسرائيلية لا تتوقّف.. بري: اتفاق وقف النار "هجين ومُفخّخ" العربي الجديد - اللوفر يحتضن معرضاً لعجائب الفنون الإسلامية الزخرفية إيلاف - صفعة تشريعية لرشيدة طليب.. الكونغرس يرفض تقييد صلاحيات ترامب العسكرية في لبنان يني شفق العربية - الصين ترفض رسوما جمركية أمريكية بذريعة العمل القسري وكالة الأناضول - خلقتها إسرائيل.. أزمة قطع الغيار والوقود تفرمل قطاع النقل بغزة القدس العربي - مسؤول روسي: لا توجد دولة قادرة بمفردها على تعويض إمدادات نفط الشرق الأوسط سكاي نيوز عربية - بري: أوافق على انسحاب "حزب الله وإسرائيل" من جنوب لبنان قناة الشرق للأخبار - رسالة من الرئيس الأوكراني لبوتين.. وترمب يصف كوبا بالدولة الفاشلة
عامة

ترمب يسعى لحق "الفيتو" على صفقات الصين في غرينلاند

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
2

كشفت صحيفة ذي تلغراف البريطانية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تجري مفاوضات سرية مع الدنمارك وغرينلاند لفرض بند يمنح واشنطن حق الفيتو على أي استثمارات صينية أو روسية مستقبلية في الجزيرة، خاصة في...

ملخص مرصد
كشفت صحيفة ذي تلغراف البريطانية عن مفاوضات سرية تجريها إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب مع الدنمارك وغرينلاند لفرض بند يمنح واشنطن حق الفيتو على استثمارات صينية أو روسية مستقبلية في غرينلاند، خاصة في قطاعي التعدين والبنية التحتية. وتسعى واشنطن إلى توسيع نفوذها في الجزيرة عبر اتفاق يضمن لها دوراً حاسماً في إدارة الموارد الطبيعية، في خطوة تهدف لاحتواء النفوذ الصيني المتزايد في القطب الشمالي.
  • إدارة ترمب تجري مفاوضات سرية مع الدنمارك وغرينلاند لفرض بند الفيتو على الاستثمارات الصينية أو الروسية
  • المعادن النادرة في غرينلاند تعتبر احتياطياً إستراتيجياً لأمريكا في مواجهة الصين
  • واشنطن تخطط لتوسيع وجودها العسكري في غرينلاند عبر إنشاء ثلاث قواعد جديدة على الأقل
من: دونالد ترمب (الرئيس الأمريكي)، الدنمارك، غرينلاند أين: غرينلاند

كشفت صحيفة ذي تلغراف البريطانية أن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترمب تجري مفاوضات سرية مع الدنمارك وغرينلاند لفرض بند يمنح واشنطن حق الفيتو على أي استثمارات صينية أو روسية مستقبلية في الجزيرة، خاصة في قطاعي التعدين والبنية التحتية.

وبحسب الصحيفة، تسعى واشنطن إلى توسيع نفوذها في غرينلاند عبر اتفاق يضمن لها دوراً حاسماً في إدارة الموارد الطبيعية الهائلة المدفونة تحت الجليد، في خطوة تهدف أيضاً إلى احتواء النفوذ الصيني المتزايد في القطب الشمالي.

list 1 of 2غارديان: حملة ترمب للهجرة تمزق العائلات وآلاف الأطفال يدفعون الثمنlist 2 of 2حرب دائمة أم سلام بالقوة.

5 سيناريوهات لمستقبل حرب إيرانوتنظر الإدارة الأمريكية إلى المعادن النادرة في غرينلاند باعتبارها" احتياطياً إستراتيجياً" قد يصبح حاسماً في أي مواجهة مستقبلية مع الصين، التي تهيمن حالياً على نحو 70% من إنتاج المعادن النادرة عالمياً، إضافة إلى سيطرتها على معظم قدرات المعالجة والتكرير.

وتُستخدم هذه المعادن في صناعات حيوية تشمل الطائرات المقاتلة، وأنظمة الرادار، والرقائق الإلكترونية، والسيارات الكهربائية، وتقنيات الاتصالات المتقدمة مثل شبكات الجيل السادس.

ويعد الإنديوم، الذي ذكره البيت الأبيض لأول مرة ضمن المعادن الأساسية، عنصراً بالغ الأهمية في سلسلة توريد أشباه الموصلات، سواء في مراحل الإنتاج الأولية أو النهائية، وقد أُدرج على قائمة الصين للرقابة على الصادرات منذ فبراير/شباط 2025.

ويُعتبر مركب فوسفيد الإنديوم ضرورياً لتصنيع رقائق الفوتونيات من الجيل التالي التي تستخدم الضوء بدلاً من الكهرباء لمعالجة البيانات، فضلاً عن الليزر البصري عالي السرعة المستخدم في الألياف الضوئية وشبكات الجيل السادس، كما يُستخدم مركب آخر، هو أكسيد قصدير الإنديوم، في صناعة شاشات" إل إي دي" (LED) في الأجهزة الإلكترونية الاستهلاكية.

ونقلت الصحيفة عن مصدر قريب من المفاوضات قوله إن إدارة ترمب تستخدم المخاوف المرتبطة بالصين ذريعة للحصول على موطئ قدم أكبر في غرينلاند، فيما ترى واشنطن أن الموارد المعدنية في الجزيرة تمثل ضمانة إستراتيجية في حال اندلاع صراع مع بكين، خصوصاً بشأن تايوان.

وفي السياق ذاته، تخطط الإدارة الأمريكية لتوسيع وجودها العسكري في الجزيرة عبر إنشاء ثلاث قواعد جديدة على الأقل، استناداً إلى اتفاق دفاعي يعود إلى عام 1951، كما سعى المفاوضون الأمريكيون إلى منح هذه القواعد وضع مناطق سيادة عسكرية شبيهاً بالقواعد البريطانية في قبرص، غير أن هذا المقترح قوبل برفض من السلطات الدنماركية والغرينلاندية باعتباره انتهاكاً للسيادة.

وتأتي هذه التحركات بالتزامن مع تصاعد التوتر التجاري والتكنولوجي بين واشنطن وبكين، رغم تعهدات صينية سابقة بتخفيف القيود على تصدير بعض المعادن الحيوية المستخدمة في صناعة الرقائق والطائرات والمحركات المتقدمة.

ويعكس التحرك الأمريكي تحوّل المعادن النادرة إلى محور رئيسي في صراع القوى الكبرى، إذ لم تعد المنافسة مقتصرة على النفوذ العسكري أو الاقتصادي، بل امتدت إلى السيطرة على سلاسل الإمداد والموارد الإستراتيجية التي ستحدد موازين القوة في المستقبل.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك