روسيا اليوم - بعد مقتل 21 شخصا.. نيودلهي تشن حملة صارمة لضبط مخالفات السلامة من الحرائق روسيا اليوم - رغم وقف إطلاق النار.. غارات إسرائيلية على جنوب لبنان وتحذير للسكان من العودة (صور) CGTN العربية - الحوار - 70 عاما للعلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر العربي الجديد - محافظة القدس تحذر من مشروع نفايات إسرائيلي ضخم يهدد قرية قلنديا سكاي نيوز عربية - بعد تمديد الرئيس ولايته.. اشتباكات ومعارك في مقديشو روسيا اليوم - علماء روس يطورون مركبات واعدة مضادة للسرطان من لحاء البتولا Independent عربية - غارة على مدينة غزة فجرا تودي بـ9 فلسطينيين بينهم 5 من عائلة واحدة Euronews عــربي - مسيّرة إيرانية أم صاروخ أميركي أخفق بالاعتراض؟.. روايتان متضاربتان حول هجوم مطار الكويت فرانس 24 - اتساع رقعة الحرب في لبنان يفاقم أزمة النزوح ويجعل بيروت ملاذا لمئات الأسر العربية نت - "ميتا" تطلق وكيلها الذكي للأعمال عبر "واتساب" عالميًا
عامة

أمام معضلة علاج السرطان... متخصص يطرح سبلا للتفوق على المرض

Independent عربية
Independent عربية منذ أسبوعين
2

من بعض النواحي، لم يسبق أن بلغ فهمنا للسرطان هذا المستوى من التقدم، فقد تضاعفت معدلات النجاة في الولايات المتحدة لبعض أنواع المرض، بما في ذلك سرطان الثدي، أكثر من مرتين خلال العقود الأربعة الماضية. وا...

ملخص مرصد
شهدت معدلات النجاة من بعض أنواع السرطان في الولايات المتحدة، مثل سرطان الثدي، ارتفاعاً كبيراً خلال العقود الأربعة الماضية، حيث بلغت نسبة البقاء على قيد الحياة 10 أعوام 83%، و99% عند الاكتشاف المبكر. ومع ذلك، لا تزال بعض الأورام مثل الورم الأرومي الدبقي وسرطان البنكرياس ذات توقعات قاتمة رغم الاستثمارات الضخمة في الأبحاث. يسلط الخبر الضوء على أهمية الوقاية من السرطان، مشيراً إلى أن السمنة والأطعمة المصنعة من أبرز العوامل المساهمة في انتشار المرض بين الشباب.
  • ارتفاع معدلات النجاة من سرطان الثدي إلى 83% لمدة 10 أعوام في الولايات المتحدة
  • السمنة والأطعمة المصنعة من أبرز عوامل انتشار السرطان بين الشباب
  • أهمية الفحوصات المبكرة مثل تنظير القولون والتصوير الشعاعي للثدي
من: آدم بارسوك (طبيب متخصص في علم الأورام بجامعة جونز هوبكنز) أين: الولايات المتحدة والمملكة المتحدة

من بعض النواحي، لم يسبق أن بلغ فهمنا للسرطان هذا المستوى من التقدم، فقد تضاعفت معدلات النجاة في الولايات المتحدة لبعض أنواع المرض، بما في ذلك سرطان الثدي، أكثر من مرتين خلال العقود الأربعة الماضية.

واليوم، يبلغ معدل البقاء على قيد الحياة لمدة 10 أعوام لدى المصابات بسرطان الثدي 83 في المئة، بينما تقفز هذه النسبة إلى 99 في المئة لدى الحالات التي يكتشف فيها الورم قبل انتشاره خارج الثدي.

للمرة الأولى في التاريخ الطبي، نجري بانتظام أبحاثاً لا تقتصر على مرضى السرطان فحسب، بل تشمل أيضاً الناجين منه.

واليوم نلجأ إلى جراحات الحفاظ على الثدي، ونستخدم العلاج الإشعاعي، والعلاجات التي تحفز الجهاز المناعي، والعلاجات الموجهة التي تحجب مستقبلات خلوية محددة أساسية، موجودة على سطح الخلايا، وتعد ضرورية لنمو السرطان، وحتى خلايا" كار- تي" [الخلايا التائية ذات مستقبلات المستضدات الكيميرية] المهندسة مخبرياً، التي تؤخذ من المريض وتعدل وراثياً في المختبر ثم تعاد إلى جسمه لمحاربة السرطان.

وبفضل هذا التقدم الطبي، يموت عدد أقل من المرضى بسبب السرطان، فيما يعيش عدد أكبر بكثير من الناس معه.

ولكن بعض أنواع الأورام، مثل" الورم الأرومي الدبقي" [نوع شديد العدوانية وسريع النمو من أورام الدماغ] أو سرطان البنكرياس، ما زالت التوقعات في شأنها قاتمة، على رغم أننا أنفقنا مليارات الدولارات في تمويل أبحاثها.

ومع أن معدلات النجاة في الولايات المتحدة أعلى منها في بريطانيا، حيث تتدنى النتائج الصحية مقارنة بدول مماثلة كثيرة، وتسجل واحداً من أسوأ نسب النجاة خلال خمسة أعوام لسرطانات الثدي والرئة والقولون، فإن شطراً كبيراً من التقدم المحرز يأتي بثمن باهظ، ذلك أن العلاجات المناعية المبتكرة، التي لا يتمتع مرضى المملكة المتحدة بالضرورة بنفس إمكان الوصول إليها، تتطلب مليارات الدولارات لتطويرها وتباع للمرضى بأسعار مرتفعة.

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)وقد شهدت كلفة علاج السرطان ارتفاعاً صاروخياً، إذ بات السبب الرئيس للإنفاق على الرعاية الصحية، وسنستنزف مواردنا إلى حد الإفلاس إذا ركزنا فقط على علاج السرطان.

لذا، علينا أن نوجه تركيزنا إلى كيفية الوقاية منه.

كثيراً ما اعتقدنا أن السرطان يرتبط بالتدخين أو بالعوامل الوراثية، ولكن المسألة تنطوي على ما هو أكثر من ذلك.

على مدى الـ30 عاماً الماضية، ومع تراجع معدلات التدخين، ارتفعت على رغم ذلك معدلات السرطان بين أوساط الشباب إلى أكثر من الضعف، وللمرة الأولى في التاريخ، يواجه جيلي معدلات وفيات أسوأ من جيل آبائنا، مدفوعة بوباء متفاقم من السرطان لدى الشباب.

وفي حين تصرف ساعات لا تحصى وتضخ أموال طائلة في سبيل تطوير علاجات متطورة، ما زلنا نجهل تماماً سبب وباء السرطان هذا الذي يفتك بشبابنا.

فهل العلة في الارتفاع الجنوني لمعدلات السمنة، أم في الأطعمة المصنعة، أم الجسيمات البلاستيكية الدقيقة، أم في" كوفيد-19"، أم ثمة عامل آخر تماماً لم نكتشفه بعد؟إنها السمنة على الأرجح، لارتباطها تقريباً بكل نوع من أنواع الأورام السرطانية الصلبة على الإطلاق.

ففي الولايات المتحدة، يعاني 70 في المئة من البالغين زيادة الوزن أو السمنة، فيما تبلغ هذه النسبة في المملكة المتحدة 66 في المئة.

قوة ميكروبيوم الأمعاء الصحيتتسبب الأنسجة الدهنية الزائدة بالالتهاب، مما يدفع جهاز المناعة إلى حال من فرط النشاط، ويجعله عاجزاً عن التمييز بين خلايا الجسم والعوامل الدخيلة.

وعبر هذه الآلية تقود السمنة إلى السرطان، غير أن عوامل أخرى كثيرة يمكن أن تفاقم الالتهاب، بما في ذلك خلل توازن ميكروبيوم الأمعاء، أو ما يعرف باختلال التوازن البكتيري (الديسبيوزيس Dysbiosis).

يملك كل واحد منا مليارات، بل تريليونات، من الخلايا البكتيرية المختلفة التي تعيش في القولون والأمعاء، وتعمل على خفض الالتهاب وتدريب الجهاز المناعي على عدم مهاجمة أي شيء يبدو غريباً.

وأي عامل يخل بهذا النظام يعطل تالياً تدريب جهاز المناعة، مما يعني سيطرة البكتيريا الضارة على نظيرتها النافعة، والحد من قدرة الجسم على خفض الالتهاب.

وإلى جانب التلوث في الهواء والماء، ينشأ اختلال توازن بكتيريا الأمعاء جزئياً بسبب الأطعمة الفائقة المعالجة التي باتت شائعة جداً في نظامنا الغذائي.

ويختلف هذا الاختلال عن داء الأمعاء الالتهابي، فالأخير حالة من أمراض المناعة الذاتية تهاجم فيها الخلايا المناعية خلايا الجسم الطبيعية بلا تردد.

أما اختلال التوازن البكتيري فأقرب إلى التهاب مزمن منخفض الشدة يتراكم ببطء داخل أجسادنا.

فجهاز المناعة ليس مثالياً، والسرطان في نهاية المطاف لعبة حظ.

تملك أجسادنا كثيراً من آليات الحماية، ولكن إذا تعرضت بعض الخلايا لأي عامل يرفع مستوى الالتهاب فوق المعدل الطبيعي، وتزامن ذلك مع تحول خلية واحدة إلى خلية سرطانية، عندها تنمو الأورام.

السرطان مصطلح جامع لمئات الأمراض.

ولكن ما نعرفه أن 40 إلى 50 في المئة من وفيات السرطان يمكن الوقاية منها.

ويسجل العالم سنوياً 10 ملايين وفاة بسبب السرطان، مما يعني أن 4 ملايين وفاة سنوياً يمكن تفاديها.

في هذه الأثناء، يموت أشخاص كان يمكن إنقاذهم.

إذاً، ماذا علينا أن نفعل؟ علينا أن نجري تغييرات في أسلوب عيشنا وطريقة تنظيم حياتنا.

فبعض الأشياء، مثل الجسيمات البلاستيكية الدقيقة أو الميكروبلاستيك، باتت منتشرة في كل مكان وخارجة عن سيطرتنا.

ولكن إذا كنت تعاني السمنة بالفعل، يتوفر كثير من أدوية إنقاص الوزن الشديدة الفاعلية.

كذلك من السهل جداً تجنب الأطعمة الفائقة المعالجة.

ويمكننا أيضاً خفض استهلاكنا للكحول، واختيار الامتناع عن التدخين.

وعلى رغم أننا ربما غير قادرين على التخلص من هذه الأشياء تماماً من حياتنا، يبدو من الواقعي جداً للشخص العادي أن يخفض خطر إصابته بالسرطان بنسبة 30 إلى 40 في المئة، عبر تبني خيارات مثالية في نمط حياته.

يكمن مفتاح الوقاية من السرطان، أو العيش الصحي عموماً، في فعل كل شيء باعتدال، أي إدراك الجوانب الضارة في نمط حياتنا وإجراء تعديلات بسيطة عليها.

وأفضل نظام غذائي بلا منازع يقوم على ما يمكنك الالتزام به لأشهر أو حتى أعوام.

لذا، بدلاً من الامتناع الكامل عن الكحول، يمكنك ربما خفض الاستهلاك من 10 كؤوس أسبوعياً إلى كأسين أو ثلاث.

أو استبدال بالمشروبات الكحولية القوية شراب التفاح المتخمر (السيدر) cider.

أو ربما اللجوء إلى تغييرات غذائية بسيطة، مثل استبدال بالخبز الأبيض خبز القمح الكامل، أو الرز الأبيض بالرز البني.

هكذا، فإن إدخال سلسلة تعديلات صغيرة على نمط الحياة تمثل وسيلة جيدة لتخفيف الأخطار.

ويتناول بعض الأشخاص" البروبيوتيك" بغية تعزيز صحة ميكروبيوم الأمعاء.

إذا كنت تعاني حالاً صحية معوية محددة أو تتناول مضادات حيوية، فقد تعود عليك بالنفع، ولكن أفضل ما يمكنك فعله الاعتماد على نظام غذائي صحي ومتوازن وتجنب الأطعمة الفائقة المعالجة.

كذلك احرص على تقليل استهلاك البسكويت ورقائق البطاطا والشطائر، التي على رغم طعمها اللذيذ، تبقى مليئة بمواد حافظة وكيماوية لإطالة فترة صلاحيتها على رفوف المتاجر، مما يضر بميكروبيوم الأمعاء.

بدلاً من ذلك، أكثر من تناول الفاكهة والخضراوات والألياف واللحوم الخالية من الدهون والأسماك، مما يساعد أيضاً في الحفاظ على وزن صحي والحد من السمنة.

ربما يبدو الأمر في غاية البساطة، ولكن خصوصاً في أيامنا هذه، الطعام مكلف جداً وأنماط عيشنا مليئة بالضغوط والإرهاق.

ولا نملك دائماً الوقت لتحضير عشاء صحي بأنفسنا في المنزل، ومن المهم الاعتراف بأن للعامل المادي دوراً في ذلك أيضاً.

اللغز الطبي لجرثومة" الملوية البوابية"جرثومة" الملوية البوابية" Helicobacter pylori [وتعرف طبياً وعامياً باسم جرثومة المعدة أو البكتيريا الحلزونية] بكتيريا مجهرية شائعة ومنتشرة في مختلف أنحاء العالم.

يعتقد أن نحو نصف سكان العالم يحملونها.

ولكن لغزاً يحيط بالسبب الذي يجعلها تؤدي إلى إصابة فئات سكانية بعينها، دون غيرها، بالتهابات الأمعاء وقرحة المعدة وعسر الهضم.

كذلك من غير المفهوم لماذا يرتفع خطر الإصابة بسرطان المعدة في دول شرق آسيا، حيث تنتشر" الملوية البوابية" على نطاق واسع، إلى ما يصل حتى 10 أضعاف مقارنة بالولايات المتحدة، في حين أن معدلات سرطان المعدة في الهند، حيث تنتشر البكتيريا بصورة أكبر، تبقى مماثلة تقريباً للمعدلات في الولايات المتحدة.

يبدو أن التفسير في الاختلاف الإثني.

ثمة شق جيني وآخر مرتبط بالنظام الغذائي: تضم الهند بعضاً من أكبر الفئات النباتية والنباتية الصرف في العالم، كذلك يسجل النظام الغذائي الهندي استهلاكاً أقل بكثير للحوم والأطعمة المملحة والمخللة.

وفي حين يسهم النمط الغذائي الياباني، الغني عادة بالخضراوات والأسماك والفقير باللحوم، في خفض معدلات السمنة وإطالة العمر مقارنة بالولايات المتحدة، ينطوي في المقابل أثر جانبي خطر يتمثل في ارتفاع خطر سرطان المعدة.

إذ يسجل سكان شرق آسيا والسكان الأصليون للأميركتين أعلى معدلات الإصابة بهذا المرض عالمياً.

والقاسم المشترك بينهم (إلى جانب جرثومة" الملوية البوابية" ) الاعتماد الكبير على اللحوم المدخنة والمحفوظة في طعامهم.

يبقى سرطان المعدة نادراً نسبياً في الولايات المتحدة، ولكن معدلاته في اليابان وكوريا ترتفع إلى أكثر من أربعة أضعاف، ليتصدر قائمة السرطانات الأكثر شيوعاً في البلدين.

وحتى المهاجرون من شرق آسيا إلى أميركا يظلون أكثر عرضة للإصابة به مقارنة ببقية الأميركيين.

ولا شك في أن جرثومة" الملوية البوابية" تفسر جزءاً من هذا التفاوت، ولكنها لا تفسره كله، إذ يبرز عامل رئيس آخر يتمثل في الأطعمة المملحة والمخللة، ذلك أن الخضراوات المخللة والنودلز تشكل ركيزة أساسية على المائدتين اليابانية والكورية.

يبدو أن الإفراط في استهلاك الملح، لا سيما ضمن الأطعمة أو السوائل المخمرة، يسبب تآكل بطانة المعدة، ممهداً الطريق للإصابة بما يعرف بـ" التهاب المعدة الضموري" atrophic gastritis.

وعلى مدى عقود، يؤدي هذا التضرر في بطانة المعدة إلى طفرات جينية قد تفضي إلى سرطان المعدة.

وتظهر دراسات رصدية لدى سكان شرق آسيا ارتباطاً بين الاستهلاك المرتفع للأطعمة المخللة من جهة، وبين زيادة تقارب 50 في المئة في خطر الإصابة بهذا السرطان، من جهة أخرى.

ولكن الأطعمة المخللة تختلف عن تلك المخمرة، فالأخيرة مثل" الكيمتشي" kimchi و" الميسو" miso، تعزز في الواقع صحة ميكروبيوم الأمعاء.

من المهم هنا التذكير بأنه لا داعي لأن يخضع الجميع لفحص جرثومة" الملوية البوابية".

لكن إن كنت تعاني ارتجاعاً مزمناً [داء الارتداد المعدي المريئي]، أو عسراً في الهضم، أو حرقة، وتجشؤاً، وارتداداً للطعام لأكثر من بضعة أسابيع، فمن الضروري استشارة طبيبك.

فكثير منا يمر بهذه الأعراض من حين إلى آخر بسبب طبيعة أنظمتنا الغذائية، أو الضغوط النفسية، والكحول، ولكن استمرارها بشكل مزمن يجعل من فحص الجرثومة خطوة في غاية الأهمية.

يشكل الاكتشاف المبكر مفتاحاً رئيساً لتفادي الوفاة بالسرطان.

فإذا خضع الناس للفحوص الطبية المتاحة لهم، مثل تنظير القولون، وتصوير الثدي الشعاعي (الماموغرام)، ومسحات عنق الرحم، سينقذ ذلك آلافاً، بل ملايين الأرواح، ويرفع أيضاً معدلات النجاة لدى الشخص العادي.

غير أنه منذ جائحة" كوفيد-19"، بقيت معدلات الفحوص أقل مما كانت عليه سابقاً، مما سيؤدي إلى عشرات الآلاف من وفيات السرطان.

وفي الولايات المتحدة، يعزى ذلك جزئياً إلى غياب التأمين الصحي لدى فئات واسعة من السكان، وعدم قدرتهم على تحمل كلف مراجعة الأطباء.

ولكن نلاحظ تزايداً عاماً في انعدام الثقة بمهنة الطب.

كذلك تنتشر عبر الإنترنت كميات هائلة من المعلومات المضللة، يروج لها مقدمو" بودكاست"، وشركات المكملات الغذائية، وأشخاص لديهم مصالح خفية يبيعون حمية غذائية، أو مكملاً غذائياً معيناً، أو أجندة سياسية، والناس يصدقون ذلك وينجرون وراءه.

وثمة أيضاً، وقد رأيت ذلك بنفسي، ارتفاعاً هائلاً في عدد الأشخاص الذين لم يعودوا مهتمين باللقاحات، ويبدو أن الوضع يزداد سوءاً مع الذكاء الاصطناعي وغيره من مصادر المعلومات البديلة.

لذا، أردت أن أكتب كتاباً يستند إلى العلوم والمعطيات الطبية، ولكن بلغة مبسطة يسهل على الناس فهمها.

وآمل أن يثق الناس في البيانات والأدلة والمصادر الموثوقة، وليس في المصادر المشبوهة.

حديث آدم بارسوك كما نقلته فيكتوريا يونغصدر حديثاً كتاب" التغلب الذكي على السرطان: تقليل الأخطار وقوة الوقاية" Outsmarting Cancer: Risk Reduction and the Power of Prevention لآدم بارسوك، الطبيب والزميل المتخصص في علم الأورام في" جامعة جونز هوبكنز".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك