قناة العالم الإيرانية - مصدر مطلع مقرب من فريق التفاوض الإيراني: لاصحة لمزاعم 'العربية' حول نقل اليورانيوم لبلد ثالث الجزيرة نت - "قطتان في زقاق السياسة".. حرب مبكرة على البيت الأبيض بين هاريس ونيوسوم القدس العربي - تصاعد الجدل حول الهجرة في ليبيا وسط احتجاجات ورفض رسمي لمشاريع التوطين القدس العربي - حوار موريتانيا السياسي: بين هاجس الولاية الثالثة لدى الأغلبية ورفض المعارضة لها والبحث عن توافق قناة الغد - مستشار المرشد الإيراني: الأصول المجمدة تعرقل تقدم المفاوضات مع أميركا الجزيرة نت - شاهين وصالح وشادي.. ثلاثة مخرجين وثلاث قراءات مختلفة لنكسة 1967 قناة الجزيرة مباشر - Israel's Objectives Behind Evacuation Operations and Warnings North of the Zahrani River in South... العربي الجديد - اليمن: احتواء حريق في محطة كهرباء بمأرب بعد اشتعال أحد المولدات قناة الجزيرة مباشر - Azerbaijani Foreign Ministry: 5 of our citizens killed and 3 others injured in attacks targeting ... قناة التليفزيون العربي - إلى متى يمكن للإيرانيين المضي بمفاوضات وسط وضع اقتصادي وداخلي بحاجة للتوصل إلى اتفاق؟
عامة

تعليق إضراب النقل في كينيا بعد سقوط 4 قتلى

الجزيرة نت
الجزيرة نت منذ أسبوعين
3

أعلن وزير الداخلية الكيني كيبتشومبا موركومن، اليوم الثلاثاء، تعليق الإضراب الوطني في قطاع النقل لمدة أسبوع واحد، عقب اجتماع تفاوضي عُقد صباح اليوم بين الحكومة وممثلي نقابات قطاع النقل. وأوضح موركومن ف...

ملخص مرصد
أعلن وزير الداخلية الكيني كيبتشومبا موركومن تعليق الإضراب الوطني في قطاع النقل لمدة أسبوع بعد اجتماع تفاوضي مع ممثلي النقابات. جاء القرار بعد سقوط 4 قتلى وإصابة أكثر من 30 شخصاً خلال احتجاجات اليوم الأول، بحسب الوزير. وأكد موركومن أن المفاوضات ستستمر حتى 26 مايو/أيار الجاري.
  • تعليق إضراب النقل في كينيا لمدة أسبوع بعد اجتماع حكومي مع النقابات
  • سقوط 4 قتلى و30 إصابة خلال احتجاجات اليوم الأول بحسب وزير الداخلية
  • مطالب النقابات بخفض سعر الديزل 46 شلناً للتر وحل هيئة تنظيم الطاقة
من: كيبتشومبا موركومن (وزير الداخلية الكيني)، ألبرت كاراكاتشا (رئيس اتحاد ملاك الماتاتو)، وليام روتو (الرئيس الكيني)، جون مبادي (وزير الخزانة)، كالونزو موسيوكا (زعيم حزب وايبر) أين: كينيا

أعلن وزير الداخلية الكيني كيبتشومبا موركومن، اليوم الثلاثاء، تعليق الإضراب الوطني في قطاع النقل لمدة أسبوع واحد، عقب اجتماع تفاوضي عُقد صباح اليوم بين الحكومة وممثلي نقابات قطاع النقل.

وأوضح موركومن في مؤتمر صحفي أن الاجتماع التشاوري انتهى إلى ضرورة إطلاق مفاوضات رفيعة المستوى تمتد على مدى الأيام السبعة المقبلة وتنتهي في 26 مايو/أيار الجاري، على أن يُعلق الإضراب طوال هذه الفترة لإفساح المجال أمام الحوار.

وفي المقابل، حرص رئيس" اتحاد ملاك الماتاتو" (الحافلات الصغيرة) ألبرت كاراكاتشا على أن تكون عودة المركبات إلى الطرق مشروطة وليست نهائية، إذ دعا أعضاء الاتحاد إلى استئناف العمل فورا" لإفساح المجال للمفاوضات"، لكنه حذر بصراحة من أنه" إذا انقضى الأسبوع دون اتفاق، فلن يكون أمامنا خيار سوى استئناف الإضراب".

وتأتي هذه التطورات بعد يوم دام كشف عمق الأزمة، إذ أعلن الوزير نفسه ليلة الاثنين سقوط 4 قتلى وإصابة أكثر من 30 شخصا، وتوقيف 348 آخرين خلال احتجاجات اليوم الأول، فيما أفاد شهود عيان بأن الشرطة استخدمت الذخيرة الحية في فض بعض المسيرات.

وكانت هيئة تنظيم الطاقة والبترول قد حاولت احتواء الموقف مساء الاثنين عبر تعديل جزئي للأسعار للفترة الممتدة حتى 14 يونيو/حزيران، قضى بخفض لتر الديزل بـ10.

06 شلنات (نحو 0.

08 دولار) إلى 232.

86 شلنا (نحو 1.

80 دولار)، ورفع لتر الكيروسين بـ38.

60 شلنا (نحو 0.

30 دولار) إلى 191.

38 شلنا (نحو 1.

48 دولار)، مع إبقاء البنزين الممتاز ثابتا عند 214.

25 شلنا (نحو 1.

65 دولار).

غير أن" تحالف قطاع النقل" رفض هذا التعديل واعتبره" هزيلا" مقارنة بقفزة الديزل البالغة 46.

29 شلنا (نحو 0.

36 دولار) قبل أسبوع، لتنهار محادثات يوم الاثنين بين الحكومة وممثلي القطاع الذين أعلنوا أن" الإضراب مستمر".

سياسيا، يضع هذا الأسبوع التفاوضي إدارة الرئيس وليام روتو أمام معادلة حرجة، فالنقابات تطالب بخفض لا يقل عن 46 شلنا للتر الديزل (نحو 0.

36 دولار)، وحل هيئة تنظيم الطاقة والبترول، وإقالة وزير الطاقة، بينما تتمسك الحكومة بإحالة الزيادة إلى تداعيات الحرب على إيران واضطراب أسواق النفط العالمية.

وكشف وزير الخزانة جون مبادي عن دراسة خفض إضافي لضريبة القيمة المضافة على المنتجات النفطية والاستعانة بصندوق دعم بـ5 مليارات شلن (نحو 38.

6 مليون دولار)، مع إقرار ضمني بإخفاق هيئة تنظيم الطاقة والبترول في إدارة الاتصال.

أما المعارضة، ممثلة في زعيم حزب" وايبر" كالونزو موسيوكا، فقد سارعت إلى احتضان الإضراب وتحميل سياسات التسعير الحكومية مسؤولية ما يجري، في إشارة إلى أن ملف الوقود قد يتحول إلى رافعة سياسية مبكرة باتجاه استحقاق 2027.

وبين هدنة هشة وسقف مطالب مرتفع، يبقى التساؤل: هل تملك حكومة روتو هامش مناورة مالية يكفي لشراء السلم الاجتماعي قبل 26 مايو/أيار، أم أن" الإضراب الأسبوعي" الذي لوح به التحالف بات هو السيناريو الأقرب؟

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك