أكد محمد المشماشي، الكاتب العام لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني، أن المؤسسة تواصل تطوير خدماتها الاجتماعية لفائدة أسرة الأمن الوطني، في إطار دعم العنصر البشري وتعزيز ظروف الاشتغال، بما ينعكس إيجابا على جودة الخدمات الأمنية المقدمة للمواطنين، ويعزز فلسفة شرطة القرب والتواصل الإنساني مع المجتمع.
وجاءت تصريحات المشماشي خلال حلوله اليوم الثلاثاء (19 ماي) ضيفا على برنامج “قهوة الصباح” من الرباط، على هامش تغطية إذاعة “ميد راديو” لفعاليات الدورة السابعة للأبواب المفتوحة للأمن الوطني، حيث أوضح أن “دورنا في مؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني هو تقديم خدمات اجتماعية لموظفي وموظفات الشرطة وخلق بيئة اجتماعية لرجل الأمن تمكنه من أداء مهامه بشكل جيد خدمة للوطن والمواطنين”.
وأشار المتحدث ذاته إلى أن المؤسسة لا تكتفي بالخدمات الاجتماعية التقليدية، بل تعمل باستمرار على تطويرها وتجويدها، مضيفا أنها “تقدم خدمات اجتماعية مألوفة وتسعى دائما لتحسينها وتجويدها كما تقدم خدمات اجتماعية متجددة ومتطورة”.
ومن بين أبرز هذه الخدمات، يضيف المشماشي، تنظيم المخيمات الصيفية لفائدة أبناء وأيتام موظفي الأمن الوطني، موضحا أن “هذه الخدمة تسعى إلى الترويح على أبناء موظفي الشرطة بالنظر إلى أن موظف الشرطة يضطلع بمهام جليلة خاصة خلال الفترة الصيفية”، مبرزا أن “رجال ونساء الأمن يكونون مجندين لخدمة المواطنين والزوار”.
وأكد الكاتب العام لمؤسسة محمد السادس للأعمال الاجتماعية لموظفي الأمن الوطني أن الهدف من هذه المبادرات الاجتماعية يتمثل في توفير بيئة مستقرة ومحفزة لرجال الأمن، قائلا: “الهدف من هذه الخدمات هو توفير لرجل الأمن بيئة داعمة تساعده على أداء مهامه”، مضيفا أنه “حين يشعر رجل الأمن أنه يتم الاهتمام بأسرته الصغيرة فهو يبذل كل مجهوداته من أجل أن يوفق في مهامه”.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك