وكالة سبوتنيك - أمين عام "حزب الله": لم نتعهد بعدم الرد على الاعتداءات والمقاومة مستمرة ما دام "الاحتلال" قائما قناة الجزيرة مباشر - أطفال غزة يخضعون لجلسات علاج نفسية لكسر حاجز الخوف جراء الحرب على غزة رويترز العربية - بورصات الخليج تغلق متباينة وسط تفاؤل باتفاق محتمل بين أمريكا وإيران روسيا اليوم - إعلام إسرائيلي: سقوط مسيرة في الجليل الغربي بعد دقائق من مغادرة نتنياهو الموقع وكالة الأناضول - الإسباني كارليس مارتينيز مدربا جديدا لباير ليفركوزن الألماني قناة القاهرة الإخبارية - الجنوب اللبناني تحت القصف الإسرائيلي.. وقرار جديد من ترامب لإنهاء الحرب القدس العربي - باحث وعضو سابق في الكنيست: إسرائيل تسير بـطريق نهايته كارثية لرهانها على القوة فقط رويترز العربية - حزب الله يرفض خطة لوقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان CNN بالعربية - اختفت بلمح البصر.. شاهد امرأة تسقط في بالوعة صرف صحي بالبرازيل التلفزيون العربي - مونديال 2026 يتحول إلى فخ عالمي.. آلاف المواقع الوهمية تسرق جماهير كرة القدم
عامة

دار الإفتاء تكشف الحكمة من عدم قص الشعر والأظافر قبل ذبح الأضحية

الوطن
الوطن منذ أسبوعين
1

أكدت دار الإفتاء المصرية أن من الآداب المستحبة شرعًا لمن يعزم على تقديم الأضحية خلال أيام عيد الأضحى المبارك، الامتناع عن أخذ شيء من الشعر أو الأظافر مع دخول العشر الأوائل من شهر ذي الحجة وحتى ذبح الأ...

ملخص مرصد
أفادت دار الإفتاء المصرية بأن من الآداب الشرعية لمن ينوي الأضحية عدم قص الشعر أو الأظافر خلال العشر الأوائل من ذي الحجة حتى الذبح. وذكرت أن هذا مستحب وليس واجبًا، مستندة إلى حديث نبوي شريف. كما أوضحت أن الحكمة تكمن في التشبه بالمحرم وابتغاء العتق من النار.
  • دار الإفتاء: عدم قص الشعر أو الأظافر من آداب الأضحية خلال العشر الأوائل من ذي الحجة
  • الحكم مستحب وليس واجبًا، ولا يبطل الأضحية بتركه
  • الحكمة: التشبه بالمحرم وابتغاء العتق من النار
من: دار الإفتاء المصرية أين: مصر

أكدت دار الإفتاء المصرية أن من الآداب المستحبة شرعًا لمن يعزم على تقديم الأضحية خلال أيام عيد الأضحى المبارك، الامتناع عن أخذ شيء من الشعر أو الأظافر مع دخول العشر الأوائل من شهر ذي الحجة وحتى ذبح الأضحية.

وأوضحت دار الإفتاء، في فتوى رسمية لها، أن هذا الحكم يستند إلى ما ورد عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم في الحديث الشريف: «إذا دخلت العشر، وأراد أحدكم أن يضحي، فلا يمس من شعره وبشره شيئًا»، وهو الحديث الذي رواه الإمام مسلم في صحيحه عن أم المؤمنين أم سلمة رضي الله عنها.

وبينت أن المقصود بالنهي يشمل إزالة الشعر بأي وسيلة، سواء بالحلق أو التقصير أو النتف أو غير ذلك، كما يشمل قص الأظافر أو كسرها، وينطبق الحكم على جميع شعر البدن، بما في ذلك شعر الرأس والإبط والشارب والعانة.

وأكدت دار الإفتاء أن هذا الأمر محمول على الاستحباب وكراهة التنزيه، وليس على سبيل التحريم، موضحة أن مَن أخذ مِن شعره أو أظافره فلا إثم عليه، وأضحيته صحيحة ولا تبطل بذلك.

وفي السياق ذاته، أشارت دار الإفتاء إلى أن الحكمة من هذا الأدب الشرعي تتمثل في أن يبقى المضحي كامل الأجزاء رجاء العتق من النار، إلى جانب التشبه بالمحرم في بعض الآداب التعبدية، مع وجود فارق واضح بين الحالتين، إذ إن المضحي لا يُمنع من الطيب أو لبس الثياب أو معاشرة الزوجة، بخلاف المحرم بالحج أو العمرة.

تطبيق مرصد

تابع آخر تطورات الخبر لحظة بلحظة عبر تطبيق مرصد

تعليقات وتحليلات قراء مرصد
تنبيهات عاجلة بآخر التطورات
مصادر موثوقة وشاملة

احصل على تغطية شاملة للأخبار السياسية والتحليلات العميقة من مصادر متنوعة وموثوقة. تفاعل مع الخبر عبر التعليقات والمشاركة، وكن أول من يعلم بآخر التطورات.

حمّل تطبيق مرصد الآن مجاناً على Google Play

التعليقات (0)

لا توجد تعليقات حتى الآن. كن أول من يعلق!

أضف تعليقك