الجزيرة نت - تقنية ثورية خلال المونديال.. الفيفا يتصدى للإساءات الموجهة للاعبين إيلاف - لماذا أثار اعتقال رجل الأعمال المصري صبري نخنوخ جدلاً؟ قناة التليفزيون العربي - إضافة لليمن وكولومبيا.. تقرير دولي جديد يكشف تصدر السودان الأزمات الإنسانية الأكثر إهمالًا في العالم قناة العالم الإيرانية - اللواء رضائي: المشكلة الأساسية في المفاوضات هو ترامب نفسه CNN بالعربية - ترامب عن إيران: "أتحرك بسرعة كبيرة".. وحرب فيتنام استمرت 19 عاماً الجزيرة نت - اقتصاد كأس العالم.. تسريع للتنمية أم تكريس لظاهرة الفيلة البيضاء؟ قناة الجزيرة مباشر - بن غفير يطالب بتوسيع العمليات العسكرية ونتنياهو يؤكد: لا يوقف لإطلاق النار في لبنان قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثانية عشرة صباحا من القاهرة الإخبارية Independent عربية - ترمب: نعرف مواقع الصواريخ والمسيرات المتبقية لدى إيران العربي الجديد - من يمتلك الحقيقة؟ ليوتار في مواجهة السرديات الكبرى
عامة

أستاذ علم اجتماع: «دلع الأجداد للأحفاد تعويض عن قسوة الماضي وليس خللا تربويا»

الوطن
الوطن منذ أسبوعين
2

أكد الدكتور عمرو غنيم، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن اختلاف أساليب تربية الأجداد للأحفاد مقارنة بتربيتهم لأبنائهم يرجع بالأساس إلى تغير الأزمنة وتراكم الخبرات، مشير...

ملخص مرصد
أكد أستاذ علم الاجتماع عمرو غنيم أن «دلع الأجداد للأحفاد» تعويض عن قسوة الماضي وليس خللًا تربويًا، مشيرًا إلى أن تغير الأزمنة وزيادة خبرات الأجداد تجعلهم أكثر احتواءً ومرونة. وأوضح أن هذا التباين قد يسبب صراعات أسرية بين الأجيال، لاسيما مع تبني الآباء للتربية الحديثة القائمة على الحوار. كما شدد على تطور الوعي النفسي في التربية الحديثة مقارنة بالأجيال السابقة.
  • اختلاف أساليب تربية الأجداد ناتج عن تغير الأزمنة وخبراتهم الحياتية (بحسب عمرو غنيم)
  • «الدلع» تعويض عن قسوة الماضي وليس خللًا تربويًا (قال عمرو غنيم)
  • الوعي النفسي تطور مهم في التربية الحديثة مقارنة بالأجيال السابقة
من: عمرو غنيم أين: برنامج «البيت» على قناة «الناس»

أكد الدكتور عمرو غنيم، أستاذ علم الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية، أن اختلاف أساليب تربية الأجداد للأحفاد مقارنة بتربيتهم لأبنائهم يرجع بالأساس إلى تغير الأزمنة وتراكم الخبرات، مشيرًا إلى أن ما يُوصف أحيانًا بـ«الدلع الزائد» هو انعكاس طبيعي للمرحلة العمرية الجديدة التي يعيشها الأجداد، وما يصاحبها من هدوء واتزان وميول أكبر للاحتواء.

وأوضح خلال حوار مع الإعلامية مروة شتلة، ببرنامج «البيت»، المذاع على قناة «الناس»، اليوم، أن الأجداد حين كانوا آباءً اعتمدوا على أساليب أكثر حزمًا، حيث كانت الطاعة تمثل قيمة أساسية، وكان الهدف الرئيسي هو ضبط سلوك الطفل حتى وإن تم ذلك بقدر من القسوة، في ظل ظروف اجتماعية وزمنية مختلفة تمامًا عن الوقت الحالي.

التقدم في العمر يعزز المرونة والاحتواءوأضاف عمرو غنيم أن التقدم في العمر يمنح الأجداد قدرًا أكبر من الصبر والمرونة، إلى جانب خبرات حياتية واسعة تجعلهم أكثر ميلًا للتسامح والحنان، وهو ما ينعكس في تعاملهم مع الأحفاد، لافتًا إلى أن كثيرًا منهم يسعى بشكل غير مباشر لتعويض ما لم يتمكن من تقديمه لأبنائه في الماضي.

صراعات أسرية بين أنماط التربية المختلفةوأشار إلى أن هذا التباين في الأساليب التربوية قد يؤدي أحيانًا إلى ظهور صراعات داخل الأسرة، سواء بين الأجيال أو بين الآباء والأجداد، خاصة مع تبني الآباء المعاصرين لمفاهيم التربية الحديثة التي تركز على الحوار والإقناع بدلًا من الأوامر المباشرة.

الوعي النفسي تطور مهم في التربية الحديثةوشدد على أن الوعي الحالي لدى الآباء والأمهات بأهمية الصحة النفسية للأطفال يمثل تطورًا مهمًا، إذ أصبح الاهتمام بالتكوين النفسي والاجتماعي للطفل عنصرًا أساسيًا في عملية التربية، وهو ما لم يكن يحظى بنفس القدر من التركيز في الأجيال السابقة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك