قناة القاهرة الإخبارية - نشرة أخبار الثالثة عصرًا من القاهرة الإخبارية قناة الجزيرة مباشر - Lebanese children face immense psychological trauma on the day of innocent child victims of aggre... وكالة شينخوا الصينية - التجارة الصينية: تقرير منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية الاقتصادية بشأن الدعم المالي للصناعات الصينية يستخلص نتائج أحادية وتعسفية العربية نت - "سيد الجزيرة العربية".. كتاب بريطاني يوثق سيرة الملك المؤسس سكاي نيوز عربية - مسؤول: حزب الله أبلغ السلطات رفضه اتفاق وقف إطلاق النار وكالة شينخوا الصينية - كبير الدبلوماسيين الصينيين: الصين تعتزم اتباع نهج مسؤول وبنَّاء في مشاركتها في اختيار الأمين العام المقبل للأمم المتحدة قناة الغد - إعادة هيكلة.. الأهلي المصري يعلن رحيل مدير الكرة ومساعد المدرب القدس العربي - رئيس مانشستر سيتي: غوارديولا استقال مائة مرة قبل رحيله النهائي وكالة الأناضول - جامعة مصرية تعلن اكتشاف موقع أحفوري نادر عمره 62 مليون سنة العربية نت - 5 مزايا خفية في تطبيق الطقس على آيفون تستحق التجربة
عامة

ماذا تقصد إسرائيل بـ"الخطر الوجودي" لممداني؟

العربي الجديد
العربي الجديد منذ أسبوعين
2

كان إحياء الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية مناسبة لتجديد الهجوم الإسرائيلي على عمدة نيويورك، زهران ممداني، باعتباره من الوجوه السياسية الأميركية التي تساهم في نقل الخطاب المؤيد للشعب الفلسطيني إلى قلب ا...

ملخص مرصد
اتهمت إسرائيل عمدة نيويورك زهران ممداني بتهديد أمنها القومي بعد مواقفه الداعمة لفلسطين، لاسيما تصريحاته حول الإبادة الجماعية في غزة ودعمه لمحاسبة نتنياهو. اعتبرت إسرائيل أن خطاب ممداني، بوصفه سياسياً منتخباً، يشكل خطراً وجودياً بسبب تأثيره المؤسسي ودوره في تحولات الخطاب السياسي الأميركي تجاه إسرائيل. كما ركزت على دوره في تمكين أصوات يهودية معادية للصهيونية، وفق تحليلات إسرائيلية وأميركية مقرّبة منها.
  • إسرائيل تعتبر خطاب ممداني المؤسسي خطراً وجودياً بسبب تأثيره السياسي في أميركا
  • ممداني وصف الحرب على غزة بالإبادة الجماعية ودعم محاسبة نتنياهو
  • تحليلات إسرائيلية ترى أن ممداني يمكّن أصواتاً يهودية معادية للصهيونية
من: زهران ممداني (عمدة نيويورك)، إسرائيل أين: نيويورك، إسرائيل

كان إحياء الذكرى الـ78 للنكبة الفلسطينية مناسبة لتجديد الهجوم الإسرائيلي على عمدة نيويورك، زهران ممداني، باعتباره من الوجوه السياسية الأميركية التي تساهم في نقل الخطاب المؤيد للشعب الفلسطيني إلى قلب المؤسسة السياسية في الولايات المتحدة بعد أن كان مستقراً في هوامش الاحتجاج لا أكثر.

تمثلت ذريعة الهجوم في نشر ممداني فيديو في ذكرى النكبة اشتمل على شهادة لاجئة فلسطينية تعيش في نيويورك، مع تأكيده على ضرورة الاعتراف بالمعاناة الفلسطينية.

كذلك استذكر الهجوم المتجدّد رفض ممداني المشاركة في مسيرة تأييد لإسرائيل في نيويورك، وكان أول عمدة لهذه المدينة يتخذ هذا الموقف، ناهيك عن تكرار مواقف تعتبر المستوطنات في الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ 1967 غير قانونية وفق القانون الدولي ومرتبطة بتهجير الفلسطينيين، والمثابرة في تبنّي خطاب يصف الحرب على غزّة بأنها إبادة جماعية، بجوار دعمه فكرة محاسبة رئيس الحكومة الإسرائيلية بنيامين نتنياهو وفق مذكرة المحكمة الجنائية الدولية.

ارتأى بعض كتّاب الرأي أن يعيدوا إلى الأذهان أن تحذيراً ساد فور انتخاب ممداني لمنصبه هذا على نطاق واسع في إسرائيل يصفه خطراً استراتيجيّاً أو حتى خطراً وجوديّاَ.

وبرأي أحدهم، هذا الخطر الوجودي لا يكمن فقط في موقفه الشخصي إزاء إسرائيل، بل في النموذج السياسي المتقن الذي صاغه، وفي برنامج العمل الدقيق والمقلق الذي يمكن نسخه في أي عاصمة غربية، والذي يهدف منه إلى تحييد القوة المجتمعية اليهودية وتفكيكها من الداخل.

ومثلما صاغ الأمر ذلك الكاتب حرفياً، فإن" النموذج الممداني" يعمل بموجب مبدأ بسيط ولكنه ماكر: يُحدّد، ويمكّن، ويمنح الشرعية لأشد الأصوات اليهودية تطرّفاً ومعاداةً للصهيونية، ويستعملها درعاً بشرياً ضد أي اتهام بمعاداة السامية.

ومن شأن هذا التكتيك أن يشلّ التيار المركزي، ويكسر الإجماع المجتمعي، وفي النهاية، يمهّد الطريق لأجندات متطرّفة معادية لإسرائيل لتصل إلى صميم مراكز القوة.

وهذه لن تكون مشكلة نيويورك وحدها، بل هي تحذير استراتيجي للمجتمعات اليهودية في العالم، يكشف عن شكل جديد من الحرب السياسية.

ولدى محاولة تعداد الأسباب التي تجعل إسرائيل تعتبر ممداني خطراً استراتيجياً أو خطراً وجودياً، بحسب وصفها، مثلما يكرّرها محللون في إسرائيل أو محللون في الولايات المتحدة مقرّبون من إسرائيل، يمكن الإشارة إلى أن السبب الأول والأبرز أن خطاب ممداني المؤيد لفلسطين يصدر عن جهة مؤسساتية، نظراً إلى كونه سياسياً مُنتخباً من الحزب الديمقراطي نفسه يقود واحدة من أكبر المدن الأميركية وأهمها، في حين أن هذا الخطاب كان في السابق قائماً في معظمه في الجامعات أو في صفوف حركات احتجاج.

والسبب الثاني، الذي لا يقل أهمية، أنه يُنظر إليه جزءاً من تحوّل أوسع داخل الحلبة السياسية الأميركية، سيما بين الشباب والأقليات، حيث تتراجع الرواية الإسرائيلية التقليدية ويطغى عليها خطاب حقوقي يتحدّث عن الاستعمار الاستيطاني والفصل العنصري وحقوق الشعب الفلسطيني.

وفي هذا الصدد، يُشار على نحو خاص إلى أن ما يمثله ممداني جزء من مظاهر باتت تهدّد الإجماع التقليدي داخل الحزب الديمقراطي على الدعم شبه المطلق لإسرائيل، والذي يشمل الحزبين الأميركييْن.

وهي مظاهر تنطوي على تحوّلات داخل الحزب الديمقراطي وفي صفوف قاعدته، خصوصاً بعد الحرب العدوانية على غزّة.

ولا يمكن التغاضي عن سبب آخر لا يقل وجاهة، وهو فصل ممداني بين اليهودية والصهيونية، وكونه يحظى بدعم يهود تقدميين، ما يدحض المعادلة التي تحاول إسرائيل تكريسها في الولايات المتحدة والعالم وفحواها أن انتقاد الصهيونية هو معاداة للسامية.

وبما أن لكل قاعدة استثناء، كانت هناك أصوات إسرائيلية قليلة اعتبرت" ظاهرة ممداني" مباركة، لأنها تنطوي على ضغط دولي، وبرأيها وحده ضغط كهذا يمكن أن يؤثر في إسرائيل ويكبح توحشها، وشدّدت على أن ممداني لا يشكل خطراً على إسرائيل بل على الكذبة الكبرى التي ترويها لنفسها عن نفسها.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك