الجزيرة نت - فرنسا تفتح تحقيقا في "تعذيب وجرائم حرب" بحق أسطول الصمود العربية نت - السعودية تدين استهداف قوات اليونيفيل جنوب لبنان وكالة الأناضول - زفيريف على بعد خطوة من لقبه الأول في البطولات الأربع الكبرى يني شفق العربية - الضفة.. جيش الاحتلال الإسرائيلي يصيب رضيعا فلسطينيا ومستوطنون يحرقون محاصيل قناه الحدث - ترامب: نحرز تقدماً كبيراً مع إيران القدس العربي - العرب: مشروع النهوض… الغائب والمغيّب الليوان - الفنانة نجلاء العبدالله: كنت شقية في طفولتي بطريقة مرعبة.. وكنت أمثل في البيت من صغري الليوان - سالفة الفنانة نجلاء العبدالله مع تشابه اسمها مع أسماء مشاهير قناة التليفزيون العربي - الرئيس الفرنسي يدعو روسيا وأوكرانيا للعودة إلى طاولة الحوار لوضع خطة للسلام قناة الشرق للأخبار - بين الانفراج والتصعيد.. كيف يبدو المشهد بين طهران وواشنطن؟
عامة

5 مدربين وحلم واحد.. من يرفع الكأس في مونديال 2026؟

موقع 24
موقع 24 منذ أسبوعين
2

كسر مونديال 2026 الاتجاه السائد لمعاناة كرة القدم الدولية في منافسة ثراء اللعبة على مستوى الأندية، عندما يتعلق الأمر باستقطاب بعض من أفضل المدربين في العالم.خمسة من الأسماء الكبيرة التي استهواها الس...

ملخص مرصد
استقطب مونديال 2026 خمسة مدربين كبار لقيادة منتخباتهم، بينهم توخل وساوثغيت وأنشيلوتي وبييلسا وناغلسمان، في محاولة لكسر جفاف الألقاب. يبرز توخل بتجربته الأوروبية، بينما يواجه بوكيتينو ضغوطاً في الولايات المتحدة بعد نتائج مخيبة. بييلسا يسعى لتألق عالمي مع الأوروغواي بعد نجاحات في التصفيات، رغم انتقادات أساليبه الصارمة.
  • استقطب مونديال 2026 خمسة مدربين كبار لقيادة منتخباتهم
  • توخل وساوثغيت وأنشيلوتي وبييلسا وناغلسمان أبرز الأسماء المرشحة
  • بييلسا يواجه انتقادات لأساليبه الصارمة بعد خسارة الأوروغواي 1-5 أمام الولايات المتحدة
من: توخل، ساوثغيت، أنشيلوتي، بوكيتينو، بييلسا، ناغلسمان أين: مونديال 2026

كسر مونديال 2026 الاتجاه السائد لمعاناة كرة القدم الدولية في منافسة ثراء اللعبة على مستوى الأندية، عندما يتعلق الأمر باستقطاب بعض من أفضل المدربين في العالم.

خمسة من الأسماء الكبيرة التي استهواها السعي إلى مجد كأس العالم:أصبح المدرب السابق لبايرن ميونخ الألماني وتشلسي الإنجليزي وباريس سان جيرمان الفرنسي أحدث" سلاح" يتعاقد معه الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم في محاولة لإنهاء انتظار دام منذ عام 1966 للفوز بلقب كبير.

اقترب الإنجليزي غاريث ساوثغيت أكثر من أي من أسلافه من إنهاء هذا الجفاف عندما كان على رأس" الأسود الثلاثة"، إذ بلغ نهائيين في كأس أوروبا، إضافة إلى ربع نهائي ونصف نهائي كأس العالم.

لكن إدارة ساوثغيت للمباريات وحصافته التكتيكية كانتا موضع تساؤل في المباريات الكبرى.

وبصفته فائزا بدوري أبطال أوروبا خلال فترته مع تشلسي، يمتلك توخل سيرة ذاتية أكثر إقناعاً على مستوى الأندية.

غير أن تساؤلات لا تزال قائمة حول كيفية انتقال أساليبه إلى المتطلبات المختلفة تماما لكرة القدم الدولية في البطولات، ولا سيما في الظروف المناخية القاسية التي يُتوقع أن يواجهها منتخب أنهكته صرامة جدول كرة القدم الإنجليزية المرهق.

كارلو أنشيلوتي (البرازيل)بعد عقود من الإخفاق أمام المنافسين الأوروبيين في الأدوار المتقدمة من كأس العالم، لجأت البرازيل إلى أحد أعظم مدربي كرة القدم الأوروبية على الإطلاق لوضع حد لانتظار دام 24 عاماً لإضافة النجمة السادسة إلى القميص الأصفر الشهير.

ويُعد أنشيلوتي أنجح مدرب في تاريخ دوري أبطال أوروبا بخمسة ألقاب، وهو خبير في إدارة المباريات الإقصائية، كما يمتلك الإيطالي خبرة العمل مع بعض النجوم المتاحين لديه.

قدّم فينيسيوس جونيور أفضل فترات مسيرته تحت قيادة أنشيلوتي في ريال مدريد.

وسيحتاج منتخب يفتقر إلى بعض السحر المرتبط تقليدياً بمنتخبات البرازيل في نسخ كأس العالم السابقة إلى فينيسيوس في أفضل حالاته إذا ما أراد اعتلاء عرش العالم مجدداً.

ويشتهر أنشيلوتي بهدوئه وقدرته على ضبط الأنا، ما قد يجلب السكينة إلى سعي" سيليساو" العاطفي غالبا للهيمنة على العالم مرة أخرى.

ماوريسيو بوكيتينو (الولايات المتحدة)بعد عامين متقلبين على رأس القيادة من دون الكثير من المباريات التنافسية، يواجه بوكيتينو لحظة الحقيقة في الولايات المتحدة.

دخل الأرجنتيني في بعض الأحيان في صدام مع وسائل الإعلام المحلية، بينما جاءت النتائج دون المستوى.

فشل المنتخب الأمريكي في الفوز بالكأس الذهبية أو بدوري أمم كونكاكاف تحت قيادة بوكيتينو، وتعرّض لهزائم محرجة على أرضه أمام بنما والمكسيك وكندا.

وتبددت الآمال بأن منعطفاً إيجابياً قد تحقق بعد انتصارين وديين لافتين على الأوروغواي واليابان، بسرعة إثر هزيمتين قاسيتين أمام البرتغال وبلجيكا في مارس.

مارسيلو بييلسا (الأوروغواي)يشكّل بييلسا مرجعاً للعديد من أبرز مدربي اللعبة الحديثة من الإسباني بيب غوارديولا إلى بوكيتينو، وربما تتاح له فرصة أخيرة للتألق على المسرح العالمي وهو يقود ثالث منتخب مختلف في كأس العالم.

عزّزت انتصارات مفصلية على البرازيل والأرجنتين في التصفيات التفاؤل الذي رافق وصول الأرجنتيني إلى الضفة الأخرى من نهر ريو دي لا بلاتا.

لكن، وعلى نحو مألوف في مسيرة بييلسا التدريبية مع الأندية، بدأت المشكلات بالظهور مع معاناة تشكيلة تجد صعوبة في مجاراة معاييره الصارمة الشهيرة.

وهاجم لويس سواريس أساليب بييلسا بعد اعتزاله اللعب الدولي، مدعيا أنه دفع المهاجم السابق لليفربول داروين نونييس إلى البكاء بين الشوطين خلال الفوز على الأرجنتين 2-0، بفعل قسوة انتقاداته.

كما تراجعت النتائج، إذ قال بييلسا إنه كان" خجولا" من الخسارة الودية أمام الولايات المتحدة 1-5 في نوفمبر.

وكان بييلسا قد أشرف على خروج مخيب لبلاده الأرجنتين من دور المجموعات في كأس العالم 2002، لكنه قاد تشيلي إلى الدور ثمن النهائي في جنوب أفريقيا قبل 16 عاماً.

يوليان ناغلسمان (ألمانيا)أخفق ناغلسمان بصعوبة في تحقيق المجد لألمانيا على أرضها في كأس أوروبا قبل عامين، عندما خرجت على يد إسبانيا المتوجة لاحقاً في ربع النهائي، وستكون له فرصة أخيرة قبل العودة إلى عالم الأندية.

وعلى الرغم من أنه لا يزال في الثامنة والثلاثين من عمره، أعاد المدرب السابق لبايرن ميونخ الاعتبار إلى" دي مانشافت" بعد سلسلة كارثية من ثلاث بطولات كبرى من دون تحقيق أي فوز في الأدوار الإقصائية بين 2018 و2024، شملت خروجين متتاليين من دور المجموعات في كأس العالم.

وقد يحتاج ناغلسمان إلى كل دهائه التكتيكي إذا ما أرادت ألمانيا معادلة البرازيل كأكثر المنتخبات تتويجا بكأس العالم.

وتتعقد مهمته بسبب معاناة الثلاثي المحوري فلوريان فيرتس وجمال موسيالا وكاي هافرتس من مواسم صعبة على مستوى الأندية، سواء بسبب تراجع المستوى أو مشاكل اللياقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك