CNN بالعربية - مسؤول باكستاني في طهران لمواصلة جهود الوساطة في المحادثات مع أمريكا العربي الجديد - 7 شهداء و15 إصابة في قصف إسرائيلي لخيمة نازحين غربي مدينة غزة الجزيرة نت - كارني وبراوبوو يناقشان تداعيات الحرب على الطاقة والتجارة العالمية وكالة الأناضول - إسرائيل تقر بقتل فلسطيني يوم زفافه بغزة وتدعي أنه قيادي بحماس قناة الشرق للأخبار - وزير داخلية باكستان يحمل مقترحًا بشأن الأموال المجمدة.. ماذا تتضمن الرسالة إلى طهران؟ العربية نت - السعودية تواصل تقديم الدعم الإغاثي للشعب الفلسطيني قناة الغد - تحت القصف الإسرائيلي.. قتلى وعمليات نسف وإخلاء للمنازل جنوبي لبنان وكالة الأناضول - ضحية كل يومين.. إسرائيل تقتل وتصيب 46 عسكريا لبنانيا خلال 92 يوما وكالة سبوتنيك - دراسة قد تغير نظرتك للعمل عن بعد الجزيرة نت - العب وغادر فورا.. قيود لوجستية غير مسبوقة تواجه إيران في المونديال
عامة

تهديدات أميركية إيرانية متبادلة وترامب يشدد: طهران تريد اتفاق سلام

العربية نت
العربية نت منذ أسبوعين
3

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، من أن الولايات المتحدة قد توجه ضربة جديدة لإيران، غداة كشفه أنه أحجم عن شنّ هجوم واسع النطاق لإفساح المجال أمام التوصّل إلى اتفاق بين البلدين، في حين هدّد ...

ملخص مرصد
حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب من توجيه ضربة جديدة لإيران خلال أيام إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق، في حين هدد الجيش الإيراني بفتح جبهات جديدة. وقال ترامب إنه كان على بعد ساعة من شن هجوم واسع قبل أن يرجئه، مشيراً إلى أن طهران تتوسل للتفاوض بعد هزيمتها. وأكدت إيران أنها ترد على مقترح أميركي جديد لوقف الحرب، لكن المفاوضات لا تزال متباعدة جداً بشأن الملف النووي.
  • ترامب: على بعد ساعة من ضرب إيران قبل أن يرجئ الهجوم لفرص السلام (بحسب تصريحاته)
  • الجيش الإيراني: سيفتح جبهات جديدة إذا استؤنفت الضربات الأميركية (بحسب المتحدث أكرمي نيا)
  • مفاوضات أميركية إيرانية في إسلام آباد انتهت بفشل التوصل إلى اتفاق في 11 أبريل
من: دونالد ترامب، الجيش الإيراني، محمد أكرمي نيا، كاظم غريب آبادي، إسماعيل بقائي، ماجد الأنصاري أين: الولايات المتحدة، إيران، إسلام آباد، مضيق هرمز، محافظة كردستان الإيرانية

حذّر الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، من أن الولايات المتحدة قد توجه ضربة جديدة لإيران، غداة كشفه أنه أحجم عن شنّ هجوم واسع النطاق لإفساح المجال أمام التوصّل إلى اتفاق بين البلدين، في حين هدّد الجيش الإيراني بفتح" جبهات جديدة" إذا مضى في ذلك.

وقال ترامب لصحافيين في البيت الأبيض إنه كان على بُعد" ساعة واحدة فقط" من استئناف هجمات واشنطن على إيران قبل أن يرجئ إصدار الأمر.

ومنذ دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في 8 أبريل، بعد نحو 40 يوما من الضربات التي بدأتها الولايات المتحدة وإسرائيل في 28 فبراير، تجري اتصالات لمحاولة التوصل إلى اتفاق، لكن مواقف واشنطن وطهران لا تزال متباعدة جدا، ولا سيما بشأن الملف النووي.

وقال ترامب" أنتم تعرفون كيف يكون التفاوض مع دولة تهزمونها بشدة.

يأتون إلى طاولة التفاوض، ويتوسّلون لإبرام اتفاق".

وتابع" آمل ألا نضطر إلى خوض الحرب (مجددا)، لكن قد نضطر إلى توجيه ضربة كبيرة جديدة لهم.

لست متأكدا بعد".

وكان المتحدث باسم الجيش الإيراني محمد أكرمي نيا حذّر من أن الجمهورية الإسلامية ستفتح" جبهات جديدة" ضد الولايات المتحدة إذا استأنفت ضرباتها.

وشدّد أكرمي نيا على أن" جيش الجمهورية الإسلامية الإيرانية يتعامل مع فترة وقف إطلاق النار باعتبارها مرحلة حرب، وقد استفاد من هذه الفرصة لتعزيز قدراته القتالية".

وحدّد ترامب مهلة تقتصر على بضعة أيام قبل استئناف الضربات إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وأشار إلى مهلة" يومين أو ثلاثة، ربما الجمعة أو السبت أو الأحد، شيء من هذا القبيل، ربما في بداية الأسبوع المقبل، فترة زمنية محدودة".

وكان ترامب أعلن الاثنين، أنه أرجأ في اللحظة الأخيرة هجوما جديدا على إيران بطلب من قادة السعودية والإمارات العربية المتحدة وقطر مؤكدا في الوقت نفسه أن هناك" فرصا جيدة جدا" للتوصل إلى اتفاق مع طهران.

لكنه أوضح أنه أعطى توجيهاته للجيش الأميركي ب" الاستعداد للمضي قدما في هجوم كامل واسع النطاق على إيران، في أي لحظة"، إذا لم يتم التوصل إلى اتفاق.

وكان ترامب مدّد الهدنة إلى أجل غير مسمّى، وأشار إلى أنه يريد الخروج من حرب تبيّن أنها تنطوي على أعباء سياسية، في ظل سيطرة إيران على مضيق هرمز وما أحدثه ذلك من اضطراب في الاقتصاد العالمي وإضرار بالأميركيين على صعيد ارتفاع أسعار الوقود.

واعتبر نائب وزير الخارجية الإيراني كاظم غريب آبادي الثلاثاء في منشور على منصة إكس أن ترامب في تصريحاته" يصف التهديد بأنه فرصة للسلام".

وعُقدت جلسة مباحثات واحدة بين ممثلين أميركيين وإيرانيين في 11 أبريل في إسلام آباد، وانتهت بفشل التوصل إلى اتفاق.

ورفضت إيران مرارا عروض ترامب لإبرام اتفاق، في حين أدت سيطرتها على مضيق هرمز إلى ارتفاع جنوني في أسعار النفط عالميا.

وأكّد المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي حصول تواصل مع الولايات المتحدة عبر الوسيط الباكستاني، وقال إن إيران عبّرت بوضوح عن هواجسها.

من جهتها، أعلنت وزارة الدفاع الإماراتية أن المسيرات التي استهدفت محيط محطة براكة للطاقة النووية الأحد كان مصدرها الأراضي العراقية.

وجاء في منشور للوزارة على إكس إن" في إطار استكمال التحقيقات المتعلقة بالاعتداء السافر على محطة براكة للطاقة النووية بتاريخ 17 مايو 2026، أكدت نتائج التتبع والرصد التقني أن الطائرات المسيرة الثلاث.

كانت جميعها قادمة من الأراضي العراقية".

وكان مسؤول إماراتي لمح إلى دور مباشر أو غير مباشر لإيران، من دون أن يسمّي الجمهورية الإسلامية.

جاء ذلك غداة تحذير الحرس الثوري الإيراني من أن كابلات الألياف الضوئية للإنترنت التي تمر عبر مضيق هرمز يمكن أن تُخضع لنظام تصاريح.

والإثنين، أعلن الحرس الثوري استهداف جماعات مرتبطة بالولايات المتحدة وإسرائيل في محافظة كردستان بغرب إيران، قرب الحدود مع العراق.

وقال في بيان إن جماعات آتية من" شمال العراق وتعمل لحساب الولايات المتحدة وإسرائيل كانت تحاول تهريب شحنة كبيرة من الأسلحة والذخائر الأميركية" إلى إيران.

وأكدت قطر الثلاثاء، أن المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران تحتاج إلى" مزيد من الوقت" كي تفضي إلى نتيجة.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية القطرية ماجد الأنصاري، خلال إحاطة صحافية في الدوحة، " ندعم المسار الدبلوماسي دعما كاملا (.

) كما ندعم الجهود الدبلوماسية التي تبذلها باكستان والتي أظهرت جدية في التقريب بين الأطراف وإيجاد حل.

ونعتقد أن الأمر يحتاج إلى مزيد من الوقت".

وأعلنت إيران الاثنين أنها ردّت على مقترح أميركي جديد يهدف إلى إنهاء الحرب، في حين أشارت تقارير إعلامية إيرانية إلى مطالب أميركية" مفرطة" وخالية من" أي تنازلات".

والأحد، ذكرت وكالة أنباء فارس الإيرانية أن واشنطن طرحت خمس نقاط تطالب فيها خصوصا بأن تحتفظ إيران فقط بمنشأة نووية واحدة وبأن تنقل مخزونها من اليورانيوم العالي التخصيب إلى الولايات المتحدة.

وأشارت" فارس" إلى أن واشنطن رفضت الإفراج عن الأصول الإيرانية المجمدّة في الخارج" حتى بنسبة 25 بالمائة"، أو دفع أي تعويضات عن الأضرار التي لحقت بإيران خلال الحرب.

وأورد التقرير أن الولايات المتحدة ذكرت أيضا أنها لن توقف الأعمال العدائية إلا عندما تدخل طهران في مفاوضات سلام رسمية.

لكن إيران تصرّ على مطالبها، بما في ذلك الإفراج عن الأصول المجمّدة، ورفع العقوبات المفروضة على البلاد، ودفع تعويضات عن الحرب.

والإثنين، نقلت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية عن مصدر مقرّب من الوفد الإيراني المفاوض لم تُسمّه، قوله إنه" على عكس النصوص السابقة، وافق الأميركيون في نص جديد على تعليق العقوبات النفطية خلال فترة التفاوض".

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك