أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أنّ بلاده قد تضطر إلى توجيه ضربة كبيرة لإيران من اجل التوصل إلى اتفاق سلام لإنهاء الحرب.
وأِشار ترمب إلى أنّه كان على بعد ساعة واحدة من اتخاذ قرار بضربها اليوم، " لكنّ قادة تواصلوا معي خلال اليومين الماضيين وأخبروني أن هناك تقدمًا كبيرًا بخصوص إيران".
وقال: " سأنتظر يومين أو ثلاثة لاتخاذ قرار بشأن ضرب إيران".
وكان ترمب أعلن صباح اليوم، تأجيل هجوم كان مقررًا على إيران الثلاثاء، استجابةً لطلب قادة خليجيين، لكنّه أكد في الوقت نفسه، أنّ الولايات المتحدة تبقى جاهزة لشنّ" هجوم شامل وواسع النطاق" في أي لحظة، إذا لم يتمّ التوصل إلى اتفاق مع طهران بشأن برنامجها النووي.
إيران تهدد بفتح" جبهات جديدة"وردًا على تصريحات ترمب، هدّد الجيش الإيراني، بفتح" جبهات جديدة" واستخدام" أدوات ووسائل مختلفة" في حال تعرّضت بلاده لهجوم أميركي إسرائيلي جديد.
ونقلت وكالة أنباء الطلبة الإيرانية" إيسنا" عن المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا قوله إن بلاده سترد باستخدام" معدات وأساليب جديدة" إذا أقدمت واشنطن على شن عدوان جديد، متهمًا الولايات المتحدة بالانجرار خلف ما وصفه بـ" الفخ الصهيوني".
وشدّد أكرمي نيا على أنّ إيران استغلت وقف إطلاق النار لتعزيز قدراتها القتالية، مؤكدًا أن بلاده لا تزال تفرض سيطرتها على مضيق هرمز الاستراتيجي، وتعتبره ورقة ضغط رئيسية في مواجهة واشنطن.
الأنظار تتّجه نحو البحر الأحمر وباب المندبوفي هذا الإطار، قال مراسل التلفزيون العربي من طهران ياسر مسعود، إنّ الحديث الإيراني عن" فتح جبهات جديدة" يوجّه الأنظار نحو البحر الأحمر ومضيق باب المندب، موضحًا أنّ طهران لم تكشف طبيعة" الأدوات الجديدة" التي تحدّثت عنها، وما إذا كانت تتعلّق بقدرات صاروخية أو دفاعية أو تحركات عسكرية مختلفة.
وأضاف مراسلنا أن إيران تُشدّد على استمرار سيطرتها البحرية على مضيق هرمز عبر القوات التابعة للجيش والحرس الثوري، معتبرة أن أي تغيير في معادلة السيطرة على المضيق غير وارد، في وقت ترى فيه طهران أن المضيق يمثل ورقة ضغط استراتيجية سياسيًا وعسكريًا واقتصاديًا.
مقترحات إيرانية من 14 بندًاوأشار إلى أن المقترحات الإيرانية الأخيرة، التي نُقلت عبر قنوات دبلوماسية إلى إسلام آباد وصولًا إلى واشنطن، تضمّنت نحو 14 بندًا، ركزت على إنهاء الحرب، ورفع العقوبات، والإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدة، إلى جانب ملفات البرنامج النووي الإيراني.
كما أوضح أن بعض المصادر الإيرانية تحدّثت عن موافقة أميركية على رفع مؤقت للعقوبات المتعلقة بقطاع النفط الإيراني، بينما تصر طهران على رفع كامل للعقوبات، مستفيدة من حساسية ملف الطاقة وارتفاع أسعار النفط عالميًا.

التعليقات (0)
لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!
أضف تعليقك