قناة العالم الإيرانية - قائد الثورة: يجب علينا إحباط مخططات العدو بالصمود والحفاظ على الوحدة القدس العربي - تراجع حاد لشعبية نتنياهو في شمال إسرائيل وسط دعوات الناخبين لموقف أشد مع لبنان Independent عربية - خامنئي في رسالة: الولايات المتحدة تسعى إلى "زرع الانقسام" بين الإيرانيين القدس العربي - الغارات الإسرائيلية تواصلت الخميس في جنوب لبنان ولا تعليمات جديدة لجيش الاحتلال بعد الاتفاق فرانس 24 - وفاة الفنانة الفرنسية الإيرانية مرجان ساترابي عن عمر ناهز 56 عاما روسيا اليوم - موسكو تطالب الأمم المتحدة بكسر صمتها حيال الهجوم الأوكراني على السكن الطلابي في ستاروبيلسك رويترز العربية - اليونيفيل: وفاة جندي من قوة حفظ السلام متأثرا بإصابته في جنوب شرق لبنان Euronews عــربي - ترامب يربط مصير وقف النار مع إيران بمقتل جنود أميركيين.. وخامنئي يتحدث عن "ضربة حاسمة" العربية نت - خامنئي: أميركا تسعى لزرع الانقسام بين الإيرانيين وكالة الأناضول - كوريا الشمالية تعلن تضاعف قدرتها على إنتاج المواد النووية
عامة

حلب تختنق بالنفايات... الأزمة تتفاقم وسط ضعف الإمكانات

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
2

لم تعد مشاهد تراكم القمامة في أحياء مدينة حلب حالة طارئة أو ظرفاً استثنائياً، بل أصبحت خلال الفترة الأخيرة واقعاً يومياً يعيشه السكان، في ظل تزايد الشكاوى من تراجع خدمات النظافة واتساع نطاق المكبات ال...

ملخص مرصد
أزمة تراكم النفايات في حلب تتفاقم يومياً، حيث تتكدس القمامة في الشوارع والأحياء المكتظة، ما يثير مخاوف صحية وبيئية مع اقتراب فصل الصيف. ناشطون أطلقوا حملة إلكترونية للمطالبة بحلول مستدامة، بينما يعزو مجلس المدينة ضعف الإمكانات إلى نقص الآليات والعمال. residents يشكون من عدم انتظام جمع القمامة وانتشار المكبات العشوائية.
  • تراكم النفايات في حلب يتحول إلى أزمة يومية في الأحياء المكتظة والمناطق المدمرة
  • ناشطون يطالبون بمحاسبة الجهات المسؤولة ويطلقون حملة إلكترونية تحت عنوان "حلب تختنق"
  • مجلس مدينة حلب يعزو الأزمة إلى نقص الآليات والعمال وزيادة السكان، ويعد بتحسين تدريجي
من: ناشطون، مجلس مدينة حلب، سكان حلب أين: مدينة حلب

لم تعد مشاهد تراكم القمامة في أحياء مدينة حلب حالة طارئة أو ظرفاً استثنائياً، بل أصبحت خلال الفترة الأخيرة واقعاً يومياً يعيشه السكان، في ظل تزايد الشكاوى من تراجع خدمات النظافة واتساع نطاق المكبات العشوائية داخل الأحياء السكنية، ما أدى إلى تصاعد حالة من الاستياء الشعبي ومطالبات بتحسين الواقع الخدمي بشكل عاجل.

وتنتشر أكوام النفايات في عدد من شوارع المدينة وأزقتها، لا سيما في المناطق ذات الكثافة السكانية المرتفعة والأحياء التي شهدت دماراً خلال سنوات الحرب، حيث تتكدس القمامة حول الحاويات وفي الساحات العامة وبين الأبنية السكنية، وسط مخاوف متزايدة من تداعيات صحية وبيئية، خصوصاً مع ارتفاع درجات الحرارة واقتراب فصل الصيف، ما يساهم في انتشار الروائح الكريهة والحشرات والقوارض.

وبحسب رصد" العربي الجديد" فإن أزمة النظافة لم تعد محصورة في أطراف المدينة، بل باتت تمتد إلى أحياء مركزية ومكتظة، في مشهد يعكس ضغطاً متزايداً على البنية الخدمية في المدينة، التي تعاني أصلاً من تحديات متراكمة على مستوى الآليات والموارد البشرية.

" حلب تختنق".

نحو حلول مستدامة لأزمة النفاياتأطلق ناشطون خلال الأيام الماضية حملة إلكترونية تحت عنوان" حلب تختنق"، عبّروا فيها عن استيائهم من الواقع الخدمي المتدهور، مطالبين الجهات المعنية بوضع حلول عاجلة ومستدامة، بدل الاعتماد على حملات تنظيف مؤقتة لا تعالج جذور المشكلة، على حد تعبيرهم.

كذلك دعا بعضهم إلى محاسبة الجهات المسؤولة عن إدارة ملف النظافة في المدينة.

وقال أيهم جنيدي (37 عاماً) وهو من سكان حي الصاخور شرقي حلب لـ" العربي الجديد" إن الأزمة تتفاقم يومياً مع ازدياد عدد السكان وعودة المزيد من الأهالي إلى المدينة، ما أدى إلى ارتفاع كبير في كمية النفايات مقارنة بالقدرة الاستيعابية لفرق النظافة.

مضيفاً: " في بعض المناطق لا تكفي آليات الترحيل الحالية لتغطية الحاجة، ما يؤدي إلى تراكم القمامة لأيام، وتحولها إلى بؤر روائح كريهة وحشرات، خصوصاً في الصيف"، مشيراً إلى أن المشكلة لا ترتبط فقط بضعف الترحيل، بل أيضاً بغياب الانتظام في جداول جمع القمامة، وغياب الحاويات الكافية في بعض الأحياء، إضافة إلى تضرر البنية التحتية في مناطق واسعة لم تؤهّل بشكل كامل بعد.

في المقابل، يعزو مجلس مدينة حلب جزءاً كبيراً من أسباب تدهور واقع النظافة إلى محدودية الإمكانات المتاحة.

وقال مدير المكتب الإعلامي في مجلس مدينة حلب عبد القادر عبد الحي لـ" العربي الجديد" إن قطاع النظافة يواجه تحديات كبيرة تتعلق بضعف الجاهزية الفنية لعدد من الآليات، إضافة إلى نقص حاد في عدد العمال مقارنة بحجم الاحتياج الفعلي.

موضحاً أن الزيادة الكبيرة في عدد السكان خلال الفترة الأخيرة، نتيجة عودة أعداد من الأهالي إلى المدينة شكّلت ضغطاً إضافياً على الخدمات العامة، لا سيما قطاع النظافة الذي لم يشهد توسعاً مماثلاً في الإمكانات أو الموارد.

وأضاف أن المجلس عمل خلال الفترة الماضية على تقديم طلبات لتوريد آليات جديدة لتعزيز قدرات مديرية النظافة، إلى جانب التوجه نحو إشراك القطاع الخاص عبر عقود مع متعهدين للمساعدة في تغطية النقص الحاصل في بعض المناطق.

مشيراً إلى أن هذه الإجراءات من المتوقع أن تساهم في تحسين تدريجي للواقع الخدمي خلال الفترة المقبلة، رغم أن النتائج لن تكون فورية بسبب حجم التراكمات الموجودة.

وفي ما يتعلق بالعوائق الميدانية، أوضح عبد الحي أن انتشار المكبات العشوائية وعدم التزام بعض السكان بمواعيد رمي النفايات يزيد من صعوبة عمل فرق النظافة، ويؤدي إلى عودة تراكم القمامة في بعض النقاط حتى بعد ترحيلها.

من جهته، يرى علي مؤذن، من سكان حي الميسر بحلب، أن المسؤولية يجب ألا تُلقى على طرف واحد، موضحاً أن بعض الأهالي لا يلتزمون بمواعيد رمي القمامة أو مكان وضعها، كما أكد أن تحسين الوضع يتطلب خطة متكاملة تشمل زيادة عدد الآليات وتكثيف برامج الترحيل وتفعيل الرقابة على المكبات العشوائية إضافة إلى رفع مستوى التنسيق بين الجهات الخدمية والسكان.

في الوقت ذاته يؤكد عبد الرحمن سكرية، وهو من سكان حي الشعار، أن بعض الحاويات تبقى ممتلئة لفترات طويلة من دون تفريغ، ما يدفع الأهالي إلى وضع النفايات بجانبها، لتتحول لاحقاً إلى مكبات مفتوحة في الشوارع.

مؤكداً أن استمرار الأزمة بهذا الشكل قد يؤدي إلى تداعيات صحية متزايدة، في ظل ارتفاع درجات الحرارة خلال فصل الصيف، ما قد يفاقم انتشار الأمراض المرتبطة بالتلوث وضعف النظافة العامة.

مشيراً إلى ضرورة وضع خطط طويلة الأمد لإعادة تأهيل منظومة الخدمات، بدلاً من الاكتفاء بحلول إسعافية مؤقتة، مضيفاً أن تردي واقع النظافة بهذا الشكل بعد قرابة عام ونصف من سقوط النظام ليس له مبرر.

ومع استمرار الجدل الشعبي حول أداء الجهات الخدمية، يبقى ملف النظافة أحد أبرز التحديات اليومية التي تؤثر بشكل مباشر على حياة السكان في حلب، وسط ترقب لما إذا كانت الإجراءات المعلنة ستنعكس فعلياً على الأرض خلال الفترة المقبلة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك