Independent عربية - لماذا اختفى فيروس "هانتا" من الأخبار؟ قناة الغد - خشية تهديدات أمنية.. تحذير للرئيس الصربي من حضور قمة الجبل الأسود روسيا اليوم - موسكو: واشنطن متمسكة بالتسوية في أوكرانيا وأوروبا ليست طرفا مفاوضا نتيجة موقفها المعادي روسيا اليوم - شراكة استراتيجية تجاوزت الصدمات.. مسؤولون روس يتحدثون عن علاقة وثيقة مع السعودية سويس إنفو - كيف تضغط مراكز بيانات الذكاء الاصطناعي على الموارد المائية في سويسرا؟ روسيا اليوم - "اليونيفيل" تعلن مقتل جندي وإصابة اثنين بقصف في جنوب لبنان وكالة الأناضول - تركيا.. مدينة أفس الأثرية تفتح أبوابها ضمن مشروع المتاحف الليلية العربي الجديد - "فيفا" يشدد الإجراءات الأمنية في ملاعب كأس العالم 2026 يني شفق العربية - كاتس: استمرار إطلاق النار في لبنان مشروط بإبعاد حزب الله شمال الليطاني سكاي نيوز عربية - لجنة الحصر تتحرك.. العراق يبدأ المعركة ضد شعار السلاح المقدس
عامة

فضيحة ”ابنة صدام”.. صحفية يمنية تكشف 11 ثغرة قاتلة في وثائق الحوثي وتحول الادعاء إلى كذبة علمية

سما عدن الإخبارية
سما عدن الإخبارية منذ أسبوعين
1

قالت الصحفية اليمنية المقيمة في ألمانيا سماح الشغدري إن الوثائق التي نشرتها جماعة الحوثيين لإثبات نسب امرأة تدّعي أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، تتضمن إحدى عشرة ثغرة جنائية وفنية تجعلها غي...

ملخص مرصد
كشفت الصحفية اليمنية سماح الشغدري، في دراسة تحليلية، عن 11 ثغرة فنية وقانونية في الوثائق التي نشرتها جماعة الحوثيين لإثبات نسب امرأة تدعي أنها ابنة صدام حسين. وأوضحت أن الوثائق تتضمن تناقضات جوهرية في العينات المرجعية وسلسلة الحيازة، ما يجعلها غير صالحة كدليل علمي. وأشارت إلى أن البيان الرسمي للحوثيين نفى الادعاء بدلاً من إثباته لعدم وجود عينات تعود لصدام حسين أو أقاربه البيولوجيين.
  • وثائق الحوثيين لإثبات النسب تحتوي على 11 ثغرة فنية وقانونية
  • الوثائق تناقض نفسها بعدم وجود عينات مرجعية لصدام حسين أو أقاربه
  • دراسة الشغدري أكدت غياب بيانات سلسلة حيازة العينات وسلامتها الفنية
من: سماح الشغدري (الصحفية اليمنية) أين: ألمانيا (دراسة) / اليمن (وثائق الحوثيين)

قالت الصحفية اليمنية المقيمة في ألمانيا سماح الشغدري إن الوثائق التي نشرتها جماعة الحوثيين لإثبات نسب امرأة تدّعي أنها ابنة الرئيس العراقي الراحل صدام حسين، تتضمن إحدى عشرة ثغرة جنائية وفنية تجعلها غير صالحة كدليل قانوني أو علمي لإثبات هذا الادعاء.

وأوضحت الشغدري، في دراسة تحليلية موسّعة أعدتها بالاستعانة بخبيرة متخصصة في علم الجينات الجنائية مقيمة في ألمانيا، أن الوثائق الأربع المتداولة تشمل تقرير فحص DNA صادر عن إدارة المختبر البيولوجي التابعة لوزارة الداخلية في حكومة الحوثيين غير المعترف بها دولياً، مشيرة إلى أن الجهة التي أصدرت التقرير هي ذاتها التي روّجت للرواية، وهو ما اعتبرته “تعارض مصالح إجرائياً صريحاً” وفق المعايير الدولية للأدلة الجنائية.

وأضافت أن مراجعة الوثائق كشفت عن اختلالات جوهرية تتعلق بسلامة العينة المرجعية، وسلسلة الحيازة، واكتمال الملف الخام، وقابلية تتبع مراحل التحليل، معتبرة أن هذه العناصر تمثل أساس صلاحية أي فحص DNA في القضايا الجنائية.

وأشارت الكاتبة إلى أن بيان وزارة الداخلية التابعة للحوثيين تضمّن معلومات قالت إنها تناقض بنفسها مزاعم نسب المرأة إلى صدام حسين، إذ أوضح البيان أن المرأة تُدعى “سمية أحمد محمد عيسى الزبيري”، وتنحدر من أسرة يمنية في صنعاء، كما أشار إلى أن العينات المرجعية أُخذت من رجل وامرأة قيل إنهما والداها البيولوجيان، إضافة إلى شقيقها.

وبحسب الدراسة، فإن النتيجة المعلنة في الوثائق تؤكد بنسبة 99.

99% أن الأشخاص المذكورين هم والدا المرأة البيولوجيان، ما يعني – وفق الكاتبة – أن البيان الرسمي للحوثيين “نفى الادعاء عملياً بدلاً من إثباته”.

ورأت الشغدري أن “الثغرة الأكثر حسماً” تتمثل في عدم وجود أي عينة مرجعية تعود إلى صدام حسين أو إلى أي قريب بيولوجي موثّق له، مؤكدة أن الفحص لم يُجرِ أي مقارنة جينية مرتبطة مباشرة بالرئيس العراقي الراحل.

كما تحدثت الدراسة عن وجود “تناقضات داخلية” في توصيف العينات المستخدمة، بينها اختلاف صفة الشخص المعرّف كأب في بعض الوثائق، إضافة إلى أخطاء فنية قالت إنها تمس مصداقية التقرير، من بينها كتابة المصطلح العلمي DNA بصيغة خاطئة في عنوان الوثيقة الإنجليزية.

وتطرقت الدراسة أيضاً إلى ما وصفته بـ”الخلل الرقمي”، موضحة أن مخرجات برنامج التحليل الجيني تحمل توقيتاً يتوافق مع التوقيت الأمريكي لمنطقة الساحل الغربي، وليس توقيت اليمن، معتبرة أن ذلك يثير تساؤلات بشأن بيئة إنتاج التقرير وسلامة التتبع الفني للملف.

كما أشارت إلى وجود تعارض بين أرقام القضايا الواردة في الوثائق، وغياب الصفحة الثانية من نتائج التحليل، وعدم نشر المخرجات الخام الخاصة بالعينة الأساسية المتعلقة بالمرأة محل الادعاء.

ووفق الكاتبة، فإن الوثائق تخلو كذلك من بيانات سلسلة الحيازة الخاصة بالعينات البيولوجية، بما يشمل معلومات أخذ العينات ونقلها وحفظها والأشخاص الذين تعاملوا معها، وهي عناصر قالت إن غيابها “يُسقط القيمة الجنائية للنتيجة”.

وأضافت الدراسة أن النسبة الإحصائية الواردة في التقرير لم تُدعّم ببيانات علمية توضح قاعدة البيانات السكانية المستخدمة أو المؤشرات الإحصائية المعتمدة، كما انتقدت غياب بيانات المعايرة الفنية وسجل المراجعة المرتبط بالمختبر المستخدم.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك