قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

رئيس خفر السواحل: نواجه تهديدات بحرية خطيرة.. ونحظى بدعم سعودي متواصل

سما عدن الإخبارية
سما عدن الإخبارية منذ أسبوعين
3

أكد رئيس مصلحة خفر السواحل اليمنية اللواء خالد القملي أن الدعم السعودي يُعد دعماً محورياً وإستراتيجياً لأشقائهم في الجمهورية في مختلف المجالات بشكل عام، ولخفر السواحل بشكل خاص، خصوصاً في هذه المرحلة ا...

ملخص مرصد
أكد رئيس خفر السواحل اليمني اللواء خالد القملي أن الدعم السعودي يُعد محورياً في مواجهة التهديدات البحرية بالمنطقة، مشيراً إلى دوره في تعزيز الجاهزية العملياتية وتضييق الخناق على شبكات التهريب. وقال القملي إن الدعم السعودي ساهم في الحد من مخاطر الألغام البحرية والأنشطة غير المشروعة، لولاها لكانت التهديدات أكبر مما شهدته السنوات الماضية.
  • الدعم السعودي دعماً إستراتيجياً لخفر السواحل اليمني في البحر الأحمر والساحل الشرقي
  • اللواء خالد القملي: الدعم السعودي رفع الجاهزية العملياتية وحماية الملاحة البحرية
  • خفر السواحل اليمني يواصل مهماته رغم الظروف الصعبة بدعم سعودي ودولي
من: اللواء خالد القملي أين: البحر الأحمر والساحل الشرقي لليمن

أكد رئيس مصلحة خفر السواحل اليمنية اللواء خالد القملي أن الدعم السعودي يُعد دعماً محورياً وإستراتيجياً لأشقائهم في الجمهورية في مختلف المجالات بشكل عام، ولخفر السواحل بشكل خاص، خصوصاً في هذه المرحلة الاستثنائية التي يمر بها اليمن.

وقال في حوار أجرته معه «عكاظ»: إن الدعم شمل جوانب تشغيلية ولوجستية مهمة، من بينها الزوارق والمعدات والدعم الفني، خصوصاً في البحر الأحمر والساحل الشرقي، مشيراً إلى أنه لولا هذا الدعم، إلى جانب دعم الأصدقاء، لكانت التهديدات البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن أكبر وأكثر خطورة مما شهدته السنوات الماضية.

وأوضح اللواء القملي أن الدعم السعودي مكّن خفر السواحل اليمني من الاستمرار في أداء مهماته رغم الظروف الصعبة، وساهم في رفع الجاهزية العملياتية وتعزيز التواجد البحري في عدد من القطاعات الحيوية، وساعد في الحد من مخاطر الألغام البحرية والزوارق الهجومية والأنشطة غير المشروعة، وتضييق الخناق على شبكات التهريب، وتطرق اللواء القملي إلى عدد من القضايا من خلال الحوار التالي:دعم سعودي محوري وإستراتيجيحدثنا عن الدعم السعودي لخفر السواحل اليمنية؟• دعم السعودية يُعد دعماً محورياً وإستراتيجياً لأشقائهم في اليمن في مختلف المجالات بشكل عام، ولخفر السواحل بشكل خاص، خصوصاً في هذه المرحلة الاستثنائية التي تمر بها بلادنا.

وقد شمل هذا الدعم جوانب تشغيلية ولوجستية مهمة، من بينها الزوارق والمعدات والدعم الفني، خصوصاً في البحر الأحمر والساحل الشرقي.

ولولا هذا الدعم، إلى جانب دعم الأصدقاء، لكانت التهديدات البحرية في البحر الأحمر وخليج عدن أكبر وأكثر خطورة مما شهدناه خلال السنوات الماضية.

الاستمرار في أداء المهماتماذا عن مخرجات هذا الدعم؟• هذا الدعم مكّن خفر السواحل اليمني من الاستمرار في أداء مهماته رغم الظروف الصعبة، وساهم في رفع الجاهزية العملياتية وتعزيز التواجد البحري في عدد من القطاعات الحيوية.

كما ساعد في الحد من مخاطر الألغام البحرية والزوارق الهجومية والأنشطة غير المشروعة، إضافة إلى تضييق الخناق على شبكات التهريب، سواء المرتبطة بتهريب الأسلحة والمخدرات أو الهجرة غير الشرعية القادمة من القرن الأفريقي.

ما مستوى التنسيق القائم بين السعودية واليمن في مجال خفر السواحل؟• التنسيق مع الأشقاء في المملكة العربية السعودية ممتاز ومستمر، ويعكس حرصاً مشتركاً على حماية أمن البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندب.

وقد لعبت المملكة دوراً مهماً ليس فقط في الدعم المباشر، بل أيضاً في دعم جهود إعادة بناء قدرات خفر السواحل اليمني من خلال الشراكات الدولية، وفي مقدمتها مشروع شراكة الأمن البحري اليمني.

مكافحة الهجرة غير الشرعيةحدثنا عن الوضع الأمني للمياه الإقليمية اليمنية؟• اليمن يمتلك شريطاً ساحلياً يتجاوز 2400 كيلومتر، ويطل على واحد من أهم الممرات البحرية في العالم، وهذا بحد ذاته يمثل تحدياً كبيراً، خصوصاً في ظل الظروف التي تمر بها الدولة وتعدد التهديدات البحرية.

ورغم محدودية الإمكانيات وغياب كثير من البنى التحتية الخاصة بالمراقبة والسيطرة البحرية، تواصل خفر السواحل تنفيذ مهماتها في مكافحة التهريب والهجرة غير الشرعية وتأمين الملاحة البحرية.

لكن لا يزال أمامنا الكثير، خصوصاً في مجال بناء القدرات وتعزيز منظومات المراقبة البحرية والاستجابة السريعة.

ما أبرز منجزاتكم في ضبط أمن المياه الإقليمية؟• خلال الفترة الماضية تمكنت خفر السواحل اليمنية من إحباط العديد من عمليات التهريب، وضبط قوارب مخالفة، وتنفيذ دوريات بحرية واسعة، بالإضافة إلى تقديم المساعدة والإنقاذ لعشرات الصيادين ومرتادي البحر، كما شاركنا في عمليات تنسيق واستجابة مرتبطة بالتهديدات البحرية وحوادث الاشتباه بالقرصنة، إلى جانب تعزيز التعاون مع الشركاء الإقليميين والدوليين في مجال الأمن البحري.

رفع مستوى الجاهزية العملياتيةما التجهيزات التي ساعدتكم على تحقيق هذه النجاحات؟• الزوارق والمعدات المقدمة من الأشقاء في المملكة العربية السعودية كان لها أثر مباشر في تعزيز قدرات خفر السواحل، والتي ساهمت في رفع مستوى الجاهزية العملياتية لكوادر ومعدات خفر السواحل في عدن والمخا بشكل ملموس، ورفعت من قدرات منسوبينا، ومكنتنا من تسيير دورياتنا البحرية بشكل أفضل، وتعزيز مهمات المراقبة البحرية والبحث والإنقاذ والاستجابة للحوادث البحرية.

ماذا عن الدعم الدولي لجهاز خفر السواحل، وما الخطوات القادمة في هذا الصدد؟• هناك اهتمام ودعم دولي ملموس بإعادة بناء قدرات خفر السواحل اليمني، باعتبار أن أمن اليمن البحري يرتبط بشكل مباشر بأمن الملاحة الدولية.

وخلال الفترة الماضية شهدنا تطوراً مهماً في مستوى التعاون مع عدد من الدول والمنظمات الدولية في مجالات التدريب والتجهيز وبناء القدرات.

والخطوات القادمة تتركز على استكمال بناء البنية التحتية البحرية، وتطوير منظومات المراقبة والسيطرة، وتأهيل الكوادر، وتعزيز قدرات الانتشار البحري بما يتناسب مع حجم التحديات الحالية.

تهديدات خطيرة لحرية الملاحةهل نستطيع القول إن مياه البحر الأحمر ستكون بعيدة عن القرصنة؟• البحر الأحمر، خصوصاً من باب المندب شمالاً، لم يشهد تاريخياً نشاطاً واسعاً للقرصنة التقليدية كما هو الحال في خليج عدن والحوض الصومالي، وشهدنا خلال الفترة الأخيرة تهديدات خطيرة لحرية الملاحة وأمن السفن لا تقل خطورة عن أعمال القرصنة من حيث التأثير على أمن البحر والتجارة الدولية.

ومن وجهة نظرنا، فإن تعزيز قدرات خفر السواحل اليمني ورفع جاهزيته هما من أهم الضمانات الحقيقية لاستدامة أمن البحر الأحمر وحماية خطوط الملاحة الدولية.

نحتاج الزوارق بعيدة المدىما أبرز الاحتياجات الحالية لمصلحة خفر السواحل اليمنية، وكيف ترون مستقبل عملها خلال الفترة القادمة؟• لا تزال هناك احتياجات كبيرة، ومنها المركز التدريبي في عدن والمراكز المتقدمة والتدريب المستمر، إضافة إلى الدعم التشغيلي واللوجستي.

ورغم التحديات، نحن متفائلون بمستقبل خفر السواحل اليمني، خصوصاً مع وجود دعم من الأشقاء والشركاء الدوليين.

لدينا كوادر تمتلك الخبرة والإرادة، وما نحتاجه هو استمرار الاستثمار في بناء هذه المؤسسة الحيوية، وتحسين أوضاع منتسبي خفر السواحل نظراً لطبيعة العمل البحري الذي يؤدونه ويتسم بالمخاطر.

تأمين الموانئ وحماية السواحلما رسالتكم لكل من يتابع أعمال جهاز خفر السواحل اليمني؟• رسالتنا أن خفر السواحل اليمني، رغم كل الظروف والتحديات، لا يزال يؤدي واجبه الوطني، وسيظل ملتزماً بمهمته الوطنية، ونؤكد أن دعم خفر السواحل اليمني ليس دعماً لمؤسسة محلية فقط، بل هو استثمار مباشر في أمن واستقرار المنطقة والعالم، لأن أمن البحر الأحمر وخليج عدن مسؤولية مشتركة تهم الجميع.

التنسيق مع السعودية يعكس الحرص على حماية أمن البحر الأحمر وخليج عدن وباب المندبنواصل تنفيذ مهماتنا في مكافحة التهريب والهجرة غير الشرعية وتأمين الملاحة البحرية.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك