قناه الحدث - الاتحاد الأوروبي يخصص 100 مليون يورو إضافية للجيش اللبناني العربي الجديد - نابولي يطوي صفحة كونتي ويفتح باب التغيير Independent عربية - هل تبدع روسيا حلا لمشكلة يورانيوم إيران العالي التخصيب؟ إيلاف - من أزمات الداخل إلى إشعال الخارج العربية نت - كالاس: تقوية الدولة اللبنانية أفضل وسيلة للحد من تهديد حزب الله فرانس 24 - بين التفاؤل الأمريكي وتحفظ طهران: اتفاق محتمل يلوح في الأفق الجزيرة نت - تبدو آمنة ومريحة.. لكن ماذا تفعل الوسادة الحرارية بجلدك مع الوقت؟ وكالة الأناضول - لانس الفرنسي يفعل بند شراء عقد السعودي سعود عبد الحميد القدس العربي - ماكرون يعلن تأييد فرنسا اتفاق وقف إطلاق النار بين اسرائيل ولبنان الجزيرة نت - شاهد.. مسيرات حزب الله تستهدف تجهيزات فنية للاحتلال جنوب لبنان
عامة

المحافظ العنيد.. كيف يحكم "الأنصاري" محافظة الجيزة؟

جريدة المساء
جريدة المساء منذ أسبوعين
2

بعد حركة التغييرات الكبري الأخيرة في رؤساء الأحياء والمراكز بالجيزة، والتي كانت صادمة بعض الشيء، وبعد استبعاد نائب رئيس حي العمرانية لقطاع النظافة، ومسؤولين بحي الطالبية مؤخرا، ومن قبلهم مجازاة رئيس م...

ملخص مرصد
أكد محافظ الجيزة أحمد الأنصاري أن منهجه يقوم على النزول الميداني المستمر لحل مشكلات المواطنين، مشدداً على أن "العند" لديه هو المثابرة لتحقيق أهداف بنسبة تحسين تصل إلى 70% بدلاً من السعي للكمال. وقال إنه لا يعتمد على التقارير بل يفضل رؤية الواقع بنفسه، معتبراً أن دور المسؤولين يجب أن يكون واضحاً دون تقييدهم، بل بتشجيعهم على العمل بفعالية. وأشار إلى أن مدة 3 أشهر لا تكفي للحكم عليه، مؤكداً أن التقييم العادل سيأتي بعد 6 أشهر أو عام.
  • الأنصاري: منهجي يرتكز على النزول الميداني لحل مشكلات المواطنين
  • الأنصاري: نسعى لتحقيق تحسين بنسبة 70% وليس الكمال
  • الأنصاري: لا أتعامل مع التقارير بل أرصد المشكلات بنفسي في الشوارع
من: د. أحمد الأنصاري أين: محافظة الجيزة

بعد حركة التغييرات الكبري الأخيرة في رؤساء الأحياء والمراكز بالجيزة، والتي كانت صادمة بعض الشيء، وبعد استبعاد نائب رئيس حي العمرانية لقطاع النظافة، ومسؤولين بحي الطالبية مؤخرا، ومن قبلهم مجازاة رئيس مركز الصف ونوابه، وكله بسبب ضعف الأداء في قطاعات النظافة والإشغالات.

نريد أن نعرف ما هي سياسة د.

أحمد الأنصاري محافظ الجيزة في الحكم؟يوما بعد يوم، يجوب د.

أحمد الأنصاري، شوارع الجيزة، للتعرف علي المحافظة عن قرب، علي أرض الواقع؛ لا يعتمد علي التقارير وإنما يفضل أن يري بنفسه علي الطبيعة.

ثلاثة أشهر هي المدة التي مرت علي استلامه منصبه منذ التغيير الحكومي الأخير؛ بالتأكيد مدة قصيرة جدا للحكم علي مسؤول، وحتي المسؤول نفسه لم يستطع أن يغير شيئا خصوصا أنه يأتي حاملا ما فعله “سلفه” بحلوه ومره! فيقع علي عاتقه أمران؛ إصلاح أخطاء نظيره السابق، وإكمال المشروعات التي بالفعل أدرجت ضمن الخطة الاستثمارية الماضية للبدء في خطة استثمارية جديدة، مع العمل علي الارتقاء بخدمات المواطنين واستقبال شكاواهم وحلها!لكننا من الممكن أن نقرأ ملامح عن خطته في حل مشكلات المواطنين.

دعانا دكتور أحمد الأنصاري منذ ثلاثة أسابيع تقريبا، أنا وزملائي الصحفيين، بمقر الديوان العام للمحافظة؛ ناقش معنا ملفات كثيرة، وكشف لنا عن منهجه كمحافظ جديد لمحافظة من أعرق محافظات مصر.

قال “أنا شخصية عنيدة جدا؛ نزول الشارع بالنسبة لي ليس التصوير الرسمي وإنهاء اليوم على ذلك، بينما في أحيان كثيرة اتجول بنفسي بدون مصور لرصد الموضوع أو المشكلة جيدا، ثم مناقشتها مع فريق العمل بالمحافظة إلي أن نضع مخطط لكيفية الوصول إلى أفضل حل ليس شرطا بنسبة ١٠٠٪ ولكن قد تصل نسبة التحسين ل٧٠ ٪ وهذا جيد”.

مضيفا ” الجولة الميدانية لرصد مشكلة ما من جانبي كمحافظ قد تستمر مرة واثنين وثلاثة، ثم يكمل فريق العمل لحل المشكلة، وهناك أماكن وشوارع بعينها تجولت فيها كان لا أحد يجرؤ أن يدخلها، حاليا الخدمات تحسنت فيها بشكل “مش بطال”.

وقال إننا نحلم أن نرى الجيزة كما تستحق وأهلها، وهذا لن يتحقق بين يوم وليلة، فلست معي عصا موسي، ولكن ساستمر في الجولات الميدانية بقوة، وهذا ليس بدافع تقييد المسؤول بل على العكس الهدف هو جعله على حريته والعمل بكل طاقته بحب، ولكن لابد أن يكون على علم بدوره جيدا؛ حيث لم نطلب منه زيادة عن دوره، ولكن لن أقبل منه الأقل، وهذا هو منهجي.

من تلك الكلمات، تستلهم أن “العند” الذي يتحدث عنه “الأنصاري” هو العند المحمود وهو المثابرة والإصرار علي تحقيق الهدف.

في السياق نفسه، يقول أن نسبة تحسين المشكلة عندما تصل ل٧٠% يعتبرها نسبة جيدة، مؤكدا أن ليس شرطا أن تكون النسبة 100%، مما تستنتج أيضا أن د.

الأنصاري ليس مثاليا أو وزيرا دكتاتورا.

لكن “عنده” الذي وصف نفسه به يجعله ساعيا وراء المشكلة؛ لا يتركها حتي يجد حلا لها.

من ناحية أخري، اعتمد الأنصاري النزول للشارع كسياسة واضحة له منذ بداية توليه منصبه؛ عندما سألته خلال لقائنا به عن ” النزول بنفسه ومتابعة رئيس الحي أو قطاع معين” هل هذا هو الحل أم أن هناك آلية أخري للرقابة؟ أجاب بوضوح أنه سيستمر بقوة الفترة المقبلة في الجولات الميدانية-كما أشرت سابقا- وأن الهدف ليس تقييد المسؤول وإنما تذكيره المستمر بدوره!

وكمسؤول حكومي مخضرم عمل رئيسا لهيئة الإسعاف المصرية ثم عين محافظا لسوهاج ثم سنوات محافظا للفيوم، يعلم جيدا أن الموظف لن يعمل إلا عندما يشعر أن “مديره فوق دماغه” لكن دكتور أحمد الأنصاري لا يفعلها بنوع من التقييد أو ب”غلاسة” كمعني أقرب، وإنما ب”حب” كما جاء علي لسانه.

كما قلت، المدة قصيرة لا يمكن أن نحكم علي محافظ في ٣ شهور وخصوصا مع محافظة كبيرة مثل الجيزة، وإنما عندما يكمل الستة أشهر نستطيع أن نري الصورة بوضوح، وعندما يتم العام أتصور أن التقييم سيصبح عادلا، مع تمنياتي بالتوفيق للجيزة وأهلها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك