وكالة شينخوا الصينية - شي يقوم بزيارة دولة إلى جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية يومي 8 و9 يونيو الجاري CNN بالعربية - في زيارة "نادرة".. رئيس الصين يتوجه إلى كوريا الشمالية الأسبوع المقبل قناة التليفزيون العربي - جلسة في مجلس الأمن حول انتهاكات إسرائيل في الأراضي الفلسطينية.. والدول العربية والإسلامية تتحرك الجزيرة نت - بعد عقود من الانتظار.. هل يفتح لبنان مطاره الثاني في الشمال؟ روسيا اليوم - سهل الصيانة ومزود بالذكاء الاصطناعي.. مايكروسوفت تكشف عن أحدث حواسبها قناة التليفزيون العربي - قواعد إيرانية جديدة لعبور السفن من مضيق هرمز.. معاون وزير الخارجية يوضّح روسيا اليوم - إجراءات مساعدة للتقليل من التعرق صيفا قناة الجزيرة مباشر - احتجاجات في طرابلس رفضا لتوطين المهاجرين وإبقائهم في ليبيا وكالة شينخوا الصينية - الصين تعلن عن تنظيم أكثر من 100 فعالية لتعزيز الواردات CNN بالعربية - قدمته رشيدة طليب.. "النواب" الأمريكي يرفض مشروع قرار بشأن صلاحيات الحرب في لبنان
عامة

الوساطة الرقمية لتزويج القاصرات تشعل غضب الحقوقيين في المغرب

إيلاف
إيلاف منذ أسبوعين
3

إيلاف من الرباط: تفجرت موجة غضب عارم في الأوساط الحقوقية المغربية عقب تداول شريط مصور عبر منصات التواصل الاجتماعي، يظهر فيه شخص يحمل جنسية إحدى دول الخليج وهو يتحاور مع مسير مفترض لمكتب زواج في المغرب...

ملخص مرصد
تفجرت موجة غضب حقوقي في المغرب بعد تداول شريط مصور عبر وسائل التواصل يظهر شخصاً خليجياً يتحاور مع مسير مكتب زواج، متضمناً تصريحات تحرض على تزويج قاصرات دون 14 عاماً. اعتبرت جمعيات حقوقية هذه الممارسات استغلالاً جنسياً وتهديداً لأمن الطفلات، مطالبة بفتح تحقيق قضائي عاجل. دعت المنظمات إلى مراجعة تشريعية شاملة لحماية حقوق القاصرات.
  • شريط مصور يظهر تحريضاً على تزويج قاصرات دون 14 عاماً في المغرب
  • جمعيات حقوقية تطالب بفتح تحقيق قضائي عاجل ضد المتورطين
  • دعوات لمراجعة مواد مدونة الأسرة التي تبيح زواج القاصرات
من: نجاة أنوار (رئيسة منظمة 'ما تقيش ولدي')، ليلى أميلي (رئيسة جمعية 'أيادي حرة')، جمعيات حقوقية مغربية أين: المغرب

إيلاف من الرباط: تفجرت موجة غضب عارم في الأوساط الحقوقية المغربية عقب تداول شريط مصور عبر منصات التواصل الاجتماعي، يظهر فيه شخص يحمل جنسية إحدى دول الخليج وهو يتحاور مع مسير مفترض لمكتب زواج في المغرب.

وتضمن الشريط تصريحات خطيرة تحرض بشكل مباشر على استهداف الطفلات القاصرات المغربيات واستغلال هشاشتهن، مروجاً لـ" زواج" قاصرات لا تتجاوز أعمار بعضهن 14 سنة، وهو ما اعتبرته فعاليات مدنية غطاءً ضمنياً لممارسات ترقى إلى الاستغلال الجنسي والاتجار في البشر.

ودخلت على خط هذه القضية جمعيات حقوقية بارزة متخصصة في حماية الطفولة والنساء، معلنة عن اتخاذها لاجراءات قضائية عاجلة لمواجهة هذا" الاختراق الرقمي" الذي يمس كرامة الطفلات المغربيات.

وفي هذا السياق، سارعت منظمة" ما تقيش ولدي"، ومعناها (لا تلمس ابني)، إلى توجيه مراسلة رسمية إلى الوكيل العام للملك لدى رئاسة النيابة العامة في العاصمة الرباط، طالبت فيها بفتح تحقيق قضائي مستعجل لتحديد هويات المتورطين.

وقالت نجاة أنوار، رئيسة المنظمة، تعليقاً على هذا التحرك إن" انتشار هذا النوع من المحتويات الرقمية التي تسهل استغلال الطفلات القاصرات تحت غطاء الزواج هو مؤشر خطير لا يمكن السكوت عنه".

وأضافت أن" استغلال الأطفال، سواء كان مباشراً أو عبر التحريض الرقمي، هو جريمة نكراء تمس بكرامة الطفل وبأمن المجتمع ككل، وتستوجب يقظة صارمة وتعبئة جماعية من طرف السلطات والمجتمع المدني ووسائل الإعلام لقطع الطريق على كل من يحاول العبث بسلامة أطفالنا".

من جانبها، اعتبرت جمعية" أيادي حرة" أن استمرار هذه الظاهرة يجد سنداً له في ثغرات تشريعية تتطلب مراجعة فورية وجذرية.

وقالت ليلى أميلي، رئيسة" أيادي حرة" في تصريح لـ" إيلاف": " إننا نطالب اليوم بالإلغاء التام والمطلق لكافة المواد القانونية والاستثناءات التي تبيح زواج القاصرات في مدونة الأسرة المغربية، مع ضرورة إقرار نصوص جنائية صريحة تجرّم هذه الممارسة بصرامة وتشجّع على معاقبة المحرضين عليها عبر الفضاء الرقمي".

واعتبرت ليلى أن هذه السلوكات والخطابات التحريضية تتنافى بشكل صارخ مع الدستور ومع التزامات المغرب الدولية، لاسيما اتفاقية حقوق الطفل، وأضافت" نعتبر أن تزويج الطفلات ليس حلاً بل هو عنف قائم على النوع الاجتماعي يفرغ القوانين الحمائية من محتواها الإنساني".

وشددت الفعاليات الحقوقية على أن الاستثناءات الواردة في مدونة الأسرة، والتي تمنح للقضاء سلطة تقديرية لتزويج القاصرات دون سن الـ18، قد تحولت مع الوقت من إجراء معزول إلى أصل يشرعن انتهاك حقوق الطفلات ويحرمهن من التعليم والانخراط في مسلسل التنمية داخل المجتمع، ناهيك عن تسببها في تنامي ممارسات أخطر مثل زواج" الفاتحة"، وهو نوع لم يعد قانونيا ويعتمد فيه على قراءة الفاتحة بين ولي أمر الفتاة والراغب في الزواج أو ولي أمره.

واعتبرت المنظمات الحقوقية أن هذا النوع من الزواج يجرد الطفلات القاصرات من كامل حقوقهن.

وأجمعت المنظمات على رسم خارطة طريق مستعجلة تدمج بين الردع القضائي الرقمي وتعبئة المؤسسات الدينية والتربوية والإعلامية، لتنتهي القصة بالتأكيد على أن حماية الطفولة ليست مسؤولية مؤسساتية معزولة بل هي مسؤولية مجتمعية مشتركة وأساسية لحماية مستقبل الطفلات.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك