حذّر الدكتور أنور قرقاش، مستشار رئيس دولة الإمارات، من خطورة المواقف الرمادية في ظل "العدوان الإيراني الغاشم"، مشيراً إلى تداخل الأدوار بين الضحية والوسيط في المنطقة. وقال قرقاش إن عدم وضوح المواقف قد يكون أخطر من اللاموقف في هذه المرحلة الحرجة. وأكد أن الخلط في الأدوار يشمل دول الخليج والمنطقة المحيطة بها.
- قرقاش: الخلط في الأدوار خلال العدوان الإيراني محيّر ولا يقتصر على طرف معين
- قرقاش: المواقف الرمادية أخطر من عدم اتخاذ موقف واضح في هذه المرحلة
- قرقاش: تداخل دور الضحية والوسيط يشمل دول الخليج والمنطقة المحيطة
من: الدكتور أنور قرقاش
أين: دول الخليج والمنطقة المحيطة
قال الدكتور أنور قرقاش، المستشار السياسي لرئيس دولة الإمارات، إن الخلط في الأدوار خلال ما وصفه بـ”العدوان الإيراني الغاشم” بات محيّراً، ولا يقتصر على طرف بعينه، بل يشمل دول المنطقة المحيطة بالخليج العربي.
وأوضح قرقاش أن المشهد شهد تداخلاً واضحاً بين دور الضحية ودور الوسيط، مشيراً إلى أن الصديق تحوّل في بعض المواقف إلى وسيط، بدلاً من أن يكون عضيداً ومسانداً في مواجهة العدوان.
وأكد قرقاش أن المنطقة تمر بإحدى أخطر المراحل في تاريخ الخليج الحديث، معتبراً أن المواقف الرمادية في مثل هذه اللحظات لا تقل خطورة، بل قد تكون أخطر من عدم اتخاذ موقف واضح.
التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك