وكالة شينخوا الصينية - منافسات منطقة شيتسانغ بالدورة الـ28 لمسابقة الصين للروبوتات والذكاء الاصطناعي روسيا اليوم - لافروف: روسيا لا ترى ضرورة للتواصل مع أوروبا حاليا والدبلوماسية مع الغرب لم تعد فعالة روسيا اليوم - القوات الأوكرانية استنزفت قدراتها الهجومية بعد هجمات فاشلة في زابوروجيه روسيا اليوم - "جحيم مستعر" يتصاعد في الأفق.. انفجار ضخم لصهريج وقود مسروق يهز مدينة مكسيكية (فيديو) سكاي نيوز عربية - بسبب "الأرضية".. الساموراي الياباني يغير مقره في المونديال روسيا اليوم - باراك يهاجم نتنياهو: فشل ذريع في لبنان.. أغرق إسرائيل في حرب استنزاف بلا أفق وحزب الله لن ينهار سكاي نيوز عربية - الكونغو الديمقراطية.. هجوم على فريق دفن ضحايا "إيبولا" Independent عربية - جون بولتون سيقر بذنبه في الاحتفاظ بوثائق سرية روسيا اليوم - كدمة حمراء غامضة على وجه الامير البريطاني السابق أندرو تثير التكهنات (صور) العربي الجديد - 3 نسب متضاربة لنمو الاقتصاد الإسرائيلي في 2026
عامة

هدوء نسبي في مبيعات السندات الأميركية وسط ترقب قفزة عوائد الثلاثين عاماً

العربية.نت  | العراق
العربية.نت | العراق منذ أسبوعين
2

تراجعت حدة عمليات بيع سندات الخزانة الأميركية بشكل طفيف، بعدما شهدت الأسواق موجة صعود حادة في العوائد، وسط ترقب المستثمرين لمسار البنوك المركزية في مواجهة عودة الضغوط التضخمية، وتزايد الرهانات على وصو...

ملخص مرصد
شهدت سوق السندات الأميركية هدوءاً نسبياً في المبيعات بعد موجة صعود حادة في العوائد، حيث تراجعت عوائد سندات الخزانة لأجل 10 سنوات بشكل محدود، بينما استقرت عوائد السندات لأجل 30 عاماً عند مستويات مرتفعة. يأتي ذلك وسط ترقب المستثمرين لتطورات التضخم وسياسات البنوك المركزية، مع توقعات بوصول عوائد السندات طويلة الأجل إلى مستويات قياسية لم تشهدها الأسواق منذ أكثر من عقدين.
  • تراجعت عوائد سندات الخزانة الأميركية لأجل 10 سنوات بأكثر من نقطة أساس واحدة.
  • استقر عائد السندات لأجل 30 عاماً عند 5.1428% بحسب شبكة CNBC.
  • 62% من مديري الصناديق يتوقعون وصول عائد السندات لأجل 30 عاماً إلى 6%.
من: المستثمرون، البنوك المركزية، مديري الصناديق العالمية أين: الولايات المتحدة، الأسواق الأوروبية

تراجعت حدة عمليات بيع سندات الخزانة الأميركية بشكل طفيف، بعدما شهدت الأسواق موجة صعود حادة في العوائد، وسط ترقب المستثمرين لمسار البنوك المركزية في مواجهة عودة الضغوط التضخمية، وتزايد الرهانات على وصول عوائد السندات طويلة الأجل إلى مستويات لم تسجل منذ أكثر من عقدين.

سجلت عوائد سندات الخزانة الأميركية تراجعاً محدوداً في تعاملات الثلاثاء، في محاولة لالتقاط الأنفاس بعد موجة صعود قوية شهدتها الجلسة السابقة، مع استمرار حالة الحذر في الأسواق المالية العالمية.

وانخفض عائد السندات الأميركية لأجل 10 سنوات، وهو المقياس الرئيسي لتكاليف الاقتراض الحكومية، بأكثر من نقطة أساس واحدة ليصل إلى 4.

6073%.

في المقابل، استقر عائد السندات طويلة الأجل لأجل 30 عاماً – الأكثر حساسية للمخاطر السياسية – عند مستوى 5.

1428%، وفقاً لما ذكرته شبكة" CNBC"، واطلعت عليه" العربية Business".

كما تراجع عائد السندات لأجل عامين، الذي يتحرك عادةً بالتوازي مع توقعات أسعار الفائدة قصيرة الأجل للاحتياطي الفيدرالي، بأكثر من نقطتي أساس ليصل إلى 4.

0695%.

وتجدر الإشارة إلى أن النقطة الأساسية تساوي 0.

01%، فيما تتحرك العوائد والأسعار في اتجاهين متعاكسين.

ويأتي هذا التراجع المؤقت بعدما قفزت العوائد بشكل ملحوظ يوم الاثنين، حيث لامس عائد السندات لأجل 10 سنوات أعلى مستوى له في 15 شهراً، ما يعكس تصاعد الضغوط في سوق الديون.

وفي هذا السياق، أظهر استطلاع حديث لبنك أوف أميركا أن 62% من مديري الصناديق العالمية يتوقعون وصول عائد السندات الأميركية لأجل 30 عاماً إلى 6%، وهو مستوى لم يسجل منذ أواخر عام 1999، بزيادة تقدر بنحو 86 نقطة أساس عن المستويات الحالية.

في المقابل، يرى 20% فقط من المشاركين أن العوائد ستتراجع إلى حدود 4%.

وعلى صعيد الأسواق الأوروبية، انخفض عائد السندات الألمانية لأجل 10 سنوات بأكثر من نقطة أساس ليصل إلى 3.

1471%، بينما بقي عائد السندات البريطانية عند مستويات مرتفعة فوق 5%، مسجلاً 5.

115%.

كما ظلت العوائد على أدوات الدين طويلة الأجل مرتفعة، إذ بلغ عائد السندات الألمانية لأجل 30 عاماً نحو 3.

6836%، في حين ارتفع عائد السندات البريطانية المماثلة بشكل طفيف إلى 5.

773%.

ويرى كبير الاقتصاديين والاستراتيجيين لدى" جيفريز"، موهيت كومار، أن الاتجاه السائد في أسواق السندات العالمية تحركه بشكل أساسي تداعيات التضخم، خصوصاً مع ارتفاع أسعار الطاقة، إضافة إلى الضغوط المرتبطة بعجز الموازنات، فضلاً عن التوترات السياسية المحلية في بعض الدول مثل المملكة المتحدة.

وأوضح كومار أن حتى في حال التوصل إلى اتفاق في الشرق الأوسط، فمن غير المتوقع أن تعود أسعار النفط إلى مستويات ما قبل الحرب، متوقعاً أن ترتفع بنحو 25% إلى 30% خلال الأشهر الستة المقبلة.

في المقابل، تراجعت أسعار خام برنت بنحو 1.

5% لتصل إلى 110.

38 دولار للبرميل، بينما استقرت أسعار خام غرب تكساس الوسيط الأميركي عند 108.

67 دولار.

وأشار كومار إلى أن تأثير العجز المالي يظل عاملاً محورياً، إذ إن اتجاه الحكومات إلى تقديم دعم للأسر لمواجهة تكاليف الطاقة سيؤدي إلى زيادة الاقتراض، ما يفرض ضغوطاً إضافية على العوائد طويلة الأجل.

ورغم أن الأسواق تسعّر حالياً احتمالات استمرار رفع أسعار الفائدة، شكك كومار في مبررات هذا التوجه، معتبراً أن ارتفاع التضخم قد يتزامن مع تباطؤ النمو، ما يحد من الحاجة إلى مزيد من التشديد النقدي.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك